Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

ستارمر وواقع مسؤولية الحكم

النموذج الأوضح التراجع عن سياسات البيئة الخضراء ومعادلة الصفر الكربونية، وإن كان ستارمر يمسك بشمسية (مظلَّة) الاستجابة للتعريفات والرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الواردات.

مسك محمد مسك محمد
14 أبريل، 2025
عالم
0
ستارمر وواقع مسؤولية الحكم
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

المعارضة في بلدان تحذو برلمانياً حذو بريطانيا ومجلس عمومها الأشهر والأقدم في العالم، تسمى «حكومة الظل». المعارضة الرسمية في بريطانيا يمثلها حزب المقاعد الأكثر بين مجموعات المعارضة (المحافظون بـ121 مقعداً)، تسمى «حكومة الظل» لأن البنش الأمامي فيها هو ظل أو انعكاس مجلس وزراء الحكومة في جميع المناصب.

غالبية المؤرخين والأكاديميين الدستوريين يعدُّونه النظام الأفضل والأكثر ثباتاً؛ وتأثير تغيير الحكومة على الأسواق والمجتمع لا يكاد يذكر. فالناخب يعرف وزراء الظل قبل التصويت. ونذكر كيف تغيرت الحكومة من «محافظين» إلى «عمال» بكاملها، بعد 14 ساعة فقط من إغلاق مراكز الاقتراع في 650 دائرة بريطانية، الصيف الماضي.

السير كير ستارمر، المحامي الذي كان النائب العام (رئيس جهاز النيابة، أو المدعي العام) قبل انتخابه للبرلمان في 2015، اكتشف أن الانتقال من ظل المعارضة (التي تزعمها منذ 2020) إلى شمس مقاعد الحكومة يعني تعرضه لوهج المسؤولية السياسية وحرارتها. وبدلاً من إطلاق الانتقادات اللاذعة على الحكومة يبحث اليوم في كل حضور برلماني عن درع تقيه رماح المعارضة.

قد يهمك أيضا

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً

استطلاعات الرأي

والسلطة الرابعة من منصتها فوق كرسي رئيس البرلمان تراقب كل حركة وكلمة، منه، ومن وزرائه في الصف الأمامي، وردود أفعال نوابه في البنشات الخلفية، بحثاً عن «متمردين» على خطه السياسي؛ لأنهم عادة «مصادر» للصحافة عن التوتر داخل الحزب الحاكم.

مجلس العموم في عطلة عيد الفصح حتى 21 من الشهر الحالي، ولكن ستارمر لا يزال في وهج شمس سدة الحكم وقيظها؛ فالأحداث يا ولدي العزيز -كما قال الزعيم البريطاني الراحل السير هارولد ماكميلان- لا ترحم في مفاجآتها.

وبينما يلهث «العمال» (والمحافظون) لشهرين في استطلاعات الرأي، محاولين اللحاق بحزب «الإصلاح» الحديث التكوين (وله 5 نواب فقط)، يُفاجَأ ستارمر بأرقام جديدة غير مطمئنة: «الإصلاح» يملأ دوائر انتخابات البلديات التي تجري الشهر القادم بمرشحين (1631 أو 99.4 في المائة من الدوائر) أكثر من «العمال» (94 في المائة من الدوائر) وبدورهم أقل من «المحافظين» (97.3 في المائة).

حزب ستارمر لا يجد مرشحين عماليين محليين قادرين على إقناع الناخب في الأرياف والمدن الصغيرة (خارج العاصمة، لندن، والمدن المتروبولية الكبرى) بأن سياسات الحكومة العمالية (بخاصة المالية الضرائبية والاقتصادية) ستكون ذات فائدة على المستوي المحلي (مدينة برمنغهام، ثاني أكبر مدن البلاد، تتراكم فيها تلال القمامة لأكثر من شهر منذ إضراب عمال النظافة بعد أن خفض مجلس المدينة العمالي، المفلسة خزانته، أجورهم).

معادلة الصفر الكربونية

ورغم عطلة البرلمان يتجول ستارمر، وخلفه المجموعة الصحافية البرلمانية، بين مراكز الصناعة والخدمات، في تراجع واضح عن سياسات اقتصادية تبناها بدوافع آيديولوجية، في مقاعد الظل، ولم تصمد لشمس الواقع.

النموذج الأوضح التراجع عن سياسات البيئة الخضراء ومعادلة الصفر الكربونية، وإن كان ستارمر يمسك بشمسية (مظلَّة) الاستجابة للتعريفات والرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الواردات.

في زيارته لمصنع سيارات، أعلن التراجع آيديولوجياً عن سياسة الرسوم والالتزامات على منتجي السيارات ببيع 28 في المائة سيارات كهربائية (ترتفع إلى 80 في المائة في 2030، ومائة في المائة في 2035) من إنتاجهم وإلا تعرضوا لغرامة؛ ففي الواقع يُحجم أغلبية الناس عن شرائها لارتفاع أثمانها، ولعدم توفر نقاط ومراكز كافية لإعادة شحن البطاريات. وكذلك من أجل منع إنتاج سيارات محركات الاحتراق الداخلي من 2030 إلى 2035.

الأحداث فاجأته بحالة طوارئ ليستعين بالفحم (العدو الأول للمهووسين بآيديولوجية البيئة، كالخضر واليسار العمالي) لإنقاذ ما تبقى من صناعة الصلب البريطانية من الغرق الأبدي.

صلاحيات مؤقتة

فشركة «جينغي» الصينية (المالك لمصانع «الصلب البريطاني») استغاثت بالحكومة بأنها ستضطر إلى إغلاق آخر أفران باقية لصناعة الصلب في البلاد، وتسريح 27 ألف عامل، مما ينهي صناعة تعود إلى الثورة الصناعية (ثلاثينات وأربعينات القرن الـ19)، بسبب عدم توازن التكاليف اقتصادياً، واستيراد المواد الخام، والمصنع يخسر ثلاثة أرباع مليون جنيه يومياً.

حكومة ستارمر، استدعت البرلمان من العطلة لجلسة طارئة أمس، السبت (كان آخر مثيل لها في 1982 لحرب الفوكلاند) لمنح صلاحيات مؤقتة لجوني رينولدز، وزير الأعمال والتجارة، لإدارة الشركة ومصانعها مباشرة، واستيراد ما يلزم من خام الحديد والفحم الكوك من خارج البلاد. «العمال» كانوا قد أصدروا قوانين البيئة في 2008، ويلومهم المنتقدون في الاندفاع الآيديولوجي لإغلاق مناجم الفحم وخام الحديد، بينما طالب حزب «الإصلاح» بتأميم «الصلب البريطاني».

Tags: الشرق الأوسطعادل درويش

محتوى ذو صلة Posts

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد
عالم

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

6 أغسطس، 2026
وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً
عالم

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً

5 أغسطس، 2026
ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية
عالم

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية

3 أغسطس، 2026
آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط
عالم

آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط

3 أغسطس، 2026
الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة
عالم

الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة

3 أغسطس، 2026
صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك
عالم

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك

2 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.