شغلت أنباء نقل الفنان المصري القدير حمدي الوزير إلى غرفة العناية المركزة في أحد مستشفيات القاهرة حيزاً كبيراً من اهتمام الجمهور والسوشيال ميديا خلال الساعات الماضية. هذه التكهنات جاءت نتيجة تعرضه لوعكة صحية، ما دفع محبيه للبحث عن حقيقة مرضه.
تأكيد النفي: صحة الوزير مستقرة وفحوصات دورية
في تصريحات صحفية حاسمة، نفى الفنان حمدي الوزير بشكل قاطع شائعات نقله إلى العناية المركزة، مؤكّداً أن حالته الصحية مستقرة تماماً. أوضح الوزير أنه موجود في المستشفى لإجراء فحوصات طبية دقيقة ودورية للاطمئنان على صحته، وهي فحوصات اعتاد عليها بعد تعرضه لوعكة سابقة.
كما كشف الفنان عن اتخاذه إجراءات قانونية ضد من قاموا بنشر وتداول مقاطع فيديو على تطبيق “تيك توك” زعمت تعرضه لوعكة صحية حادة أو حتى وفاته مؤخراً، مؤكداً استيائه من هذه الشائعات التي تثير قلق جمهوره ومحبيه.

أدوار الشر والغياب: الوزير يوضح سبب ابتعاده
وفي سياق الحديث، تطرق حمدي الوزير إلى سبب غيابه عن الشاشات التلفزيونية والأعمال الفنية في الفترة الأخيرة. أشار الوزير إلى أن العامل الرئيسي وراء ابتعاده هو عدم عرض أعمال مناسبة له تتوافق مع شخصيته الفنية ومسيرته الطويلة.
أكد الوزير أنه يتلقى عروضاً متعددة، لكنه لم يوافق على أيٍّ منها، معبّراً عن طموحه ورغبته الشديدة في تقديم أدوار الشرّ تحديداً، لكونها توفر مساحة أكبر للتميز وإبراز القدرات التمثيلية في عالم الفن.
لقب “المتحرش”: استياء من وصم السينما المصرية
عبّر حمدي الوزير عن استيائه الشديد من اللقب الذي ارتبط به لعقود طويلة وهو “أشهر متحرش في السينما المصرية“، والذي يعود بالأساس إلى دوره الشهير في فيلم «المغتصبون» عام 1989. شدد الوزير على أن هذا الوصف لا يعكس شخصه الحقيقي أو تاريخه الفني الطويل، وأن أدوار الشر في السينما لا يجب أن تُسقط على شخصية الفنان.







