في تطور جديد ومهم بقضية وفاة نجم مسلسل “فريندز” ماثيو بيري، أقرّ الطبيب سلفادور بلاسينسيا بالذنب رسميًا، بعد اتهامه ببيعه جرعة من الكيتامين للممثل قبل أسابيع قليلة من وفاته. هذا الاعتراف يؤكد تورط بلاسينسيا بشكل مباشر في القضية التي شغلت الرأي العام.
طبيب يعترف بتزويد بيري بالكيتامين
أمام القاضية شيريلين بيس جارنيت في محكمة اتحادية بلوس أنجلوس، اعترف الطبيب سلفادور بلاسينسيا، البالغ من العمر 43 عامًا، اليوم الأربعاء الموافق 23 يوليو 2025، بأربع تهم تتعلق بتوزيع مخدر الكيتامين على ماثيو بيري. يُعد بلاسينسيا رابع شخص من بين خمسة متهمين بأدوار في وفاة بيري يعترف بارتكاب جرائم ذات صلة، في قضية ما زالت تتكشف تفاصيلها ببطء.

تسوية قضائية وتفاصيل جديدة
كان من المقرر أن يمثل بلاسينسيا أمام المحكمة في شهر أغسطس المقبل، لكنه وافق الشهر الماضي على تسوية قضائية. تضمنت هذه التسوية إقراره بالذنب في أربع تهم متعلقة بالتوزيع، مقابل إسقاط ثلاث تهم أخرى مماثلة، بالإضافة إلى تهمتين تتعلقان بتزوير سجلات توزيع الأدوية. وبحسب وثيقة الادعاء، كان بلاسينسيا قد نفى المسؤولية مسبقًا، لكن اعترافه اليوم يمثل تحولًا كبيرًا في الإجراءات القانونية المرتبطة بالتحقيق في ظروف وفاة النجم الأمريكي الشهير ماثيو بيري. هذا التطور يعزز مسار التحقيقات نحو كشف جميع ملابسات الحادث الأليم.




