AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

فرص دول الاعتدال لتقويض التصعيد في غزة

مسك محمد مسك محمد
11 أغسطس، 2024
عالم
418 4
0
فرص دول الاعتدال لتقويض التصعيد في غزة
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

كشف تأييد عدد من الدول العربية المعروفة بالاعتدال في المنطقة لفحوى البيان الثلاثي الذي وقعه زعماء الولايات المتحدة ومصر وقطر أخيرا لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، عن رغبة كبيرة نحو جلب الأمن والاستقرار ووضع نهاية سريعة للحرب الانتقامية التي تشنها إسرائيل على الفلسطينيين، والتي باتت مفتوحة على سيناريو غامض إذا انخرطت فيها إيران مباشرة، وحثت أذرعها الإقليمية على مشاركتها في توجيه ضربة متزامنة وقوية ضد إسرائيل.

كأن إسرائيل أرادت أن تضاعف حجم صلفها، فقامت السبت، أي بعد يومين من صدور البيان الثلاثي، بعملية عسكرية في مدرسة التابعين التي تؤوي آلاف النازحين، راح ضحيتها العشرات من المواطنين، في تحد سافر لجبهات الممانعة التي تتحداها، وفي مقدمتها إيران التي بدت مرتبكة في خطتها للانتقام من إسرائيل، ردا على قيامها باغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية في طهران نهاية يوليو الماضي.

أكدت قوات الاحتلال بقصفها مدرسة التابعين في غزة المضي قدما في حلمها بإنهاء دور حماس والمقاومة عموما، والتمهيد لتصفية القضية الفلسطينية من مرتكزاتها الرئيسية، في الداخل والخارج، وقبل الوصول إلى هذه المرحلة استغلت بعض دول الاعتدال تعنت إسرائيل لكشف ما تتبناه من مواقف مزدوجة، فهي أكدت استعدادها للعودة إلى استئناف المفاوضات الخميس المقبل، وقامت بعملية تنتهك فيها كل القيم الإنسانية، ما يجعلها تنأى عمليا عن الانخراط في مفاوضات تفضي إلى نتائج ملموسة قريبا وتحرج من يدعمون تل أبيب، حيث تصر على التمسك بشروط تمكنها من تحقيق أهدافها كاملة، أبرزها إنهاء وجود حماس ودورها العسكري والسياسي في غزة.

لم تتحرك دول وقوى الممانعة بالشكل اللائق حيال الغطرسة التي مارستها ولا تزال إسرائيل في غزة والضفة الغربية، وخارجهما في لبنان وإيران والعراق واليمن وسوريا، وربما منحتها بعض العمليات الرمزية والهتافات الإعلامية الصاخبة مبررات للمزيد من التقتيل في غزة والسعي لإنهاء دور المقاومة المضرة بمصالح إسرائيل في المنطقة، لكن المقاومة بدأت تعاني من ارتباك في التعامل مع الآلة العسكرية التي تعمل بها قوت الاحتلال، والمدعومة من الولايات المتحدة بكثافة.

يشير العجز الفاضح في رد جبهات المقاومة بقوة على إسرائيل إلى اتساع نطاق الهوة القتالية بين الجانبين، ويفرض أن تقوم دول الاعتدال بتبني مقاربة توقف النزيف السياسي الناجم عن الشد والجذب مع قوى الممانعة، وتستقطب قوى إقليمية ودولية مؤيدة لعملية تسوية تقود إلى وضع حد للتدهور الحاصل في القضية الفلسطينية، حيث تستثمر القوى المتطرفة داخل إسرائيل في الاستنفار المضاد بلا فعل يكبدهم خسائر فادحة، وتحض هذه القوى حكومتها المتشددة على زيادة جرعة القتل والهدم واغتصاب الأراضي في الضفة الغربية.

أقرا أيضا| استمرار المجازر وإبادة الفلسطينيين في غزة.. والصمت الدولي

مطلوب مقاربة سياسية تلتف حولها قوى دولية عديدة من أجل وضع حد للمأساة الفلسطينية، ولا يعني انتصار إسرائيل عسكريا أنها قادرة على توفير الأمن لشعبها. كما أن تراجع حماس وتقليص قدراتها العسكرية لن يردع دفاع الفلسطينيين عن حقوقهم المشروعة، ولن يصمت صوت الدول المعتدلة ويجبرها على دعم اتفاقيات إبراهيمية أو غيرها، طالما استمر منغص القضية الأم والحلول المعروضة مبتورة.

تحتاج دول الاعتدال أن تستغل النتائج السلبية التي تمخضت عنها حرب غزة لكشف انعدام فعل جبهات التصعيد والمبالغات، وخطورة خطابها المعلن الذي لا يتسق مع مواقفها الحقيقية، ولم تؤد الهتافات الصاخبة والوعود الجوفاء إلى تغيير في مسار القضية الفلسطينية، بل منحت فرصة لتوظيف تصوراتهم المبالغ فيها والرامية للتخلص من إسرائيل ضد مصالح الشعب الفلسطيني.

زادت على مدى سنوات طويلة دول عدة في مواقفها المتصلبة، مثل إيران وسوريا والجزائر وقطر، وأخيرا تركيا، ولم يقدّم أحد منها مساعدات نوعية تمكن الفلسطينيين من التصدي لصلف المستوطنين وتغول المتشددين، ووقف انتهاكات قوات الاحتلال المنتشرة بكثافة في الضفة الغربية، ثم تركت غزة مكشوفة بعد عملية طوفان الأقصى، ولم تجد مقاومتها عونا يساعدها على الصمود والصبر ومواصلة التصدي.

من الضروري أن تخصص دول الاعتدال حيزا للتذكير بدبلوماسية الهتافات عبر وسائل الإعلام، وتتحمل هذه الدبلوماسية جزءا كبيرا من المأزق الذي دخله قطاع غزة والمحنة التي يواجهها سكانه، فقد جرى النفخ في المكونات المادية للمقاومة وتضخيم قدرتها على وقف زحف قوات الاحتلال وتغولها في غزة.

وبعد أكثر من عشرة أشهر تهدمت السرديات ومعها غالبية مناطق القطاع، وبدأت تتلاشى الحياة فيه تماما، وربما تكون عملية طوفان الأقصى أعادت الزخم السياسي للقضية الفلسطينية ووضعتها مرة أخرى على طاولة المجتمع الدولي، إلا أن عامل الوقت بدأ يقوض هذه الأهمية الحيوية، إذ تواصل إسرائيل حربها بشراسة، وتعمل على تنفيذ أجندة معدة سلفا، وترفض حماس تقديم تنازلات لتمهيد الطريق نحو التهدئة.

تستطيع دول الاعتدال أن تضخ الدماء في البيان الثلاثي الذي أصدره زعماء الولايات المتحدة ومصر وقطر، أو تتبنى ترتيبات بديلة تؤدي إلى التهدئة، ومن المهم أن تقوم بتحركات تقوّض التمادي في استمرار التصعيد داخل غزة، لأن الخطوة المقبلة التي يمكن أن تقوم بها إسرائيل هي فتح المجال للعودة إلى سيناريو التهجير إلى مصر والأردن، والمعاناة التي يواجهها سكان القطاع والضفة والتقتيل الذي تقوم به قوات الاحتلال لن يترك أمام الكثيرين فرصة للمزيد من التحمل.

فشلت رهانات من عوّلوا على محور المقاومة، وعليهم أن يتركوا فرصة لدول الاعتدال لتتحرك بواقعية قبل فوات الأوان. الخطة التي تتعامل بها إسرائيل وتجد دعما لا محدودا من قبل الولايات المتحدة لن تقود إلى استقرار في منطقة تحيط بها أزمات من جوانب مختلفة، يمكن أن تفجر صراعات أشد ضراوة، ومن الصعوبة أن تعيش دولها الصغرى أو الكبرى في هدوء.

لم يعد البعد الجغرافي عن مركز الصراعات (فلسطين) محددا فاصلا في النجاة، فالصواريخ والمسيّرات التي تطلق من على بعد ألفي كيلومتر من اليمن، والعكس، تؤكد أن الكل في الهم شرق، وهذا لا يعني أن مصالح الغرب بعيدة عن الأذى، ما يدفع الدول المعتدلة إلى الالتفاف حول رؤية واضحة تضع حدا للتصعيد قبل أن ينفجر بركان الغضب على نطاق أوسع، إلا إذا كان هو الغرض من مواصلة تجاوزات إسرائيل، وتحقيق أهداف رئيس حكومتها فقط، والتي يمكن أن تحرقه ورفاقه.

لا تزال دول الاعتدال قادرة على نزع فتيل صراع ساخن، واستخدام حكمتها السياسية لمنع انفجار لغم قاب قوسين أو أدنى من حدوثه، والرهان مفتوح على أمل يمكن توفيره للشعب الفلسطيني، لأن انعدامه والبقاء في خانة اليأس لن يمنح إسرائيل راحة، أو يجعل بنيامين نتنياهو يهنأ بما حققه من محو لكل مظاهر الحياة البسيطة في قطاع غزة.

 

 

Tags: محمد أبو الفضل
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

السودان يرفض اتهامات واشنطن باستخدام أسلحة كيميائية ويصفها بالابتزاز

السودان يرفض اتهامات واشنطن باستخدام أسلحة كيميائية ويصفها بالابتزاز

23 مايو، 2025
«مولدوفا».. الاستسلام أو الموت

«مولدوفا».. الاستسلام أو الموت

27 فبراير، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.