AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

حرب السودان.. وتجريف الساحة السياسية

مسك محمد مسك محمد
3 مايو، 2024
عالم
418 4
0
حرب السودان.. وتجريف الساحة السياسية
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

عدنا مجددا إلى نغمة تفويض الجيش مضافا اليها هذه المرة الاعتراف بشرعية مجلس السيادة، في إطار حملة واسعة من نفس الحركة الإسلامية ومن معها ممن يسعرون الحرب ويطالبون بإستمرارها، بالمواكبة مع هجوم بشع على كل من يقول “لا للحرب”، وتضييق غير مسبوق على الحريات، واعتقالات مستمرة للناشطين من القوى المدنية، في محاولة مسعورة لتجريف الساحة السياسية.

كل ذلك الهدف منه واضح، وهو التمهيد لعودة الحركة الإسلامية لسلطة استبدادية مطلقة عبر الحرب ورسملة نتائجها، عبر المفاوضات المتوقعة مع مليشيا الجنجويد المجرمة في حال قيامها. فتجريف الحياة السياسية يسمح بإعادة تشكيل الخارطة السياسية بمستوى يرفع القدرة التفاوضية للحركة الإسلامية ممثلة بالجيش المختطف، ويمنع مشاركة قوى التيار التسووي في الغنيمة او على الاقل يقلل نصيبه عند لحظة توزيع الغنائم.

ولتحقيق ذلك، لابد من ترفيع الجيش المختطف إلى موقع سلطة شرعية ممثلة في مجلس سيادة شرعي يمثل الدولة ويحظى بمكانة دولية تؤهله ليصبح صاحب الصفة في الحكم وفي تمثيل السودان في المحافل الدولية. ولهذا نرى الحساسية المطلقة تجاه تجاهل المجتمع الدولي لسلطة الأمر الواقع ومؤتمر باريس مثال لذلك ، ومحاولة اكتساب الشرعية البائسة عبر دعوات التفويض المتكررة ، توسلا لشرعية لا سبيل لاكتسابها دستوريا بأي صورة من الصور. والأسئلة المنطقية التي يثيرها الحديث الممل عن تفويض الجيش والاعتراف بشرعية مجلس السيادة، هي اي جيش وأي مجلس سيادة وأي تفويض ولماذا الان؟

والملاحظة الاولى على خطة التفويض هذه هي انها تبحث عن شرعية لمجلس السيادة غير الشرعي ، عبر تفويض الجيش المختطف، بدلا عن ان تبحث عن هذه الشرعية في الوثائق التأسيسية التي تم تكوين هذا المجلس وفقا لها بصورة طبيعية. فالمعلوم هو أن أي مؤسسة دستورية، تستمد شرعيتها من الدستور لا من أي مؤسسة أخرى من مؤسسات الدولة.

الدستور الذي يحكم البلاد حتى هذه اللحظة، هو الوثيقة الدستورية المعيبة، ووفقا لها هذا المجلس المزعوم غير شرعي حتى ينقطع النفس. فهو ناشئ عن انقلاب عسكري، تم تعديل الوثيقة الدستورية بموجبه تعديلا غير دستوري وباطل، صادرا من رئيس مجلس السيادة السابق، الذي لا تعطيه الوثيقة الدستورية حق اصدار اي تشريع من أي نوع ناهيك عن تعديل الوثيقة نفسها والتشريع على مستوى دستوري. ولسنا في حاجة للقول بأن مابني على باطل فهو باطل.

وانعدام الشرعية هذا، يؤكده رفض المجتمع الدولي بلا استثناء الاعتراف بإنقلاب أكتوبر ٢٠٢١م المؤسس لهذا المجلس، والفشل في تعويمه برغم توقيع اتفاق برهان/حمدوك الذي شرعن الانقلاب في السياسة الداخلية وكان سقطة كبرى لا تغتفر ل”المؤسس”. ومؤدى ما تقدم ، هو أن أي محاولة لشرعنة هذا المجلس ، تصدم مباشرة بالدستور ساري المفعول الذي يثبت عدم الشرعية الناتجة عن بطلان التعديلات التي اجراها قائد الانقلابات المزمن عليه ، وبحقيقة انه سلطة أمر واقع نتجت عن انقلاب عسكري صريح وغير معترف به.

لهذا لا يمكن ان يستمد المجلس المزعوم شرعيته من الجيش المختطف الذي قام بالانقلاب وتنكر للشرعية سارية المفعول بموجب الوثيقة الدستورية المعيبة الحاكمة من وجهة نظر دستورية محضة.

والجيش المختطف نفسه، لم يعد هو المؤسسة العسكرية الشرعية القومية المتعارف عليها ، من الناحيتين القانونية والسياسية. فمن ناحية قانونية ، يخضع الجيش الان لقيادة غير شرعية لم تعين بالصورة القانونية المطلوبة في قانون القوات المسلحة. فالقائد العام الذي يخضع الجيش غير شرعي لأنه لم يعين من قبل رئيس الجمهورية المعزول ولا من قبل رئيس وزراء الحكومة الانتقالية الذي آلت اليه سلطات الرئيس بنص الوثيقة الدستورية المعيبة. فهو قد عين نفسه بنفسه كقائد للقوات المسلحة، والقانون ببساطة لا يعطيه هذه السلطة واغتصاب السلطة لا يكسبه الشرعية. فوق ذلك وبالإضافة اليه، قائد الجيش الذي يأتمر الجيش بأوامره غير شرعي بموجب صريح نصوص قانون تقاعد ضباط القوات المسلحة، وذلك لتجاوزه السن القانونية.

وهذا يعني ان الجيش الان مؤسسة غير شرعية تنفذ أوامر قيادة غير شرعية وتأتمر بأوامرها. أما من الناحية السياسية، فالجيش الحالي هو منفذ انقلاب القصر على المخلوع، وهو الحاكم بصورة غير شرعية لحين إصدار الوثيقة الدستورية، وهو المسئول عن منع الانتقال واستمرار التمكين، وهو المسئول عن فض الاعتصام، وهو المسئول عن اختطاف السلطة التشريعية واستمرار قتل الثوار في ظل حكومة ما بعد سقوط المخلوع شبه المدنية، والمسئول كذلك عن انقلاب أكتوبر ٢٠٢١م الذي قوض النظام الدستوري، والمسئول ايضا عن جرائم الحرب المستمرة منذ اندلاعها وعن اشعال الحرب تماما كما مليشيا الجنجويد المجرمة مسئولية عن ذلك، والمسئول فوق ذلك عن صناعة مليشيا الجنجويد المجرمة وتمكينها، وعن الفشل في القيام بواجبه الدستوري والقانوني بحماية المواطنين من بطشها وتنكيلها. ولو تجاوزنا جدلا حقيقة أن الشرعية لا تستمد من المؤسسات بل تستمد من الدستور، وقبلنا بأن يستمد مجلس السيادة المزعوم شرعيته من الجيش، نجد ان الجيش نفسه غير شرعي ، وكما يقال في المثل الدارج ” مقدود ما رقع مقدود”، ولا شرعية تستمد من جسم غير شرعي حتى وان قبلنا بتجاوز صحيح الوضع القانوني والدستوري ورضينا بأن تشرعن مؤسسات أجسام أخرى.

مفاد ما تقدم هو المطالبة بتفويض الجيش المختطف وشرعنة مجلس سيادة الانقلاب عبر ذلك التفويض، هو محاولة جديدة لشرعنة انقلاب الحركة الإسلامية الذي أعادها للسلطة وجعل منها سلطة أمر واقع تنازعها مليشيا الجنجويد المجرمة هذه السلطة في المواقع التي احتلتها. ومناورة لتوزيع نفس الخمر العتيقة في قناني جديدة، لن تغير من طبيعتها ولا وضعها القانوني حتما، ولن تسمح بشرعنة لانقلاب فشل تعويم نفسه حينما كان فتيا وطرفي الحرب الماثلة على رأسه معا في وحدة قيضت لهما ارتكاب جميع الجرائم منذ انقلاب القصر الذي قطع الطريق امام انتصار الثورة.

والمطالبة المذكورة في هذا الوقت، تعني ان الجيش المختطف يفتقر إلى الشرعية المطلوبة، ويحتاجها بشدة لتحسين قدرته التفاوضية في منبر جدة المتوقع انعقاده مجددا خلال هذا الشهر، وهي تؤكد معرفة القيادة غير الشرعية للجيش بأنها بلا شرعية دستورية أو قانونية ، وأنها بحاجة إلى تفويض ما يجعل لها صوتا مقبولا ومركزا افضل عند مواجهة المجتمع الدولي. والمطالبة ايضا تأتي في اطار محاولة الحركة الإسلامية شرعنة واجهة سلطتها الانقلابية (مجلس السيادة)، مع إعطاء شرعية لاستمرار الحرب وذخيرة لمن يصرخون لتسعيرها، في اطار تسويق بعض انتصارات الجيش المختطف المحدودة، بإعتبارها مقدمة لنصر حاسم ليس هناك اي نذر بحدوثه في ظل توازن القوى بين الجيش المختطف ومليشيا الجنجويد المجرمة.

وخلاصة الأمر هي انه لا تفويض لمؤسسات غير شرعية ، ولا شرعية تكتسب من تفويض أصلا بالمخالفة لنصوص الدستور ساري المفعول، ولا شرعية ستعطى لانقلاب اكتوبر ٢٠٢١م والمؤسسات غير الدستورية الناشئة عنه. ونحن نثق في ان شعبنا واع ولا يحتاج إلى من ينبهه إلى ذلك ، بالرغم من ضغوط الحرب وتداعياتها. فإستجداء التفويض عبر استغلال ضغوط الحرب والخوف من المليشيا المجرمة مصيرها الفشل الأكيد. وقوموا إلى ثورتكم يرحمكم الله!! .

د. أحمد عثمان عمر 

Tags: د. أحمد عثمان عمر
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

، بدا مؤتمر ميونيخ للأمن هذا العام وكأنه جلسة اختبار حقيقية لمستقبل العلاقة عبر الأطلسي. السؤال الذي دار همسًا في الكواليس ثم طفا على السطح في النقاشات العلنية...

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

أعادت لندن وحلفاؤها الأوروبيون فتح ملف وفاة زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني، معلنين أن تحاليل مخبرية لعينات عُثر عليها على جثمانه تشير إلى تعرضه للتسميم بمادة نادرة مشتقة...

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

Recommended

الركود الديمقراطي” في أميركا .. نكسة عابرة أم مرض الموت؟

الركود الديمقراطي” في أميركا .. نكسة عابرة أم مرض الموت؟

29 ديسمبر، 2024
ليلة سقوط مانشستر سيتي.. ماذا قالت الصحف الإنجليزية عن “هاتريك مبابي”؟

ليلة سقوط مانشستر سيتي.. ماذا قالت الصحف الإنجليزية عن “هاتريك مبابي”؟

20 فبراير، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.