Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

حل الترحيل باطل.. الغزيون اختاروا التشبث بالأرض

من ينظر إلى صور الدمار يعلم أن هناك استحالة لإعادة إعمار القطاع بوجود الأهالي في غزة. وبالتالي، الاقتراح الذي طرحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لنقل أهل غزة إلى دول عربية لمدة 6 أشهر أو عام، يبدو منطقيا، إلا أنه باطل ومثير للريبة

فريق التحرير فريق التحرير
28 يناير، 2025
عالم
0
حل الترحيل باطل.. الغزيون اختاروا التشبث بالأرض
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

هل كان هدف إسرائيل من الحرب التي شنتها على قطاع غزة القضاء على حماس، أم تحويل القطاع إلى مكان لا يصلح للحياة وتفريغه من أهله؟

من ينظر إلى صور الدمار يعلم أن هناك استحالة لإعادة إعمار القطاع بوجود الأهالي في غزة. وبالتالي، الاقتراح الذي طرحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لنقل أهل غزة إلى دول عربية لمدة 6 أشهر أو عام، يبدو منطقيا، إلا أنه باطل ومثير للريبة. ولا يُستبعد – بل مؤكد – أن يكون فخا مرسوما للإيقاع بأهل غزة. الفترة المقترحة لا تكفي لبناء جسر واحد، فما بالك ببنية تحتية كاملة تشمل مستشفيات ومدارس وأبنية حكومية ومحطات توليد الطاقة وتزويد المياه وشبكة طرق وعشرات الآلاف من المنازل.

وفقا لتقديرات الأمم المتحدة، ستصل كلفة إعادة البناء إلى العشرات من المليارات، وستستغرق إعادة بناء جميع الوحدات السكنية المدمرة أعواما وليس أشهرا.

قد يهمك أيضا

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

اقرأ أيضا.. لماذا تصريحات ترامب عن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزّة؟

لم ينتظر الجانبان الفلسطيني والعربي، خاصة الدول المقترحة لاستقبال أهل القطاع، طويلا ليريا في الأمر خدعة مخطط لها لتفريغ القطاع من أهله وإنهاء فكرة الدولتين، وقد يكون لتلك المخاوف ما يبررها. التجربة علمتنا أن الفلسطيني الذي يهجّر من فلسطين لا يعود إليها ثانية. وبسؤال ترامب إن كانت الفترة الزمنية التي تحدث عنها لإعادة البناء كافية، لم يقدم جوابا قاطعا، واكتفى بكلمة ربما في الحالتين.. ربما تكفي وربما لا تكفي.

ترامب مقاول قبل أن يكون سياسيا ورئيسا للولايات المتحدة لفترتين متباعدتين، ويعلم بحكم الخبرة أن فترة عام لن تكون كافية لإنجاز 20 في المئة من العمل المطلوب، وأن فترة 6 أشهر قد لا تكون كافية لرفع الأنقاض والتصرف فيها.

يبدو أن الحلم الذي راود ترامب بعد أن تابع صورا تعرض حجم “الهدم” في قطاع غزة، وتحدث عنه خلال خطاب التنصيب، لم يكن فكرة عابرة، بل مشروعا لإقامة مدينة تنافس عواصم الدول العربية، تصبح صرّة العالم، لتصبح الطرق جميعها تؤدي إلى غزة.

قبل أن يطرح ترامب فكرته حول ترحيل أهل غزة بأيام، تساءلت عن محتوى الصورة التي رسمها في مخيلته بعد أن وصف القطاع بـ”موقع هدم ضخم”. ثم تابع الوصف قائلا “يمكن القيام ببعض الأمور الجميلة هناك. الساحل مذهل، والطقس والموقع رائعان. يمكن تحقيق بعض الأشياء الرائعة في غزة. يمكن تحقيق بعض الأشياء الجميلة في غزة.”

لم يكن لديّ جواب واضح للسؤال الذي طرحته. ولكن، بموقع مثل موقع غزة لا بد أن الصورة تشابه أو تفوق ليس فقط عواصم عربية، بل عواصم أوروبية وعالمية أيضا.

الشيء الذي لم يقله ترامب هو ما مصير أهل غزة المرحّلين، هل سيكون لهم مكان في غزة الجديدة؟ أعتقد أن الجميع يعرفون الجواب.

الرد الطبيعي والمتوقع على اقتراح ترامب هو الرفض. من يجرؤ بعد 77 عاما من النكبة على تحدي مشاعر الشارع العربي الذي لم يقبل نصفه على الأقل حل الدولتين حتى هذه اللحظة؟ بالتأكيد لن يقبل الشارع العربي تفريغ غزة من أهلها.

لقد عملت إسرائيل كل ما في وسعها خلال 15 شهرا من “طوفان الأقصى” على تدمير غزة وتحويلها إلى ركام، وحرصت قبل التوقيع على أيّ اتفاق أن تصبح غزة مكانا غير قابل للحياة. وسواء كان الأمر مخططا له مسبقا أو أن اليمين الإسرائيلي استغل الفرصة المتاحة مع عودة ترامب للبيت الأبيض وتعمده وضع الحكومات العربية في مأزق، خاصة المملكة الأردنية ومصر، وهما دولتان مقترحتان من قبله لاستقبال المرحّلين.

هناك من يقول إن ترامب يطارد نفس الحلم الصهيوني لليمين الإسرائيلي لإقامة مملكة إسرائيل. وهذا أمر مستبعد تماما. الأقرب أن ترامب يحلم بإقامة الولاية رقم 51 شرق المتوسط، وهو مدرك لأهمية المنطقة الإستراتيجية.

لا أعتقد أن ترامب كان يتوقع موافقة فورية على خطته من الحكومة المصرية والأردنية، وهو حتما لم يفاجأ بردود الفعل الرافضة الصادرة عن الدول العربية حتى هذه اللحظة.

لم يكن ترامب ينتظر ردا مختلفا من الجانب العربي والفلسطيني. كل ما أراده هو أن يقول للعالم إنني عرضت على الفلسطينيين حلا لإعادة بناء غزة، وهم رفضوه، ورفضته معهم الدول العربية. وفوق كل ذلك لم يقدموا أو يتبنوا حلا بديلا.

الرد الحقيقي على خطة ترامب لا يكفي أن يكون بالحكم عن نواياه. لا يمكن أن يحاكم الناس على نواياهم. لا بد من تقديم خطة بديلة لإعادة بناء غزة وتقديم الدعم لأهلها.

المشكلة ليست في أن نقبل عرض ترامب أو نرفضه، فهو أولا وأخيرا عرض من مقاول قابل للنقاش والتفاوض.

أمام الدول العربية أيام فقط لتقديم خطة مقنعة قبل إتمام العمل ببنود الاتفاق بين إسرائيل وحماس. وفي الأثناء، يبدو إصرار إسرائيل على منح حماس فرصة للاستمرار بحكم القطاع خطة مدروسة. هل يوجد من هو أفضل من حماس لتقديم مبررات لإسرائيل لتعمل على إبقاء غزة مكانا غير صالح للحياة؟

لن يكون كافيا تقديم مخطط مفصل يبين كيف ستموّل كل هذه الجهود، ومن سيشارك بالتمويل والمدة الزمنية لإنجاز المشاريع. لا بد من عرض حل مقنع لإيواء الغزيين إلى أن تكتمل إعادة الإعمار.

والأهم، من سيشرف على القطاع خلال هذه المرحلة، هل هي حماس أم السلطة الفلسطينية؟ وهل يمكن بعد كل ما حدث وضع الثقة بحركة حماس، ومن يضمن أنها لن تمتثل ثانية لأوامر خارجية، وتقدم لإسرائيل مبررات لهدم ما سيبنى من جديد؟

رفع الأنقاض وتطهير غزة من الذخائر يشكلان تحديا آخر يذكر بالتحدي الذي جابهه العالم خلال الحرب العالمية الثانية وبعدها، خاصة إذا علمنا أن في غزة نحو 37 مليون طن من الأنقاض، وأن الكثير منها يضم ذخائر قابلة للانفجار. وهناك أيضا نحو 800 ألف طن من الأسبستوس، وهو مادة مسرطنة كانت تستخدم في البناء. وهناك الآلاف من الجثث العالقة تحت الركام والتي لا بد من التعامل معها بطريقة إنسانية ومحاولة التعرف على أصحابها، إضافة إلى المخاطر الناجمة عن المواد الكيميائية والعمليات الصناعية، والنفايات البيولوجية الناجمة عن أنقاض المستشفيات.

بعد ذلك فقط يمكن التفكير في وضع تفاصيل خطة إعادة الإعمار والبحث عن مستثمرين يمكن إقناعهم برصد عشرات المليارات من الدولارات، ولكن قبل ذلك لا بد من إقناعهم أن استثمارهم في أمان.

الغزيون قرروا التشبث بالأرض. المشكلة، هل لدينا خطة متكاملة نناقش المجتمع الدولي حولها؟ وإن وجدت، هل نجد مستثمرين يقبلون وضع أموالهم في منطقة تديرها حركة حماس؟

Tags: علي قاسم

محتوى ذو صلة Posts

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟
عالم

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

31 أغسطس، 2026
عالم

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

31 أغسطس، 2026
الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات
عالم

الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات

30 أغسطس، 2026
عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري
عالم

عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري

30 أغسطس، 2026
واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي
عالم

واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي

30 أغسطس، 2026
كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟
عالم

كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟

29 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.