Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

كوريا الشمالية تشعل الحدود بإطلاق صواريخ جديدة تزامنًا مع زيارة أميركية للمنطقة العازلة

جاء هذا التحرك العسكري المفاجئ بالتزامن مع زيارة مشتركة قام بها وزيرا دفاع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية إلى المنطقة المنزوعة السلاح، في مشهد يوحي بأن الرسالة الكورية الشمالية لم تكن مصادفة على الإطلاق

فريق التحرير فريق التحرير
4 نوفمبر، 2025
عالم
0
كوريا الشمالية تشعل الحدود بإطلاق صواريخ جديدة تزامنًا مع زيارة أميركية للمنطقة العازلة
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

لم تهدأ شبه الجزيرة الكورية طويلًا قبل أن تعود أصداء الانفجارات إلى الأفق، حيث أعلنت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية أن بيونغ يانغ أطلقت نحو عشر قذائف مدفعية من نظامها المتعدد للإطلاق الصاروخي.

زيارة المنطقة المنزوعة السلاح

جاء هذا التحرك العسكري المفاجئ بالتزامن مع زيارة مشتركة قام بها وزيرا دفاع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية إلى المنطقة المنزوعة السلاح، في مشهد يوحي بأن الرسالة الكورية الشمالية لم تكن مصادفة على الإطلاق.

المدافع تُدوّي مجددًا في سماء الكوريتين

وتشير التقارير العسكرية إلى أن الإطلاق تم باتجاه المياه قبالة شمال البحر الأصفر عصر يوم الاثنين، في توقيت بالغ الحساسية، إذ لم تمض سوى ساعة واحدة قبل وصول وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إلى معسكر بونيفاس، وهو الموقع الأقرب إلى الحدود الساخنة التي تفصل بين الكوريتين منذ سبعة عقود.

قد يهمك أيضا

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة

حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا

وبينما بدت الزيارة الأميركية روتينية في ظاهرها، فإنها كانت كفيلة بإشعال فتيل توتر جديد في المنطقة التي لا تنام.

تاريخيًا، اعتادت بيونغ يانغ استخدام هذا النمط من التحركات الاستفزازية في كل مناسبة تراها مناسبة لتذكير العالم بأنها ما زالت فاعلًا يصعب تجاهله في معادلة الأمن الإقليمي. وتكررت هذه الرسائل خلال زيارات أميركية أو قمم دولية، ما يؤكد أن كوريا الشمالية تُجيد توظيف التوقيت والرمزية السياسية لصالحها.

ومع تصاعد الدخان من فوهات المدافع الكورية، تجد سول وواشنطن نفسيهما أمام اختبار جديد لاستعراض تماسك التحالف الدفاعي بينهما، في وقت تتسارع فيه تحركات القوى الآسيوية الأخرى نحو إعادة رسم خريطة النفوذ في الإقليم.

تصعيد مزدوج.. وبوادر رسائل إلى أكثر من طرف

لم يكن إطلاق القذائف المتزامن مع الزيارة الأميركية هو الحدث الوحيد، إذ أعلن الجيش الكوري الجنوبي أن بيونغ يانغ أطلقت أيضًا عشر قذائف مدفعية أخرى عصر السبت السابق، أثناء القمة التي جمعت الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ بنظيره الصيني شي جين بينغ على هامش منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك).

ذلك التزامن بين حدثين منفصلين يوحي بأن كوريا الشمالية أرادت إرسال رسائل مزدوجة، واحدة لواشنطن وسول، وأخرى لبكين، وكأنها تقول إنها قادرة على التأثير في كل اتجاه.

في الوقت نفسه، لم يتأخر رد الفعل الكوري الجنوبي، حيث أكدت هيئة الأركان المشتركة أن الجيش يراقب عن كثب كل أنشطة الشمال، ويحافظ على وضع دفاعي مشترك قادر على الرد بقوة على أي تهديد محتمل، وبدت التصريحات شديدة اللهجة، لكنها تعكس قلقًا ضمنيًا من احتمال توسع هذا النمط من التجارب العسكرية إلى عمليات أكثر خطورة.

وعلى الرغم من أن استخدام قاذفات صواريخ متعددة لا ينتهك رسميًا قرارات مجلس الأمن الدولي، فإن نوعية السلاح المستخدم — من عيار 240 ملم — تجعل العاصمة سول والمناطق المحيطة بها في مرمى النيران المباشرة، وهو ما يزيد المخاوف من خطأ في الحسابات قد يشعل مواجهة غير مقصودة.

الرسالة إذن تتجاوز مجرد استعراض القوة، فهي تحمل بين طياتها اختبارًا سياسيًا للولايات المتحدة، وضغطًا على كوريا الجنوبية، وربما أيضًا تذكيرًا للصين بأن حليفتها الشمالية قادرة على فرض إيقاعها الخاص في لعبة التوازنات الآسيوية.

واشنطن تحت المجهر.. واستفزاز متكرر في التوقيت ذاته

اللافت أن توقيت التصعيد لم يكن الأول من نوعه، إذ سبقت كوريا الشمالية هذا السلوك في أكتوبر الماضي عندما أطلقت عدة صواريخ باليستية قصيرة المدى قبل أيام من زيارة الرئيس الأميركي آنذاك دونالد ترامب إلى كوريا الجنوبية للمشاركة في قمة أبيك.

المشهد يتكرر الآن، وكأن بيونغ يانغ تكرر سيناريو الاستفزاز ذاته مع كل زيارة أميركية رفيعة المستوى.

هذا النمط المتكرر يعزز الفرضية القائلة إن كوريا الشمالية تستخدم الصواريخ كأداة دبلوماسية بقدر ما هي وسيلة ردع عسكرية، فالتجارب العسكرية بالنسبة لكيم جونغ أون ليست مجرد تدريبات دفاعية، بل رسائل سياسية مشفرة تهدف لإعادة جذب الانتباه الدولي، خاصة حين تبدأ الأضواء في الانحسار عن ملفها النووي.

وفي ظل انشغال واشنطن بأزمات عالمية متعددة من أوكرانيا إلى الشرق الأوسط، يبدو أن كوريا الشمالية رأت في هذا التوقيت فرصة لإعادة نفسها إلى دائرة الاهتمام الأميركي، فهي تدرك أن أي اضطراب على حدود كوريا الجنوبية سيضع واشنطن أمام معادلة أمنية حساسة يصعب تجاهلها.

من هنا، يمكن القول إن زيارة وزير الدفاع الأميركي تحولت من نشاط دبلوماسي عادي إلى لحظة اختبار حقيقية لمدى قدرة واشنطن على احتواء تصعيد جديد دون الانجرار إلى مواجهات غير محسوبة.

رسائل القوة.. وسيناريوهات التصعيد

تدرك بيونغ يانغ أن استمرار استعراض القوة يضعها في موقف تفاوضي أفضل، سواء في الملفات الاقتصادية أو النووية، فكل صاروخ يُطلق لا يُقرأ فقط من منظور عسكري، بل يُترجم إلى نقاط ضغط في ميزان المفاوضات المستقبلية مع واشنطن أو حتى بكين.

لكن هذا السلوك ينطوي أيضًا على مخاطرة كبرى. فكل عملية إطلاق جديدة ترفع منسوب التوتر على الحدود، وتزيد احتمالات حدوث خطأ تكتيكي قد يجر المنطقة إلى أزمة مفتوحة، وقد شهد العالم في العقود الماضية أكثر من حادث مشابه كاد أن يشعل مواجهة مباشرة.

التحالف الأميركي – الكوري الجنوبي يبدو اليوم أكثر تصميمًا على الردع، لكن الردع وحده لا يكفي، فغياب قنوات التواصل المباشر بين الجانبين منذ انهيار محادثات 2019 يجعل أي تصعيد أكثر خطورة.

وفي حال استمرار هذا النمط من الاستفزاز، قد تجد واشنطن نفسها مضطرة لتكثيف وجودها العسكري في المنطقة، وهو ما سيغذي سباق تسلح جديد.

قراءة في الرسائل السياسية الخفية

يقول المحلل السياسي الكوري الجنوبي د. لي يونغ-سوك إن إطلاق الصواريخ في هذا التوقيت لا يمكن فصله عن السياق السياسي الإقليمي، فكل تحرك عسكري من بيونغ يانغ يتزامن عادة مع حدث دولي مهم، بهدف توجيه رسائل سياسية أكثر من كونه استعراضًا عسكريًا بحتًا.

ويضيف يونغ-سوك أن زيارة وزير الدفاع الأميركي إلى المنطقة المنزوعة السلاح كانت بالنسبة لكوريا الشمالية مناسبة مثالية للتأكيد على رفضها للوجود العسكري الأميركي في شبه الجزيرة، وأنها ما زالت تعتبر واشنطن “الخصم الأول” الذي يهدد أمنها القومي.

من وجهة نظر الخبير، فإن بيونغ يانغ تدرك أن الضجيج العسكري يجعلها محور الاهتمام الإعلامي والسياسي في آن واحد، ما يمنحها مساحة أكبر للمناورة في المحافل الدولية.

ويرى أن هذه الاستراتيجية تتكرر منذ عهد كيم إيل سونغ، لكنها أصبحت اليوم أكثر جرأة مع صعود كيم جونغ أون الذي يجيد استخدام “القوة الرمزية” في التوقيت الدبلوماسي الحرج.

ويختتم يونغ-سوك تحليله بالتأكيد أن واشنطن وسول بحاجة لإعادة تفعيل قنوات الحوار غير الرسمية لاحتواء مثل هذه الرسائل قبل أن تتحول إلى استفزازات يصعب التراجع عنها.

كوريا الشمالية تختبر صبر واشنطن

من جانبه، يرى الخبير الأمني الأميركي البروفيسور ريتشارد ماثيوز أن إطلاق الصواريخ بالتزامن مع الزيارة الأميركية ليس مجرد رد فعل، بل اختبار حقيقي لمدى استعداد واشنطن للردع دون الانجرار إلى صدام.

ويشير إلى أن بيونغ يانغ تسعى لقياس الخطوط الحمراء الأميركية، ومعرفة ما إذا كانت الولايات المتحدة ستكتفي بالإدانة، أم أنها ستتخذ خطوات عملية في الميدان.

ويضيف ماثيوز أن استمرار هذا السلوك يعني أن كوريا الشمالية تريد أيضًا اختبار صبر الصين، التي تحاول الظهور كوسيط متزن في المنطقة، لكنها تجد نفسها في مأزق أمام حليفتها المتمردة، ويؤكد أن أي دعم ضمني من بكين سيعقّد علاقاتها مع واشنطن أكثر، وهو ما يجعل المشهد أكثر التباسًا.

ويرى الخبير أن السيناريو الأخطر يتمثل في أن تستغل بيونغ يانغ هذه اللحظة لإجراء اختبار نووي جديد تحت الأرض، في خطوة قد تعيد العالم إلى مرحلة التوترات النووية الكاملة.

ويختتم ماثيوز بالقول: “شبه الجزيرة الكورية اليوم ليست على صفيح ساخن فقط، بل تقف على فوهة بركان ينتظر شرارة خطأ صغيرة لتنفجر”.

محتوى ذو صلة Posts

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة
عالم

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة

11 يوليو، 2026
حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا
عالم

حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا

11 يوليو، 2026
أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها
عالم

أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها

11 يوليو، 2026
الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل
عالم

الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل

11 يوليو، 2026
كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟
عالم

كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟

11 يوليو، 2026
زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين
عالم

زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين

11 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.