AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

فيسبوك ..قوانين جديدة بين ضفتي الأطلسي

middle-east-post.com middle-east-post.com
8 فبراير، 2025
عالم
418 4
0
فيسبوك ..قوانين جديدة بين ضفتي الأطلسي
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

عندما نظر مارك زوكربيرج بجدية إلى الكاميرا، وأعلن للعالم (أو للرئيس المنتخب دونالد ترامب) أنه سيوقف جميع عمليات التحقق من الحقائق على «فيسبوك» وإنستجرام، لم يذكر سياقاً مهماً. هذه التغييرات ستنطبق فقط على المستخدمين الأميركيين لـ«فيسبوك» وإنستجرام، في الوقت الذي يطرح فيه الاتحاد الأوروبي قانوناً يستهدف المعلومات المضللة. هناك طريقتان للنظر إلى هذا الأمر. إذا كنت ترى أن عمل فيسبوك في مراقبة المحتوى هو شكل من أشكال الرقابة، فسيكون الأميركيون محظوظين بهذه الحرية الجديدة في الساحة العامة النابضة بالحياة التي يقدمها زوكربيرج.

أما إذا كنت تعتقد أن هذا العمل كان يحمي الناس من السُمّية، فستشفق على الأميركيين. في كلتا الحالتين، ستصبح تجربة وسائل التواصل الاجتماعي مختلفة، اعتماداً على الجانب الذي تعيش فيه من المحيط الأطلسي. بطبيعة الحال، كانت سياسات التحقق من الحقائق الخاصة بشركة «ميتا» تعاني مشاكل، كما أوضحت الأمثلة التي قدمتها الشركة لزميلي ديف لي، ولكن السبب لم يكن «التحيز السياسي»، الذي استشهد به زوكربيرج دون دليل كسبب لإيقاف العملية، بل كان السبب قرارات غير مدروسة.

كان من المنطقي أكثر أن يأمر زوكربيرج بتطوير أنظمة التحقق من الحقائق الخاصة به لتكون أكثر دقة، وأن يستثمر المزيد من المال في هذا الجهد، لكن مؤسس فيسبوك يقفز على الاتجاهات الجديدة، ويقلد منافسيه، وكان من المتوقع أن يتخذ الإجراء الأكثر ملاءمة سياسياً عند انتخاب ترامب. مع رحيل المدققين، ومعهم العلامات التي تشير إلى «معلومات خاطئة» التي يضعونها على المنشورات أحياناً، سيتمكن المستخدمون الأميركيون لفيسبوك وإنستجرام من الانضمام إلى نظام طوعي مشابه لميزة «ملاحظات المجتمع» على منصة إكس (تويتر سابقا)، والتحقق من الحقائق بأنفسهم. وميزة «ملاحظات المجتمع» ليست فكرة سيئة تماماً، ولكن هل تعمل بشكل فعال؟ الإجابة تعتمد على من تسأل.

أظهرت الأبحاث الأكاديمية أنها يمكن أن تقلل من بعض المعلومات الخاطئة حول اللقاحات، وتساعد المستخدمين على تمييز المنشورات المضللة، ولكن هذه الملاحظات قد تكون بطيئة في التنفيذ، ويمكن أن تنتشر أنصاف الحقائق بسرعة قبل أن تتم مناقشتها ونشرها.

إقرأ أيضا : ترامب وفيسبوك: هل سيثأر الرئيس لنفسه؟

لا يؤمن «آلان راسبريدجر»، و«خالد منصور»، العضوان في مجلس الرقابة الخاص بشركة «ميتا»، الذي يتعامل مع النزاعات المتعلقة بالمحتوى، بهذا النموذج. في مقال رأي نشراه يوم الخميس، قالا: «لو كان هذا النموذج من ملاحظات المجتمع مطبقاً في بريطانيا وقت أعمال الشغب في ساوثبورت العام الماضي، لما كان هناك من يحكم على الشائعات الجامحة حول هوية أو دين المعتدي المزعوم: كان للحقيقة أن تأتي في المرتبة الثانية بعد الادعاءات المتنافسة لأي شخص يرغب في التدخل».

ما هو أكثر تأكيداً أن تجربة «فيسبوك» وإنستجرام ستصبح أكثر تجزئة جغرافياً، وليس فقط بسبب مدققي المعلومات. فقد تأخر إطلاق مساعد الذكاء الاصطناعي لشركة ميتا،الذي كان لديه نحو 500 مليون مستخدم نشط شهريا في سبتمبر الماضي، في الاتحاد الأوروبي بسبب مخاوف من هيئة تنظيم الخصوصية الأعلى في المنطقة بشأن استخدام بيانات الناس لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة به. يبدو أن زوكربيرج يشعر بالشفقة على الأوروبيين لفشلهم في الاستفادة من هذه الفرصة. فقد قال في منشور على منصة «ثريدز»: «من المحزن أن أضطر أساساً إلى إخبار فرقنا بإطلاق تقدمنا في الذكاء الاصطناعي في كل مكان باستثناء الاتحاد الأوروبي في هذه المرحلة. ووصفت شركة ميتا ذلك بأنه «خطوة إلى الوراء بالنسبة للابتكار الأوروبي». بالطبع، هذا ليس صحيحاً.

فالابتكار الأوروبي لا يتحدد بشركة كبيرة في وادي السيليكون تقدم للمستهلكين أداة مقابل بياناتهم. فبرامج الدردشة الآلية تجمع تفاصيل شخصية أكثر كثيراً مما فعلته استعلامات جوجل، وتجمع «ميتا» الإشارات التي يكتبها الناس في نظامها للذكاء الاصطناعي. (تقول ميتا إنها قد تجمع وتستخدم معلومات، مثل النصوص المكتوبة والاستجابات المُولدة، لتحسين كيفية عمل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بنا). ربما ليس من السيئ أن يفوت الأوروبيون فرصة أخرى لجمع البيانات حتى يتم إعدادها للتعامل مع تفاصيلهم بشكل مناسب. ما يصفه زوكربيرج بأنه حاجز تنظيمي هو أساس لبناء الثقة العامة في أنظمة الذكاء الاصطناعي.

من غير المرجح أن تطبق شركة «ميتا» القواعد الجديدة الخاصة بالاتحاد الأوروبي بشأن المعلومات المضللة، المعروفة باسم قانون الخدمات الرقمية، على الأميركيين، وفقا لما قاله لي خبراء قانونيين. وسيكون القيام بذلك مكلفاً سياسياً لزوكربيرج، خاصة عندما يهاجم ترامب (وهو سيفعل بالتأكيد) المسؤولين في الاتحاد الأوروبي بسبب تغريم شركات مثل «ميتا»، أو «جوجل» التي تنتهك القانون الجديد. قد يشير ذلك إلى عصر جديد في كيفية امتثال عمالقة وسائل التواصل الاجتماعي للقواعد الأوروبية.

في عام 2018، عندما أطلق الاتحاد الأوروبي لائحة حماية البيانات العامة لحماية الخصوصية عبر الإنترنت، أجرت العديد من الشركات تغييرات على مستوى العالم، لأن تشغيل أنظمة منفصلة كان معقداً ومكلفاً للغاية. ولكن ما يُعرف بـ«تأثير بروكسل» قد يضعف الآن، حيث يجد قادة مثل زوكربيرج أنه من الأكثر قيمة تشغيل منصاتهم بطريقة أكثر تجزئة لإرضاء المسؤولين الحكوميين على جانبي المحيط الأطلسي. لن تكون تغييرات «ميتا» دراماتيكية مثل «جدار الحماية العظيم»، الذي أدى إلى تطوير ثقافة إنترنت معزولة تماماً في الصين، ولكنها قد تعني فك ارتباط العلاقات بين مستخدمي الإنترنت في الولايات المتحدة وأوروبا، خلال السنوات القادمة. في وقت تتزايد فيه التوترات حول التجارة والأراضي، قد لا يكون هذا الاتجاه هو الأكثر صحة للمضي قدماً.

Tags: إنستجرامبارمي أولسونترامبفيسبوك
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

تحذير بريطاني خطير.. إيران تخطط لاغتيالات داخل المملكة المتحدة

تحذير بريطاني خطير.. إيران تخطط لاغتيالات داخل المملكة المتحدة

10 يوليو، 2025
غياب العدالة الدولية يزيد من نكبة الفلسطينيين

غياب العدالة الدولية يزيد من نكبة الفلسطينيين

19 مايو، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.