Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

حماس تُفرج عن الرهينة الأمريكي.. لعبة السياسة على حساب الدم

جاء الإفراج عن الجندي الأميركي كبداية لفتح قنوات تفاوض "ناعمة"، تؤسس لتثبيت "حماس" كلاعب سياسي، لا فقط عسكري، في غزة. فالحركة لا تريد أن تخرج من هذه الحرب كمجرد مجموعة مقاومة ملاحقة، بل تبحث عن صفقة تحفظ لها مكاناً في الترتيبات الإقليمية.

مسك محمد مسك محمد
13 مايو، 2025
عالم
0
حماس تُفرج عن الرهينة الأمريكي.. لعبة السياسة على حساب الدم
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

جاء قرار حركة “حماس” بالإفراج عن الجندي الأميركي-الإسرائيلي عيدان ألكسندر، في خطوة وُصفت بأنها “بادرة حسن نية” تجاه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يفتح باباً واسعاً لتحليل التحولات السياسية العميقة التي تمر بها الحركة، في وقت تعاني فيه غزة من أسوأ كارثة إنسانية منذ عقود. هذه الخطوة لم تكن عفوية أو إنسانية بحتة، بل تعكس توجهاً استراتيجياً واضحاً لدى قيادة “حماس” لإعادة تموضعها في المشهد الدولي، وربما ضمان بقائها في حكم القطاع، لا من خلال المقاومة، بل عبر فتح قناة مباشرة مع واشنطن، العدو التقليدي الذي طالما شيطنته الحركة على مدار سنوات.

لعبة السياسة على حساب الدم

“حماس” تعرف جيداً أن استمرار الحرب بهذا الشكل، ومع حجم الدمار الذي لحق بالقطاع، قد يُفقدها شرعيتها حتى في أعين جزء من جمهورها الداخلي. لذلك، تسعى الحركة اليوم للظهور بمظهر “القوة العاقلة” التي تستطيع اتخاذ قرارات مرنة، تُرضي الأطراف الدولية، وتُقدّم نفسها كشريك ممكن في أي ترتيبات مستقبلية لما بعد الحرب.

الإفراج عن عيدان ألكسندر لم يكن فقط خطوة إنسانية أو نتيجة ضغوط عسكرية كما تدّعي إسرائيل، بل هو رسالة سياسية مشفّرة إلى واشنطن: “نحن جاهزون للتفاهم.. بشرط أن تبقونا في المعادلة”. هذه الرسالة وجدت طريقها بسرعة، حيث احتفى ترمب بالخطوة، وعبّر عن رضاه عنها، بل وشكر نتنياهو أيضاً، ما يدل على أن الإفراج لم يكن بعيداً عن تفاهمات ثلاثية جرت في الغرف المغلقة بين الأميركيين، والإسرائيليين، والوسطاء القطريين.

قد يهمك أيضا

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية

آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط

أميركا مفتاح الشرعية

الرهان على واشنطن، وإن كان يبدو خياراً مفاجئاً من قبل “حماس”، إلا أنه يعكس إدراكاً واقعياً أن الشرعية الدولية لا تُمنح إلا بموافقة أميركية، لا سيما في ظل فقدان الحلفاء الإقليميين التقليديين للحركة زخمهم أو حماسهم. تركيا مشغولة بملفاتها، وإيران تتعامل مع “حماس” الآن بأقل قدر من الحماس بسبب تعقيدات الوضع الإقليمي، أما العالم العربي، فهو غارق في التطبيع أو الصمت.

ومن هنا، جاء الإفراج عن الجندي الأميركي كبداية لفتح قنوات تفاوض “ناعمة”، تؤسس لتثبيت “حماس” كلاعب سياسي، لا فقط عسكري، في غزة. فالحركة لا تريد أن تخرج من هذه الحرب كمجرد مجموعة مقاومة ملاحقة، بل تبحث عن صفقة تحفظ لها مكاناً في الترتيبات الإقليمية المقبلة، حتى لو تطلب ذلك التقارب مع خصوم الأمس.

 أين الشعب من هذه الحسابات؟

لكن في مقابل هذه الحسابات السياسية، تبقى المعادلة الأخلاقية مقلقة جداً. “حماس”، وهي تتحدث عن “بادرة حسن نية” وتفاوض على شروط التهدئة، تتجاهل أن غزة تحترق، وتنهار، وتتفسّخ اجتماعياً واقتصادياً. مئات آلاف النازحين، آلاف الشهداء، دمار شبه كامل للبنية التحتية، ومستقبل غامض لجيل كامل من الأطفال، وكل ذلك لم يُشكّل حتى الآن حافزاً حقيقياً للمراجعة أو التراجع عن الخطاب المتصلب.

ويبدو أن القيادة السياسية للحركة تفكر في البقاء أكثر مما تفكر في الإنقاذ. الإفراج عن رهينة واحد، حتى وإن كان خطوة إنسانية، لا يمكن فصله عن سياق سياسي يُظهر أن الحركة باتت مستعدة لتقديم “تنازلات رمزية” إذا ما ضمنت مكسباً سياسياً كبيراً، يتمثل في رفع العزلة الدولية عنها، أو إدخالها في ترتيبات ما بعد الحرب.

التطبيع السياسي مع واشنطن

إن السعي للتقارب مع الولايات المتحدة بوساطة قطرية ليس خطيئة في حد ذاته، فالسياسة هي فن الممكن. لكن الخطأ الفادح هو أن يتم كل ذلك بينما يُترك الشعب في غزة يواجه مصيره وحده، وسط مجازر يومية، وانهيار كامل للبيئة الإنسانية. حماس – كقوة حاكمة – تتحمل مسؤولية مزدوجة: تجاه المقاومة، وتجاه الناس الذين يعيشون تحت حكمها. وتبدو اليوم وكأنها تدير معركتها الخاصة من أجل البقاء، لا معركة شعبها من أجل الحياة.

ما فعلته “حماس” بالإفراج عن عيدان ألكسندر هو بداية تحوّل تكتيكي نحو التطبيع السياسي مع واشنطن، تمهيداً لتثبيت مكانتها في غزة ما بعد الحرب. لكن هذا التحوّل، رغم واقعيته السياسية، يبدو فاجعاً من ناحية إنسانية، إذ يأتي بينما تترنح غزة تحت نيران الحرب، دون أن تظهر القيادة أي أولويات واضحة لحماية المدنيين أو التخفيف من مأساتهم.

Tags: الرهينة الأمريكيجيش الاحتلال الإسرائيليحماسغزة

محتوى ذو صلة Posts

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية
عالم

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية

3 أغسطس، 2026
آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط
عالم

آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط

3 أغسطس، 2026
الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة
عالم

الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة

3 أغسطس، 2026
صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك
عالم

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك

2 أغسطس، 2026
اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد
عالم

اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد

1 أغسطس، 2026
أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن
عالم

أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن

31 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.