اهتزت اليونان بقوة جراء زلزال اليوم الضخم الذي بلغت قوته 6.36 درجة على مقياس ريختر، وفقاً لما أعلنه مركز الأبحاث لعلوم الأرض الألماني (GFZ). وقد أشار المركز إلى أن بؤرة الزلزال كانت على عمق ضحل لا يتجاوز 10 كيلومترات، وهو ما يزيد من الإحساس بقوته التدميرية على السطح.
تضارب في قوة الزلزال وتحذير سابق
رغم تأكيد المركز الألماني على قوة الزلزال التي بلغت 6.36 درجة، إلا أن هناك تبايناً في التقديرات الأولية، حيث أفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS) بأن الزلزال الذي ضرب اليونان بلغت قوته 4.9 درجة. هذا التضارب في قياس القوة يشير عادةً إلى تباين في المراكز التي رصدت الهزة أو اختلاف في المنهجيات.
ويأتي هذا الزلزال القوي بعد أقل من 24 ساعة من تسجيل هزة أرضية سابقة بلغت قوتها 4.4 درجة ضربت منطقة آخايا بغرب اليونان، مما يزيد من مخاوف السكان من استمرار النشاط الزلزالي في المنطقة المعروفة بطبيعتها الجيولوجية المضطربة.

اليونان على حزام زلزالي نشط
تُعد اليونان من المناطق النشطة زلزالياً بسبب موقعها على حدود الصفائح التكتونية. إن وقوع الزلزال على عمق ضحل نسبياً (10 كيلومترات) يعني أن تأثير الهزة يكون أكثر وضوحاً وقوة في المناطق السكنية، مما يستدعي اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر.
يُذكر أن العالم شهد مؤخراً زلازل قوية أخرى، منها زلزال بقوة 6.3 درجة ضرب جزيرة سومطرة الإندونيسية في أواخر نوفمبر الماضي، ورغم قوته، لم يكن هناك مخاوف من حدوث موجات تسونامي حينها، وهو ما يبعث على التساؤل حول تأثير زلزال اليونان الحالي.







