في خطوة تعكس نضجاً إنسانياً وفنياً لافتاً، أعلن النجم العالمي جورج كلوني عن تحول جذري في اختياراته السينمائية المقبلة. النجم الذي طالما صُنف كأحد أبرز أيقونات الرومانسية في هوليوود، قرر اعتزال “المشاهد الحميمية” والقبلات على الشاشة، واضعاً استقرار حياته الزوجية مع أمل علم الدين أو أمل كلوني وتقدُّمه في العمر كأولويات قصوى.
حديث الصراحة مع أمل كلوني: قطار العمر لا يتوقف
كشف كلوني، البالغ من العمر 64 عاماً، في مقابلة مع صحيفة “ديلي ميل”، أن هذا القرار لم يأتِ من فراغ، بل كان نتاج نقاش هادئ وصريح مع زوجته المحامية الحقوقية أمل كلوني. وأشار النجم العالمي إلى أنه اختار السير على نهج الأسطورة الراحل بول نيومان، قائلاً: “لم أعد أقبّل فتيات على الشاشة”.
وبرر كلوني وجهة نظره بنظرة واقعية للزمن، حيث قال لزوجته: “عندما بلغت الستين، شعرت أنني ما زلت قادراً على ممارسة الرياضة مع شبان في العشرينيات، لكن الحقيقة أنني بعد 25 عاماً سأكون في الخامسة والثمانين.. هذا رقم لا يغيره الطعام الصحي ولا اللياقة”.

ذكريات القبلات السينمائية.. 80 إعادة مع جوليا روبرتس!
يأتي هذا القرار لينهي حقبة طويلة ارتبط فيها اسم كلوني بأفلام رومانسية خالدة، مثل Ticket to Paradise مع جوليا روبرتس، وIntolerable Cruelty مع كاثرين زيتا جونز.
واستعاد كلوني بمرح كواليس مشاهده الرومانسية، خاصة تلك التي جمعته بصديقته المقربة جوليا روبرتس، حيث كشف أن أحد مشاهد القبلات استغرق 80 إعادة، ليس بسبب الفشل في الأداء، بل بسبب نوبات الضحك المتواصلة التي انتابت النجمين، حيث أوضحت جوليا لاحقاً أن 79 محاولة كانت ضحكاً، ومحاولة واحدة فقط هي التي ظهرت في الفيلم.
حياة زوجية بلا خلافات وأولويات جديدة

بعيداً عن أضواء الكاميرا، تحدث كلوني بفخر عن علاقته الزوجية المستقرة منذ عام 2014، مؤكداً أنه وأمل لم يدخلا في أي خلاف حقيقي منذ زواجهما. وأوضح أن النضج جعله يتجاوز التوافه من الأمور، ويركز فقط على الانسجام العائلي مع توأمهما “ألكسندر وإيلا” البالغين من العمر 8 سنوات.
بهذا القرار، يضع جورج كلوني حداً لصورة “الدون جوان” التي طاردته لعقود، مفضلاً أن يطل على جمهوره بأدوار تعكس وقاره السينمائي الجديد بعيداً عن كليشيهات الرومانسية المعتادة.






