ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
تابعنا
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية ملفات فلسطينية

فلسطين في الفكر السياسي

مسك محمد مسك محمد
4 نوفمبر، 2024
ملفات فلسطينية
فلسطين في الفكر السياسي

يتم التعامل مع البعد الثقافى للقضية الفلسطينية بإهمال شديد، مع أنه يمثل جوهرها، ويحمل جزءاً كبيراً من الحل المنتظر لها، لاسيما إن أخذنا فى الاعتبار أن الثقافة لا تقتصر على الآداب والفنون والعلوم الإنسانية، إنما هى أشمل وأعمق من ذلك، إذ تحضر فى الرؤى والتصورات والأفكار العامة والطقوس وطرائق العيش والخبرات والانتماءات والهويات والمخيلات والأحلام والذكريات، وتتجلى فى علاقة الإنسان بالمكان والزمان، وإدراكه لذاته ومجتمعه والعالم حوله، وفهمه أيضاً للطبيعة الإنسانية، سواء فى دخائلها الدفينة أو السياق العام الذى يحيط بها.

إننا لا نزال نهمل البعد الثقافى فى فهم طبيعة القضية الفلسطينية، أو التفكير فى مساراتها ومآلاتها، وهو خطأ شديد، لأن إسرائيل قامت أساساً على ذرائع ثقافية مرتبطة بتأويلات نفعية للنص التوراتى عن أرض الميعاد، وفى المقابل يتكئ قطاع من الفلسطينيين على تصورات مناهضة، أو تسهم فى تعبئة جهودهم خلال الكفاح المرير ضد الاحتلال.

يلمس الناس سريعاً أى تحول سياسى أو عسكرى، فى أوقات الحروب والنزاعات، فالأمور قد تنقلب بين عشية وضحاها، فيتغير نظام من ملكى إلى جمهورى، أو ينهزم جيش فى ميدان معركة، أو تميل الكفة لصالح طرف من المنخرطين فى حرب أهلية، لكن التحولات الاجتماعية والثقافية تتوالى على مهل، ولا يمكن رصدها بين يوم وآخر، فهى ثاوية فى الأعماق، وترتبط بالقيم والرؤى والتصورات، التى إن كان الشعور بتغيرها يكون بطيئاً، فإنها الشىء الذى يبقى مستقراً ومؤثراً لزمن مديد.

على مدار قرن من الزمن شهدت القضية الفلسطينية تحولات ثقافية، كانت بمنزلة المحطات الفارقة فيها، التى حددت فى النهاية إدراك الفلسطينيين لقضيتهم، وكذلك إدراك المجتمع العربى المحيط بهم، والذى تفاعل بدرجات متفاوتة مع أشواق أهل فلسطين إلى الحرية والعدالة والاستقلال، وسعيهم إلى استعادة أرضهم السليبة.

مقالات ذات صلة

الانتهاكات تتصاعد في الضفة.. العنف الجنسي سلاح الاحتلال لقهر المدنيين

«نبيع لنعيش».. اقتصاد البقاء وحكايات الصمود في غزة

هل تنجح لجان الحماية في مواجهة الهجوم الاستيطاني «المسعور»؟

عيش تحت النار.. شهادات صادمة من نازحي جباليا

اقرأ أيضا| الحق الفلسطيني لن يضيع

لكن هذا التغير الثقافى الذى استغرق وقتاً طويلاً حتى يظهر على السطح، لم ينه طوال سريانه، التصورات المستقرة والمستمرة فى أذهان العرب ووجدانهم، باتخاذ هذه القضية لدى قطاعات جماهيرية عربية معتبرة نقطة مركزية، ينجذبون إليها بوعيهم ومشاعرهم، لاسيما أن القضية لم تعرف فى أى مرحلة من المراحل بروداً وجموداً وقعوداً، يجعل بوسع المنشغلين بالسياسة، أو المرتبطين بالمصالح الوطنية الأصيلة، الانصراف عنها، وتنحيتها جانباً.

ورغم توالى الأجيال العربية بمرور الزمن، فإن قضية الشعب الفلسطينى ظلت معروضة بقوة، تفرض نفسها، تارة من باب «الحس المشترك» لأصحاب هوية واحدة أو متجانسة، على الأقل، وأخرى من زاوية التأثير المباشر لهذه القضية على المصالح الوطنية لكل دولة على حدة، إما لامتداد العدوان الإسرائيلى إلى هذه الدول، خاصة ما تُعرف بدول الطوق، أو إدراك أنظمة الحكم المتعاقبة أن جزءاً لا يُستهان به من الرأى العام فى كل دولة عربية، يحدد علاقته بالسلطة السياسية بناء على موقفها من الفلسطينيين، وإن اختلفوا أحياناً فى مقاربتهم لقضيتهم، بين مقاومة مسلحة ومدنية، أو دخول فى تفاوض أملاً فى أن تجلب لهم مبادرات واتفاقيات السلام المطروحة حقوقهم الضائعة، أو حتى من يطلبون حالة من السكون، تجعل مصالحهم مع الإسرائيليين أو المنافع منهم جارية.

هذا الاختلاف الفلسطينى فى حد ذاته موزع على خلفيات ثقافية، لا يمكن نكرانها، هى تحديداً أيديولوجية يسارية رافقت نضال الفلسطينيين عقوداً من الزمن، ثم أيديولوجية إسلامية راحت تتصاعد منذ ثمانينات القرن العشرين، لتواصل ما بدأته، بشكل آخر، على يد الشيخ أمين الحسينى فى ثلاثينات القرن نفسه.

ولا يوجد عيب فى تعدد الرؤى الثقافية الفلسطينية، التى تنعكس لا محالة على التصور والأداء السياسى بنسب متفاوتة، لكن العيب يكون فادحاً وغاية فى الضرر، حين لا تقف الأمور عند حد التعدد، أو الاختلاف الطبيعى، إنما تنزلق إلى انقسام أو شرخ كامل، يجعل الهويات الثقافية الفلسطينية فى حال صراع شديد، بدلاً من أن تستفيد من توزيع الأدوار، وتحصد النتائج الإيجابية التى تترتب على التنوع الثقافى والاجتماعى الخلاق.

Tags: عمار علي حسن
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

نهاية ماكرون تلوح في الأفق: إرث مثقل بالأزمات وتراجع النفوذ
عالم

نهاية ماكرون تلوح في الأفق: إرث مثقل بالأزمات وتراجع النفوذ

فريق التحرير
24 أبريل، 2026
0

أعلن إيمانويل ماكرون عزمه عدم الاستمرار في الحياة السياسية بعد مغادرته قصر الإليزيه عام 2027، مؤكداً أنه لم يكن رجل...

المزيدDetails
ترامب يعلن تمديد وقف النار بين إسرائيل ولبنان 3 أسابيع
شرق أوسط

ترامب يعلن تمديد وقف النار بين إسرائيل ولبنان 3 أسابيع

فريق التحرير
24 أبريل، 2026
0

أعلن دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة ثلاثة أسابيع إضافية، عقب محادثات مباشرة استضافها البيت الأبيض...

المزيدDetails
الانتهاكات تتصاعد في الضفة.. العنف الجنسي سلاح الاحتلال لقهر المدنيين
ملفات فلسطينية

الانتهاكات تتصاعد في الضفة.. العنف الجنسي سلاح الاحتلال لقهر المدنيين

محمد فرج
23 أبريل، 2026
0

يوثق تقرير حقوقي حديث، تصاعدًا مقلقًا في الانتهاكات المرتبطة بالعنف الجنسي في الضفة الغربية، وسط اتهامات باستخدامها كأداة ضغط ممنهجة...

المزيدDetails
«نبيع لنعيش».. اقتصاد البقاء وحكايات الصمود في غزة
ملفات فلسطينية

«نبيع لنعيش».. اقتصاد البقاء وحكايات الصمود في غزة

محمد فرج
23 أبريل، 2026
0

لم يعد العمل في شوارع قطاع غزة، التي أنهكتها الحرب وتداعيات الانهيار الاقتصادي، خياراً بقدر ما أصبح وسيلة للبقاء، نظرًا...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.