في اعتراف صادم كشفت عنه لأول مرة بتفاصيل دقيقة، تحدثت عارضة الأزياء العالمية جيجي حديد عن معاناتها الطويلة مع مرض “هاشيموتو”، وهو اضطراب مناعي يهاجم الغدة الدرقية، مُسببًا تغيرات جذرية في الوزن، المزاج، وحتى شكل الجسم.
“كنت أصرخ في الوسادة من الألم”
في مقابلة خاصة مع مجلة “Elle”، كشفت جيجي (29 عامًا) أنها شُخّصت بالمرض عام 2016، ورغم أن العلاج استمر عامين، إلا أن الأعراض ظلّت تلاحقها:
“كنت أستيقظ وأنا لا أعرف جسدي.. زيادة الوزن المفاجئة، التعب الشديد، وحتى انتفاخ الوجه كانت كوابيسي اليومية”.
وأضافت أنها لجأت إلى “الصراخ في الوسادة” كوسيلة للتنفيس عن إحباطها، خاصة بعد التعليقات الجارحة التي واجهتها على مواقع التواصل.
العلاج لم يكن للتخسيس!
أكدت نجمة “فيكتوريا سيكرت” أن تناولها للأدوية لم يكن بهدف إنقاص الوزن كما ظن البعض، بل لتنظيم وظائف الغدة الدرقية وتقوية العضلات:
“الناس ظنوا أنني أتناول حبوب التخسيس للمشاركة في العروض.. لكن الحقيقة أنني كنت أحارب لأستطيع النهوض من السرير!”
مواجهة التنمر: “توقفوا عن الحكم على المظاهر”
تذكر جيجي لحظة نشرها صورة كشفت فيها عن تغيرات جسدها، وكيف تعرضت لموجة تنمر قاسية:
“اتهموني بأنني لم أعد ‘جيجي الجميلة’.. لكن أحدًا لم يسأل: ما الذي يحدث داخليًا؟”.
ودعت الجمهور إلى التعاطف، مشيرة إلى أن العديد من الأمراض مثل “هاشيموتو” لا تُرى بالعين المجردة، لكن آثارها تدمر الحياة.
ما هو مرض “هاشيموتو”؟
- مرض مناعة ذاتية يهاجم فيه الجسم الغدة الدرقية.
- يُسبب زيادة الوزن، تساقط الشعر، الاكتئاب، ومشاكل هضمية.
- يصيب 5% من الأمريكيين، معظمهم من النساء.
جيجي اليوم: أمٌ وملكة عروض ترفع راية التوعية
رغم التحديات، واصلت جيجي (أم الطفلة “خاي” من زين مالك، وحاليًا شريكة الممثل برادلي كوبر) مسيرتها بنجاح، وظهورها المتكرر على أغلفة Vogue. لكنها اليوم تختار استخدام منصتها للتوعية بالمرض، قائلة:
“إذا ساعدت امرأة واحدة في تشخيص حالتها مبكرًا، فهذا انتصاري الشخصي”.




