AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

رسالة استراتيجية.. كيف توظف السعودية والإمارات المناورات لترسيخ التوازن الإقليمي؟

المناورات تمثل استمراراً لمسار طويل من التعاون الدفاعي بين السعودية والإمارات، وهو تعاون يقوم على مفهوم «الأمن الجماعي الخليجي» وليس على التحالفات الظرفية.

مسك محمد مسك محمد
1 نوفمبر، 2025
عالم
418 4
0
رسالة استراتيجية.. كيف توظف السعودية والإمارات المناورات لترسيخ التوازن الإقليمي؟
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

انطلاق مناورات التمرين الجوي المختلط «مركز الحرب الجوي الصاروخي (ATLC-35)» بين القوات الجوية الملكية السعودية ونظيرتها الإماراتية، بمشاركة دول شقيقة وصديقة، لا يمكن قراءته كحدث تدريبي روتيني فقط، بل كرسالة استراتيجية متعددة المستويات تأتي في لحظة إقليمية دقيقة تشهد فيها المنطقة تحولات أمنية وسياسية متسارعة. فالمناورات في جوهرها جزء من منظومة توازن القوى وإعادة رسم معادلات الردع والتنسيق العسكري بين القوى العربية، في ظل ما تمر به المنطقة من تحديات تتعلق بأمن الملاحة، والتطورات في الخليج والبحر الأحمر، والتهديدات العابرة للحدود، والتنافس الدولي على النفوذ في الشرق الأوسط.

مواجهة أي تهديد محتمل

من الناحية العسكرية، يمثل تمرين «ATLC-35» أحد أكثر التمارين الجوية تطوراً على مستوى المنطقة، إذ يجمع بين محاكاة العمليات القتالية الحديثة، وتكامل القوات الجوية والدفاع الجوي، والتدريب على سيناريوهات حقيقية تشمل الهجوم والدفاع، والتعامل مع الأهداف الجوية المعقدة في بيئة حرب إلكترونية وصاروخية متطورة. مشاركة القوات الجوية الملكية السعودية بطائرات «تورنيدو» ذات القدرة العالية على تنفيذ المهام الهجومية والدفاعية، تعكس رغبة المملكة في تعزيز جاهزيتها العملياتية ضمن منظومة دفاع إقليمي متكاملة، وفي الوقت ذاته توجيه رسالة بأن قدراتها الجوية ما زالت تمثل أحد أركان الردع الفاعل في الخليج العربي.

أما من منظور العلاقات الثنائية، فإن المناورات تمثل استمراراً لمسار طويل من التعاون الدفاعي بين السعودية والإمارات، وهو تعاون يقوم على مفهوم «الأمن الجماعي الخليجي» وليس على التحالفات الظرفية. فبعد عقد من العمل العسكري المشترك في ملفات إقليمية كاليمن ومكافحة الإرهاب، أصبحت الشراكة الدفاعية بين البلدين أكثر نضجاً وتنظيماً، وتتجه اليوم نحو التركيز على التدريب النوعي والتكامل في أنظمة القيادة والسيطرة. ما يجري في قاعدة الظفرة ليس مجرد تمرين، بل هو اختبار عملي لكفاءة هذا التنسيق الذي بات أساسياً لضمان أمن المجال الجوي الخليجي في مواجهة أي تهديد محتمل، سواء من طائرات مسيّرة أو صواريخ باليستية، أو من تحركات قوى خارجية تسعى إلى اختراق المجال الأمني العربي.

بناء استقلالية دفاعية

على مستوى أوسع، يأتي التمرين في سياق تصاعد المنافسة الدولية على الفضاء الجوي والتكنولوجي في الشرق الأوسط. فبينما تعيد الولايات المتحدة تموضعها العسكري في المنطقة، وتحاول الصين وروسيا تعزيز نفوذهما عبر شراكات تسليحية وتكنولوجية، تبدو السعودية والإمارات حريصتين على بناء استقلالية دفاعية تعتمد على التطوير الذاتي والتحالفات الإقليمية المرنة. المناورات تعكس هذا الاتجاه الجديد القائم على بناء تحالفات «القدرات» وليس فقط «التحالفات السياسية»، أي تحالفات قائمة على تطوير التكتيكات والأنظمة والإجراءات الموحدة التي تسمح بتفعيل الردع بسرعة وفعالية.

الدلالات الإقليمية للمناورة تتصل أيضاً بما يشهده الشرق الأوسط من إعادة تموضع لقوى كبرى، وصعود أنماط جديدة من التهديدات غير التقليدية. فالمنطقة تواجه اليوم تحديات تمتد من أمن الممرات البحرية في البحر الأحمر وخليج عمان، إلى التوترات في شرق المتوسط، مروراً بالحروب غير المتناظرة في اليمن والعراق وسوريا. ضمن هذا المشهد، تمثل القدرة على التنسيق الجوي والصاروخي بين دول الخليج أداة حاسمة لإدارة الأزمات ومنع انزلاقها إلى صدامات مفتوحة. المناورات بالتالي ترسل رسالة مزدوجة: الأولى إلى الحلفاء بأن دول الخليج قادرة على تحمل عبء أمنها بنفسها، والثانية إلى الخصوم بأن سماء الخليج ليست فراغاً استراتيجياً بل فضاء مراقب ومنضبط تكنولوجياً وميدانياً.

أبعاد المناورة العسكرية

ومن الزاوية السياسية، تأتي المناورة في وقت تسعى فيه دول الخليج إلى ترسيخ نهج «الدبلوماسية الوقائية» القائم على الردع من موقع القوة، وليس التصعيد من موقع الضعف. فالتدريبات المشتركة تخلق شبكة ثقة متبادلة بين الجيوش الخليجية، وتمنح صانعي القرار خيارات أوسع للتحرك الدبلوماسي دون خوف من الفراغ العسكري. السعودية والإمارات تدركان أن أمنهما لا ينفصل عن استقرار الشرق الأوسط، وأن بناء قوة جوية موحدة، قادرة على الرد السريع والدقيق، هو عنصر موازٍ لمسار التهدئة والانفتاح الذي تشهده المنطقة، خصوصاً بعد الانفراج النسبي في العلاقات السعودية – الإيرانية، ومساعي الدول العربية لإعادة التموضع في ملفات سوريا واليمن والسودان.

البعد الآخر الذي تحمله المناورة هو البعد الرمزي. فاختيار الإمارات لاستضافة تمرين بهذا الحجم بمشاركة عربية واسعة يؤكد موقعها كمركز للتدريب العسكري المتقدم، في حين تُظهر المشاركة السعودية أن الرياض تواصل التزامها بتعزيز البعد العملي لمنظومة الدفاع الخليجي المشترك. كما أن مشاركة دول «شقيقة وصديقة» تشير إلى رغبة البلدين في تدويل التعاون العسكري العربي ضمن شراكات منفتحة تشمل دولاً أوروبية وآسيوية تشارك في نفس الرؤية لأمن الملاحة الإقليمية ومكافحة الإرهاب وتهريب الأسلحة.

وبتحليل أعمق، يمكن القول إن هذه المناورات تمثل نموذجاً جديداً لإدارة الأمن الإقليمي في مرحلة ما بعد «التحالفات الكبرى». فبدلاً من انتظار مظلة أمنية دولية ثابتة، تتجه دول المنطقة إلى بناء منظومة ردع متحركة، تقوم على الجاهزية والتدريب والتكامل المعلوماتي، ما يجعل أي تهديد محتمل مكلفاً وغير مضمون النتائج. في الوقت ذاته، تمنح هذه التمارين العسكريين الشباب من البلدين خبرة ميدانية وتفاعلية في بيئة متعددة الجنسيات، وهي تجربة ترفع الكفاءة المهنية وتؤسس لجيل جديد من القادة العسكريين القادرين على التفكير المشترك واتخاذ القرار ضمن منظومات قيادة موحدة.

رسالة استراتيجية

في ضوء هذه المعطيات، فإن مناورات «مركز الحرب الجوي الصاروخي» لا تُقرأ فقط كاستعراض قوة، بل كرسالة استراتيجية في توقيتٍ تشهد فيه المنطقة تحولات كبرى في موازين القوى وسباق تسلح تكنولوجي غير مسبوق. السعودية والإمارات تسعيان من خلال هذا التمرين إلى ترسيخ فكرة أن أمن الخليج العربي جزء لا يتجزأ من أمن الشرق الأوسط، وأن الدول العربية قادرة على صياغة معادلة أمنها الجماعي عبر التعاون والتكامل، وليس عبر التبعية.

المناورات العسكرية اليوم هي الوجه الصلب لمسار سياسي ناعم، كلاهما يسير في اتجاه واحد: بناء شرق أوسط أكثر استقراراً، تتراجع فيه الهشاشة الأمنية لصالح توازن القوى الذكي، وتتحول فيه التمارين العسكرية من أدوات مواجهة إلى أدوات ردع تمنع المواجهة ذاتها.

Tags: الإماراتالخليج العربيالسعوديةمناورات عسكرية
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

احذر.. أخطاء شائعة تدمر بطاريات الهواتف 

احذر.. أخطاء شائعة تدمر بطاريات الهواتف 

22 أغسطس، 2024
ترامب يهاجم رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي… الدولار على المحك

ترامب يهاجم رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي… الدولار على المحك

13 يناير، 2026

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.