ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
تابعنا
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية ملفات فلسطينية

رفح.. سيناريو النزوح الجديد

فريق التحرير فريق التحرير
4 مايو، 2024
ملفات فلسطينية
رفح.. سيناريو النزوح الجديد

بدا حديث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذا الأسبوع مختلفا، في تصميمه على دخول رفح حتى لو تم إبرام صفقة تبادل مع حركة حماس أو بدونها، بعدما أقنع الإسرائيليين من أقصى اليمين حتى أقصى اليسار بأن فوزهم في الحرب يعتمد على هذه الخطوة، ويهدد باجتياحها رغم الضغوطات الأمريكية والدولية، فيما سيستمر هو في بيع الوهم للإسرائيليين بأن أهداف الحرب والنصر سيتحقق بعد القضاء على كتائب حماس في رفح، وإطلاق سراح الأسرى بالضغط العسكري.

في المقابل، فإن أكثر من 1.3 مليون فلسطيني من النازحين في رفح التي لم تدخل المرحلة الأولى من الحرب بعد، يتساءلون: “أين نذهب؟”، بعد هذه التهديدات، فيما بدأ البعض في نقل خيمته إلى المناطق الوسطى في القطاع، مثل دير البلح ومواصي خانيونس والنصيرات وغيرها من المناطق التي يعتقدون بأنها آمنة، رغم أنه لا يوجد مكان آمن في القطاع للأسف، في ظل حرب الإبادة الإسرائيلية التي اقتربت من دخول شهرها الثامن دون توقف.

وعلى الرغم من أن إسرائيل وحماس بدآ إلى حد ما يسلمان بالواقع الجديد، أو يمكن القول بأنهما تعبا بعد هذه الشهور الطويلة من القتال، إلا أنهما يكابران ويعاندان بعضمها البعض، فمن ناحية نتنياهو فهو يناور بالاجتياح رغم إدراكه بأنه لا كتائب مسلحة حقيقية موجودة، وأنه لن يجد أي من أسراه هناك، بينما حماس تتوعد بصمود المقاومة في رفح، وأنها ستتصدى للجيش الإسرائيلي بكل شراسة، رغم أن الواقع في خانيونس والشمال وغزة أثبت غير ذلك تماما، فيما لا أحد يفكر بشعب ملّ حياة النزوح والخيام، وكأن الجميع يتعامل مع هذا الشعب المظلوم على أنه أرقام فقط.

ولكن، هل يمكن لإسرائيل اجتياح رفح، أم أنها ورقة ضغط على حماس لإبداء مرونة في المفاوضات؟، الإجابة على هذا السؤال تحتاج الحديث ببعض المنطق، فإسرائيل في حال اجتاحت رفح فهذا يعني أنها أعادت احتلال القطاع بأكمله، مما سيترتب عليها الكثير من النتائج الواقعية والحقيقية، مثل فقدانها ورقة الضغط التي تلوح بها دائما أمام حماس والعالم، وفقدانها أيضا ورقة عودة النازحين إلى بيوتهم، نظرا لأنه لم يعد هناك مبرر لنزوحهم، بالإضافة إلى عودة إسرائيل إلى الحكم العسكري والمدني والخدماتي في القطاع، الأمر الذي يرفضه الجيش الإسرائيلي وكافة القطاعات في إسرائيل.

مقالات ذات صلة

إبادة جماعية في غزة.. اعتراف أمريكي يهز المشهد الدولي

الاحتلال يخنق السلطة.. تداعيات احتجاز أموال المقاصة على الشارع الفلسطيني

قراءة تحليلية.. مأساة غزة تتعمق عند الخط الأصفر

هجوم 7 أكتوبر.. تقرير يوثق فشل المنظومة العسكرية الإسرائيلية

المرعب في الأمر، هو أن توقعات الكثير من المتابعين للشأن الفلسطيني والإسرائيلي، تشير إلى أن تأخير اجتياح رفح، سيكون لما بعد انتهاء الانتخابات الأمريكية في يناير المقبل، والتي يتوقع نتنياهو أن يفوز بها صديقه دونالد ترامب، والذي سيدفع كل خطط إسرائيل إلى الأمام، وهذا يبدو ما يمنع نتنياهو من الموافقة على إنهاء الحرب خلال المفاوضات الدائرة الآن برعاية مصرية، فهو وافق على أغلب مطالب حماس، إلا وقف الحرب، لأنه يحتاج أن يناور بالوقت، ثم يعيد حرب الإبادة بشكل أكبر من قبل.

يبدو أن إسرائيل قد أخرجت كل المشاريع القديمة التي كانت تحلم بها، وأبرزها ترحيل الشعب الفلسطيني من قطاع غزة، أو بالأحرى تخفيف عدده إلى النصف تقريبا، وهذا ما يبرره الدمار الهائل الذي قام به الجيش الإسرائيلي في القطاع، والذي سيكون أول خطوة لتفريغ القطاع واقتلاع أهله إلى الخارج، ثم اجتياح رفح ودفع الناس لاقتحام الجدار مع مصر بشكل متعمد، عبر اجتياحها دون إنذار وفي ليلة وضحاها، مما سيكون أسوأ الكوابيس للشعب المكلوم، لأنه من المعلوم، أن الناس لا تفكر بعقولها في لحظة الضغط بل تسيطر عليهم غريزة الخوف وصراع البقاء ولا يتخذون القرار الصحيح، بل أي قرار عشوائي يأتي في عقولهم.

بالمناسبة، لقد دخلنا شهر مايو/أيار، وخلال أيام ستحل علينا ذكرى نكبة 1948، ولكننا في الواقع لا نعرف، هل سنحيي ذكرى نكبة 48 أم نكبتنا الجديدة 2024؟، شعبنا يستحق أن يرتاح ويلملم جراحه ويعيد بناء نفسه، وأن توافق حماس على المقترح المصري الجديد، وأن يستحي رواد الكافيهات في الدوحة وبيروت وإسطنبول ولندن، الذين يتمنون استمرار الحرب، وأن ترفض حماس الصفقة! لأن “من يده في الماء ليس كمن يده في النار”.

علاء مطر

Tags: علاء مطر
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

شيرين عبدالوهاب والتفاصيل الكاملة لحفل الأهرامات
منوعات

شيرين عبدالوهاب والتفاصيل الكاملة لحفل الأهرامات

محمد ايهاب
28 أبريل، 2026
0

على مدار الأيام الماضية، تصدر اسم الفنانة شيرين عبدالوهاب محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، مدفوعاً بأنباء عن عودتها المرتقبة من...

المزيدDetails
نظام الطيبات.. هل يمنح الأمان لمرضى السكري والضغط أم يضاعف المخاطر؟
منوعات

نظام الطيبات.. هل يمنح الأمان لمرضى السكري والضغط أم يضاعف المخاطر؟

محمد ايهاب
28 أبريل، 2026
0

بينما يروج أنصار "نظام الطيبات" لقدرته على علاج الالتهابات المزمنة عبر استبعاد بعض الأطعمة التقليدية، يبدي الكثير من المتخصصين في...

المزيدDetails
يونيسف تعلق أنشطتها وتحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة
ملفات فلسطينية

إبادة جماعية في غزة.. اعتراف أمريكي يهز المشهد الدولي

محمد فرج
28 أبريل، 2026
0

من يتابع لمواقع والوكالات الإخبارية يوميًا، سيرى رقمًا مفزعًا في أعداد الشهداء والجرحى بقطاع غزة، الذي يشهد جرائم إبادة جماعية،...

المزيدDetails
ميرز ينتقد واشنطن: إيران تتفوق دبلوماسياً في مفاوضات متعثرة
عالم

ميرز ينتقد واشنطن: إيران تتفوق دبلوماسياً في مفاوضات متعثرة

فريق التحرير
28 أبريل، 2026
0

أثار المستشار الألماني فريدريش ميرز جدلاً واسعاً بعد تصريحه بأن الولايات المتحدة “تتعرض للإذلال” من قبل إيران، معتبراً أن طهران...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.