في ظهور صوتي نادر خطف قلوب الملايين وأنهى حالة من الجدل استمرت لأيام، خرجت الفنانة القديرة عبلة كامل عن صمتها المعتاد، لتوجه رسالة مؤثرة تحمل في طياتها الكثير من الامتنان والعتاب، وذلك تعليقاً على الأخبار المتداولة بشأن حالتها الصحية وقرار علاجها على نفقة الدولة.
وعبر برنامج “كلمة أخيرة” مع الإعلامية لميس الحديدي، اختارت “ملكة التلقائية” أن تطمئن جمهورها بنفسها، موجهة شكراً عميقاً للرئيس عبد الفتاح السيسي، واصفة قرار علاجها بـ”اللفتة الإنسانية الحنونة والكريمة” من أب لكل المصريين، وهو ما يعكس تقدير الدولة لرموزها الفنية.
أنا بخير.. ولم أطلب شيئاً
وبنبرة صوتها المميزة التي يفتقدها الجمهور، أكدت عبلة كامل أنها تتمتع بصحة جيدة ولا تعاني من أي أزمات طارئة تستدعي القلق. وأوضحت الفنانة القديرة حقيقة الوضع قائلة إنها خضعت سابقاً لعدة جراحات، لكنها تكفلت بها جميعاً على نفقتها الخاصة، مشيرة إلى “الستر” المادي والصحي الذي تعيش فيه، وأنها ليست في حاجة مادية في الوقت الراهن.
جاء هذا التوضيح ليضع حداً للشائعات التي صورت الفنانة وكأنها تعاني من ضائقة مالية أو صحية حرجة، مؤكدة لمحبيها: “أنا كويسة وبخير، والحمد لله مش محتاجة حاجة”.
“رفقاً بالقلوب”.. عتاب المحبة
ولم تخلُ رسالة عبلة كامل من “عتاب المحبة” الذي وجهته لبعض الأصوات التي تناولت الخبر بطريقة جارحة. فقد عبرت عن حزنها من التعليقات التي تساءلت باستنكار: “هي عبلة كامل محتاجة فلوس أو علاج؟”، وردت عليهم بعبارة مؤثرة قائلة: “رفقاً بالقلوب.. مش لازم أكون محتاجة عشان الدولة تقدرني”، داعية الله أن يرد دعوات المحبين لهم بالمثل.
نقابة الممثلين تحسم الجدل

وفي سياق متصل، تدخل الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، ليضع النقاط على الحروف، نافياً بشكل قاطع كل ما تردد عن تدهور صحة عبلة كامل أو نقلها للمستشفى، واصفاً الصور المتداولة بأنها “مفبركة” ولا أساس لها من الصحة.
وأوضح زكي أن صدور قرار العلاج على نفقة الدولة لا يعني بالضرورة مرض الفنان، بل هو تكريم رمزي ورسالة تقدير من الدولة، تؤكد أنها لا تتأخر عن رعاية أبنائها من المبدعين ورموز القوة الناعمة، وتوفير مظلة حماية لهم سواء احتاجوا إليها الآن أو في المستقبل.






