في ظل تقارير إعلامية تحدثت عن خطط ترامب لإغلاق سفارات أميركية في أفريقيا وتقليص الوجود الدبلوماسي الأميركي في القارة، خرج وزير الخارجية ماركو روبيو لينفي تلك “الشائعات”، مؤكدًا أنها “أخبار كاذبة”.
جاء نفي روبيو عبر تغريدة على حسابه بمنصة “إكس”، حيث اتهم صحيفة “نيويورك تايمز” بـ”الوقوع ضحية خدعة أخرى”، وذلك بعد أن نشرت الصحيفة تقريرًا استند إلى مصادر مطلعة، تحدث عن دراسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإصدار أمر تنفيذي يهدف إلى “إصلاح جذري” في وزارة الخارجية، وتقليص عملها في أفريقيا.
This is fake news. The @nytimes falls victim to another hoax. https://t.co/hXSiV1t9HC
— Marco Rubio (@marcorubio) April 20, 2025
تقارير “نيويورك تايمز”.. إغلاق سفارات وتقليص الموظفين؟
بحسب تقرير “نيويورك تايمز”، فإن وزارة الخارجية الأميركية تستعد لإرسال إشعارات نهاية الخدمة لعدد كبير من الموظفين، وأن ترامب يدرس إصدار أمر تنفيذي، الأسبوع المقبل، يقضي بتقليص عمل الوزارة في أفريقيا وإغلاق عدد من السفارات والقنصليات “غير الأساسية”.
ويهدف الأمر التنفيذي المزعوم إلى “إعادة تنظيم منضبطة” للخارجية، و”تبسيط تنفيذ المهام” من خلال الحد من “الهدر والاحتيال وإساءة الاستخدام”، بالإضافة إلى إغلاق السفارات والقنصليات “غير الأساسية” في دول أفريقية جنوب الصحراء الكبرى بحلول الأول من أكتوبر، وإرسال الدبلوماسيين في “مهام مستهدفة”.
كما تحدثت التقارير عن احتمال إلغاء مكتب الشؤون الأفريقية، وخفض عدد الإدارات في مقر الوزارة التي تتعامل مع قضايا تغير المناخ والمهاجرين والديمقراطية وحقوق الإنسان.
“تقليص جذري”.. حملة ترامب لخفض الإنفاق الحكومي!
في وقت سابق، أفادت مصادر مطلعة بأن ترامب يخطط لخفض وزارة الخارجية بشكل جذري، وتقليص عدد الدبلوماسيين والسفارات، وتضييق نطاق الأنشطة، وذلك في إطار حملته لتقليص عدد الموظفين في الحكومة الفيدرالية، التي تعد واحدة من أبرز سياسات إدارته في ولايته الثانية.
تهدف هذه الحملة إلى خفض الإنفاق الحكومي بشكل كبير من خلال تقليص قوة العمل المدنية وتقليل الميزانيات المخصصة للوكالات الحكومية.
روبيو: “إصلاح الفوضى” و”أمريكا أولاً”!
قبل أيام، أعلن روبيو عن إلغاء وزارة الخارجية لـ139 منحة بقيمة 214 مليون دولار، معتبرًا أنه لا ينبغي على دافعي الضرائب الأميركيين تمويل برامج “لا طائل منها”، ومؤكدًا أن الوزارة “تصلح الفوضى التي خلفتها الإدارة السابقة، وتعيد بناء وكالة تُركز على وضع أميركا أولاً”.






