Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

غزة رهينة عناد حماس ومخطط إسرائيل لتصفية القضية

حكومة نتنياهو ستواصل التصعيد في غزة، فيما تبقى المفاوضات رهينة لقرار سياسي أكبر مرتبط بالموقف الأميركي. اللواء فرج رجّح أن نتنياهو لن يعود إلى طاولة المفاوضات إلا إذا أمره ترمب بذلك، وهو ما يعكس عمق الارتباط بين مسار الحرب والاعتبارات الأميركية – الإسرائيلية المشتركة.

مسك محمد مسك محمد
31 أغسطس، 2025
عالم
0
غزة رهينة عناد حماس ومخطط إسرائيل لتصفية القضية
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

الهجوم المباغت الذي شنّته كتائب القسام ضد قوات إسرائيلية بين حيي الزيتون والصبرة جنوب مدينة غزة يمثل امتداداً لمعادلة الاستنزاف التي تحاول حماس تكريسها في الميدان، حيث أسفرت العملية عن مقتل جندي وإصابة 11 آخرين وفق وسائل إعلام إسرائيلية، رغم غياب تأكيد رسمي من الجيش. هذه الخسائر، وإن بدت محدودة نسبياً، أعادت طرح تساؤلات حول مدى انعكاسها على مسار المفاوضات المتعثرة، خصوصاً في ظل تحذيرات حماس بأن الرهائن الإسرائيليين يواجهون المصير نفسه الذي يعيشه مقاتلوها في جبهات القتال.

زيادة الضغط النفسي والسياسي

التقديرات الإسرائيلية الرسمية قللت من أهمية العملية، إذ اعتبر محللون بارزون أن إسرائيل ستمضي في خططها لاحتلال غزة حتى لو كلّف ذلك حياة المختطفين. هذه المقاربة تعكس تحوّلاً في الأولويات الإسرائيلية، حيث لم تعد ورقة الرهائن تحظى بالمكانة التي كانت لها في بدايات الحرب، بل باتت ثانوية أمام هدف الحسم العسكري ونزع سلاح حماس. تصريحات يوسي كوبرفاسر، الرئيس السابق لشعبة الأبحاث في الاستخبارات العسكرية، جاءت واضحة في هذا السياق حين أكد أن استمرار الحرب خيار ثابت حتى أثناء المفاوضات.

من جهتها، استثمرت حماس العملية لتأكيد أن أسرى الجيش الإسرائيلي باتوا جزءاً من المعركة الميدانية، حيث أعلن المتحدث أبو عبيدة أن الرهائن سيبقون مع المقاتلين في ظروف القتال ذاتها، في رسالة تهدف إلى زيادة الضغط النفسي والسياسي على تل أبيب. لكن بالمقابل، بدا واضحاً أن حكومة نتنياهو لا ترى في ذلك سبباً لتغيير المسار، خاصة مع الدعم الأميركي الذي توفره إدارة الرئيس دونالد ترمب.

قد يهمك أيضا

ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟

لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم

خطط إخلاء غزة

في هذا الإطار، يفسر خبراء عسكريون وسياسيون، مثل اللواء سمير فرج، أن تمسك نتنياهو بخيار التصعيد يعود بالأساس إلى اعتبارات شخصية وسياسية، إذ أن إنهاء الحرب من دون تحقيق إنجاز ملموس يعني فتح الباب أمام محاكمته بتهم الفساد ونهاية مستقبله السياسي. ومن هنا يصبح استمرار القتال ضرورة وجودية له، أكثر من كونه خياراً استراتيجياً للدولة. هذا الطرح يتقاطع مع رؤية المحلل السياسي الفلسطيني نهرو جمهور الذي أشار إلى أن نتنياهو يصر على جعل ورقة الرهائن ثانوية، حتى لو كان ذلك على حساب تحذيرات المستوى العسكري من ارتفاع الخسائر البشرية.

في موازاة ذلك، تزداد الضغوط الدولية على إسرائيل مع التحذيرات الإنسانية من خطط إخلاء غزة. رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر وصفت تلك الخطط بأنها مستحيلة التنفيذ بأمان، بينما وزراء خارجية عدة دول أوروبية أدانوا المخططات الإسرائيلية. ورغم ذلك، ما زالت تل أبيب ماضية في مسارها العملياتي، وهو ما أكده وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر خلال لقائه بالرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض، حيث شدد على أن الاحتلال لن يكون طويل الأمد وأن النقاش الأساسي يدور حول من سيحكم غزة بعد حماس، في إشارة إلى أن المرحلة التالية لا تزال غامضة.

على الصعيد الإقليمي، لم تحقق الوساطة القطرية – المصرية اختراقاً بعد. فرئيس وزراء قطر ووزير خارجية مصر أكدا أن إسرائيل لم تقدم رداً رسمياً على مقترح هدنة جزئية لمدة 60 يوماً، وأن استمرار العدوان سيضعف فرص أي اتفاق. هذا التعثر يعكس الهوة العميقة بين مسار الميدان ومسار التفاوض، حيث تصر إسرائيل على فرض وقائع عسكرية جديدة، بينما تحاول الوساطات الإقليمية والدولية الحفاظ على نافذة أمل ضيقة لتجميد النار.

المفاوضات رهينة لقرار سياسي

في ظل هذه المعطيات، يبدو أن حكومة نتنياهو ستواصل التصعيد في غزة، فيما تبقى المفاوضات رهينة لقرار سياسي أكبر مرتبط بالموقف الأميركي. اللواء فرج رجّح أن نتنياهو لن يعود إلى طاولة المفاوضات إلا إذا أمره ترمب بذلك، وهو ما يعكس عمق الارتباط بين مسار الحرب والاعتبارات الأميركية – الإسرائيلية المشتركة. وبحسب قراءة نهرو جمهور، فإن الجدول الإسرائيلي لا يتضمن أي أولوية للتفاوض في المرحلة الحالية، بل يتجه نحو مزيد من التدمير والتهجير في إطار حرب طويلة الأمد، حيث تُستخدم المفاوضات فقط كأداة لشراء الوقت وليس كمسار جدي للحل.

بناء على ذلك، فإن عملية القسام الأخيرة، مهما كانت خسائرها، لن تغير في المدى القريب من اتجاه الحرب أو الموقف الإسرائيلي من المفاوضات. لكن استمرار مثل هذه العمليات يضيف عبئاً متزايداً على الجيش الإسرائيلي، وقد يراكم ضغطاً على الحكومة مع الوقت، خاصة إذا ترافقت مع تصعيد دولي أكبر على المستوى الدبلوماسي والإنساني، وهو ما قد يفتح في مرحلة لاحقة نافذة لإعادة ترتيب الأولويات.

Tags: جيش الاحتلالحرب غزةغزةكتائب القسام

محتوى ذو صلة Posts

ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟
عالم

ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟

16 يوليو، 2026
لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم
عالم

لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم

16 يوليو، 2026
رسالة ردع لـ موسكو.. دلالات زيارة ستارمر إلى أوكرانيا
عالم

رسالة ردع لـ موسكو.. دلالات زيارة ستارمر إلى أوكرانيا

16 يوليو، 2026
الصين ترفع جاهزيتها العسكرية.. محاكاة شاملة لضرب قواعد أمريكية وتايوانية
عالم

الصين ترفع جاهزيتها العسكرية.. محاكاة شاملة لضرب قواعد أمريكية وتايوانية

15 يوليو، 2026
“نريد اغتصاب الإنجليز”.. كيف أشعل التاريخ صدام إنجلترا والأرجنتين؟
عالم

“نريد اغتصاب الإنجليز”.. كيف أشعل التاريخ صدام إنجلترا والأرجنتين؟

15 يوليو، 2026
غضب ضد سياسات ترامب.. أزمة جديدة تضرب إدارة الهجرة الأمريكية
عالم

غضب ضد سياسات ترامب.. أزمة جديدة تضرب إدارة الهجرة الأمريكية

15 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.