Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

غزة ضحية الفشل المتتالي لوقف الحرب

مسك محمد مسك محمد
21 يونيو، 2024
عالم
0
غزة ضحية الفشل المتتالي لوقف الحرب
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

جاءت الأيام التي انقضت منذ تبني مجلس الأمن الدولي للتصور الذي كان قد أعلنه الرئيس الامريكي بشأن إنهاء الحرب المستعرة في غزة منذ ما يزيد عن ثمانية أشهر لتبين صحة عدم التعويل على نهاية قريبة لهذه الحرب، بالرغم من فداحة ما جلبته، ولا تزال، من ويلات على أهل غزة وارتدادات سياسية وأمنية قل مثيلها على على الصعيدين الإقليمي والدولي.

إذ، منذ البداية، بدا مشروعاً التساؤل بشأن إمكانية تصور متطابق تماماً مع الموقف الإسرائيلي، حسب ما ورد على لسان بايدن نفسه، أن يشكل اختراقاً كفيلاً ببعث الأمل في نهاية وشيكة للحرب، وخاصة في الوقت الذي لا تفوت الحكومة الإسرائيلية فيه أي فرصة للتأكيد على إصرارها على المضي في حربها العدوانية حتى تحقيق أهداف أصبحت واقعيتها موضع تساؤل حتى في إسرائيل نفسها.

من الواضح أن الفشل المتتالي لمحاولات سابقة للتوصل لاتفاق يفضي إلى وقف الحرب بما يمهد لتهدئة مستدامة لا يعود إلى جهل بحقائق الأمور بقدر ما هو نتيجة التردد في قبولها أو إعطائها ما تستوجبه من اهتمام. وإذا كان الأمر كذلك، فمرده صعوبة التسليم بهذه الحقائق من قبل طرف أو أكثر من الأطراف المؤثرة على مجريات الأمور. وفيما يلي استعراض تحليلي مختصر لأبرز هذه الحقائق.

قد يهمك أيضا

استطلاع رأي صادم.. هل أصبحت الحرب والاقتصاد أكبر تهديد لولاية ترامب؟

انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر

أولاً: تبدد الوهم بإمكانية القضاء على حركة حماس. إذ بات من المتوقع على نطاق واسع ومتزايد أن الحركة ستكون جزءاً لا يتجزأ من المشهد السياسي والميداني عندما تضع الحرب أوزارها. وأما وقد نجحت حماس في الاستمرار في الصمود لما يقارب التسعة أشهر في وجه جبروت آلة الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، الذي لم تكن نفس الآلة بحاجة سوى لبضع ساعات لإحكام السيطرة عليه في عام ١٩٦٧، فمن شبه المؤكد أن يتكرس، في “اليوم التالي”، الشعور بالإعتقاد بأنها خرجت من هذه الحرب منتصرة.

وجدير بالذكر أن هذا الشعور لم ينشأ من فراغ، وإنما بدأ يتشكل منذ مراحل الحرب الأولى عندما بدا واضحاً أن هجوم السابع من أكتوبر كان مسبوقاً بالإعداد المحكم لمعركة طويلة المدى. ومما لا شك فيه أن هذا الأمر ساهم في تمكين حماس من التصدي بفعالية لموجات متكررة من التشكيك، محلياً وكذلك إقليمياً، في وجاهة قرارها بشن الهجوم المذكور.

ثانياً: فشل إسرائيل في تحقيق أي من أهدافها المعلنة من الحرب التي شنتها في أعقاب هجوم السابع من أكتوبر. إذ، وفيما يتجاوز ما كان واضحاً منذ البداية بشأن استحالة القضاء على حركة سياسية كحماس، لم يعد اليوم مجال كبير للاعتقاد بأن إسرائيل ستفلح حتى في مجرد إزاحة حماس من الحكم في قطاع غزة. فحركة حماس، كما كانت قبل أكتوبر الماضي، لا تزال اليوم القوة السياسية الأبرز في القطاع، لا بل ومن المتوقع أن تتعزز مكانتها السياسية بشكل ملحوظ على الأقل خلال المرحلة الأولى لما بعد الحرب.

وللتدليل على ذلك، ربما يكفي التفكير، ولو على نحو عابر، في السمات التي من المرجح أن تطغى على المشهد الميداني في “اليوم التالي”. ولعل أبرز ملامح هذا المشهد ستكون عودة الحضور المؤسسي لحركة حماس للظهور بشكل فوري، من خلال نشر أفراد الشرطة، وعلى نحو متدرج في مناحي الإدارة العامة الأخرى. بيد أن ذلك لا ينبغي أن يفهم على أنه يفترض أنه سيكون في مقدور الحركة أن تتعامل مع المتطلبات الملحة لإعادة الحياة إلى القطاع، وخاصة فيما يتصل بالإيواء وإعادة الإعمار. فتلك حقيقة أخرى صعبة، ولكن لا بد من التسليم بها.

ثالثاً: سعي إسرائيل المحموم لنيل “النصر الكامل” أدخلها في نفق حرب بلا نهاية، أو حتى بلا أي هدف يمكنها الاستمرار في محاولة تحقيقه دون تكبد خسائر إضافية فادحة، ومن المرجح دائمة، على الساحة الدولية، وذلك لما ترتب على عدوانيتها، ولا يزال، من تدمير ممنهج للحياة وسبلها في قطاع غزة. إذ بات واضحاً أن لجوء إسرائيل المتكرر لتوظيف الاتهام بمعاداة السامية في مواجهة اتهامها على نطاق متزايد بارتكاب جرائم حرب وإبادة بات ممجوجاً وموضع استخفاف، على الأقل من قبل البعض، بالخطورة البالغة للمعاداة الحقيقية للسامية.

رابعاً: من الناحية الفعلية، فقد آل لواء التمثيل الفلسطيني لحركة حماس. وقد تأتى ذلك على خلفية فشل رهان منظمة التحرير الفلسطينية على المسار السياسي الذي تبنته في عام ١٩٨٨ سبيلاً لنيل حقوق الشعب الفلسطيني، خاصة فيما يشمل قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران ١٩٦٧، ومروراً بانخراطها في عملية تفاوضية غير مستندة إلى الإقرار بأي من هذه الحقوق في إطار اتفاقيات أوسلو. ليس هذا فحسب، وإنما أسست العملية تلك لشرخ عميق في النظام السياسي الفلسطيني وواكبها إفشال إسرائيلي وقصور ذاتي في تحويل إطار الحكم الذاتي المتمثل في السلطة الفلسطينية إلى أداة تمكين للشعب الفلسطيني في نضاله لنيل حقوقه.

وعلى خلفية التآكل الذي ترتب على ذلك كله في القدرة التمثيلية لمنظمة التحرير، أتى موقف النأي بالنفس الذي تبنته فعلياً قيادة المنظمة في أعقاب هجوم السابع من أكتوبر ليحرمها من أي دور تمثيلي مؤثر، سواء على الصعيد المحلي أو الصعيدين الإقليمي والدولي.

وما كان لهذه النهاية المؤسفة أن تكون لو بادرت قيادة المنظمة إلى توسيع قاعدة تمثيلها لتضم كافة الفصائل والقوى السياسية المؤثرة، وفي مقدمتها حماس والجهاد الإسلامي، خاصة وأن هاتين الحركتين أعلنتا، مع قوى أخرى، موافقتهما على الإنضمام لمنظمة التحرير دون الإصرار على تغيير برنامجها السياسي، وكذلك على تشكيل حكومة توافق وطني لفترة انتقالية تنتهي بانتخابات عامة. ولو تم ذلك بالفعل، لكان قد جعل من إمكانية اضطلاع السلطة الوطنية بمسؤولياتها في قطاع غزة أداة إضافية في الدفع لتجنيب غزة وأهلها المزيد من ويلات عدوانية اسرائيل وحربها التدميرية.

Tags: د. سلام فياض

محتوى ذو صلة Posts

استطلاع رأي صادم.. هل أصبحت الحرب والاقتصاد أكبر تهديد لولاية ترامب؟
عالم

استطلاع رأي صادم.. هل أصبحت الحرب والاقتصاد أكبر تهديد لولاية ترامب؟

29 يوليو، 2026
انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر
عالم

انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر

29 يوليو، 2026
أمريكا تنسحب.. أزمة دبلوماسية بين واشنطن وفرنسا داخل الأمم المتحدة
عالم

أمريكا تنسحب.. أزمة دبلوماسية بين واشنطن وفرنسا داخل الأمم المتحدة

29 يوليو، 2026
واشنطن تستثمر في الأزمة.. كواليس الصراع السياسي بعد كارثة زلزال فنزويلا
عالم

واشنطن تستثمر في الأزمة.. كواليس الصراع السياسي بعد كارثة زلزال فنزويلا

29 يوليو، 2026
حظر أمريكي للروبوتات الصينية.. حرب التكنولوجيا تشتعل بين واشنطن وبكين
عالم

حظر أمريكي للروبوتات الصينية.. حرب التكنولوجيا تشتعل بين واشنطن وبكين

29 يوليو، 2026
هل تنجح الضغوط الاقتصادية في دفع روسيا إلى التفاوض مع أوكرانيا ؟
عالم

هل تنجح الضغوط الاقتصادية في دفع روسيا إلى التفاوض مع أوكرانيا ؟

29 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.