AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

حماس تغلق الباب على غزة

middle-east-post.com middle-east-post.com
14 أكتوبر، 2024
عالم
418 5
0
حماس تغلق الباب على غزة
585
SHARES
3.3k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

جولة جديدة من الحوارات بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس انتهت منذ أيام في القاهرة بلا نتائج، مع بقاء الباب مفتوحاً لحوارات قادمة قد تحدث، لكن الذي لم يتغير أنها حوارات كانت قد بدأت ما بعد سيطرة حماس على غزة سنة 2006 غير أنها تجري في الفترة الأخيرة تحت وطأة الحرب الثقيلة على كاهل المدنيين، والتي خلفت ما يزيد عن 40 ألف ضحية، لم تصل بالمشهد السياسي الفلسطيني إلى التوافق بما يخدم وقف الحرب ويعيد المشهد السياسي إلى الواجهة من جديد.

الإشكالية الأبرز أن تفاصيل الحوارات بقيت لا تندرج تحت العناوين التي يذهب إليها الطرفان، فالسلطة الفلسطينية – بحسب ما تقول – تبحث عن آلية لاستعادة غزة ضمن وحدة وطنية، وتريد هدوءًا يحول دون التصعيد في الضفة، لما لذلك من مآلات كارثية على عودة الاحتلال للضفة وخسارة منجز السلطة الفلسطينية، بينما تبحث حماس في عناوين مختلفة، من التقاسم الوظيفي في إدارة غزة، مع بقاء ملفي المعابر والأمن بيد الحركة، ما يعني جر السلطة الفلسطينية إلى الموافقة بالعودة إلى ما قبل السادس من أكتوبر، بحيث تكون تلك نقطة بدء، تنطلق ما بعدها حوارات المرحلة التالية، والتي تتناول الحكومة المشتركة وغير ذلك.

حماس تريد أن تكون شريكاً في إدارة الضفة أيضاً، مع الاحتفاظ بالإدارة الفعلية لقطاع غزة، وهي معادلة يختفي فيها المنطق، وتتعقد الحلول، لأن شروط حماس تعني أن تقوم السلطة الفلسطينية الآن في مواجهة سياسية مع إسرائيل تجادل فيه حول ملف اليوم التالي للحرب، ويأتي ذلك على حساب نقطة جوهرية وهي الواقع المعيشي لسكان غزة الذين (يقيمون الآن في الخيام ) بعدما انتقلوا إليها من مدن دمرتها الحرب لا سيما أن تلك المدن أعادت بناء معظمها أصلاً الدول العربية وبالخصوص الخليجية منها، بعد خمس حروب سابقة خاضتها حماس والفصائل الرديفة لها هناك.

أما جوهر الأزمة في المفاوضات فهو يتمثل في رؤية حركة حماس للحرب القائمة، والتي تمثل من وجهة نظر قادتها أنها معادلة انتصار وقوة للحركة، فبعدما كان قادة حماس في الخارج يتبرأون من السابع من أكتوبر، نلاحظ أن ثمة انقلابا غير طبيعي في الفكرة مؤخراً معتبرين أن السابع من أكتوبر هو نقطة تحول مفصلية في مصلحة الشعب الفلسطيني والمنطقة، وهو الخطاب الذي تراه عند نائب مسؤول المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية بوصفه للسابع من أكتوبر بأنه “طوفان التحرير”، وهو عند خالد مشعل بمثابة تحول تاريخي أدى إلى خسارة استراتيجية لإسرائيل بينما يرى في مقتل أكثر من 40 ألف فلسطيني وجرح أكثر من مئة ألف بأنه خسارة تكتيكية، وهو وصف بغاية الاستهتار بالقيمة الإنسانية للمدنيين.

ففي العرف العسكري تعتبر الخسارة التكتيكية هي عملية تضحية بعدد من الجنود بقصد مشاغلة العدو بغية الانطلاق لعمل استراتيجي يغير قواعد العملية العسكرية، بما يعني في جوهره بمثابة الحفاظ على القدر الأكبر من حياة الجنود بدلاً من الانزلاق في حرب طويلة غير مضمونة، وهو الخطاب الذي ظهر منذ أيام على لسان أسامة حمدان، عندما قال نصاً وحرفاً (ما لازم حدا يتخيل أن التضحيات أنه استشهد الشعب أو استشهدت النساء والأطفال، التضحيات أولاً يجب أن تنظر إليها في صفوف المقاتلين المجاهدين وفي صفوف القيادة).

وهو تماماً ما يعيدنا إلى بدايات الحرب عندما قال موسى أبو مرزوق إن الأنفاق بنيت لكتائب القسام، وإن المدنيين هم مسؤولية الأمم المتحدة والاحتلال الإسرائيلي.

بالتالي ما قصدناه من السرد السابق هو أن هناك ثقافة خاصة تجمع قادة حماس، مفادها أن المسؤولية تجاه المدنيين ليست من أولويات الحركة، ولعل خطاباً سابقاً لرئيس الحركة يحيى السنوار عندما قال قبل الحرب سنقاتل حتى آخر طفل، ما يجعل المعادلة تبدو أننا عالم لا يزال يرى في كل هذا الموت وكل هذا الركام انتصاراً له، ويريد أن يقر الجميع له بهذه الرؤية، وأنه سوف يستمر على ما هو عليه.

إقرأ أيضا : قمة البريكس.. الأعضاء الجدد ومنافسة الأقطاب والحياد غير المكتوب

اليوم حماس تقفل الباب على أهالي غزة، وتضعهم أمام خيار واحد، وهو رؤية حماس، والتي يمكن أن نسميها عقيدة حماس تجاه الأشخاص الذين تحكمهم.

يبقى أن نقول إن الدولة هي حالة تراكمية، كلما طال الزمن في عمرها ازداد تأصيلها، وبات ثباتها أمام التحديات أكثر قوة، فمسألة السير في طريق الدولة تختلف عن السير في طريق الحزب أو المنظومة السياسية المستجدة، لأن هذه المنظومات كافة تبني كيانها أولاً في المخيلة، وعندما تحكم لا تعرف سوى لغة القهر لمن يعارضها، كانت تلك رسالة الثوار الأوائل في الثورة الفرنسية، وكانت آخر ما فعلته الثورة الإيرانية وما بينهما، وكانت هذه آخر رسائل حركة حماس التي استخدمت أشد أنواع القسوة ضد من رفع صوته منتقداً حماس، بمن فيهم نساء تم كسرأقدامهن بالمعاول لأجل كلمة.

نقلا عن العربية

SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

الخلافة في كوريا الشمالية: هل بدأت مبكرا؟

الخلافة في كوريا الشمالية: هل بدأت مبكرا؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

Recommended

توابع الانقسام في ليبيا.. هل تتحول أزمة السيولة إلى معركة نفوذ على الموارد؟

توابع الانقسام في ليبيا.. هل تتحول أزمة السيولة إلى معركة نفوذ على الموارد؟

2 نوفمبر، 2025
ترامب والقضيّة الفلسطينيّة وإمكانيّة تحويل الأزمة إلى فرصة

ترامب والقضيّة الفلسطينيّة وإمكانيّة تحويل الأزمة إلى فرصة

16 نوفمبر، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.