Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

لافروف يلوح بالتحذير: هل تجر واشنطن أوروبا إلى مواجهة كبرى مع روسيا؟

التصريحات الروسية، التي جاءت في مقابلة بثتها وكالة «تاس»، تحمل في طيّاتها مزيجًا من القلق والاتهام، وتكشف بوضوح عن رؤية موسكو لما تعتبره محاولات غربية منظمة لإبقاء الأزمة الأوكرانية في حالة اشتعال دائم

فريق التحرير فريق التحرير
13 نوفمبر، 2025
عالم
0
لافروف يلوح بالتحذير: هل تجر واشنطن أوروبا إلى مواجهة كبرى مع روسيا؟
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في لحظةٍ تبدو فيها الحرب الأوكرانية على مفترق طرقٍ حاد، خرج وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف محذّرًا من خطواتٍ أميركية قد تشعل فتيل مواجهة أوسع بين موسكو وواشنطن، وربما تدفع القارة الأوروبية إلى حافة صدامٍ جديد لم تتعافَ بعد من تبعات سابقه.

الأزمة الأوكرانية في حالة اشتعال دائم

التصريحات الروسية، التي جاءت في مقابلة بثتها وكالة «تاس»، تحمل في طيّاتها مزيجًا من القلق والاتهام، وتكشف بوضوح عن رؤية موسكو لما تعتبره محاولات غربية منظمة لإبقاء الأزمة الأوكرانية في حالة اشتعال دائم.

لافروف أعاد التذكير بموقف بلاده من توسع حلف شمال الأطلسي، معتبرًا أن هذا التوسع هو «جذر الأزمة» وسببٌ مباشر في اندلاع الحرب، وأن موسكو ما تزال ترى في التحركات الأميركية الأخيرة تكرارًا لنهجٍ تجاهل تحذيراتها الأمنية المتكررة على مدى عقدين كاملين.

قد يهمك أيضا

الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل

كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟

لكن ما لفت الانتباه في حديث الوزير الروسي هو الإشارة الواضحة إلى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التي وصفها بأنها «سعت في فترتها إلى فهم الموقف الروسي بعمق»، في تلميح إلى أن موسكو ترى في الحوار مع واشنطن خيارًا ما زال ممكنًا، إن تخلت الأخيرة عن سياسة الضغط والعقوبات.

وبينما يؤكد لافروف أن بلاده «تنشد إحكام المنطق السليم» في واشنطن، فإن نبرة القلق التي حملتها تصريحاته تكشف عن إدراك روسي متزايد بأن المسار الدبلوماسي يضيق، وأن الساحة الأوروبية باتت مهيأة لموجة جديدة من التصعيد العسكري والسياسي.

أوروبا في مرمى التحذير الروسي

يشير الخطاب الروسي الجديد إلى تحوّل في طريقة تناول موسكو للعلاقة مع أوروبا، إذ لم يعد الحديث مقتصرًا على «الوساطة الأوروبية» بل تحول إلى اتهامات صريحة بـ«تخريب جهود السلام». لافروف ذهب أبعد من ذلك حين قال إن العواصم الأوروبية «تتهيأ علنًا لحرب كبرى ضد روسيا»، في توصيفٍ غير مسبوق من حيث حدّته.

ورغم أن العواصم الأوروبية ترفض هذه الاتهامات وتتمسك بسرديتها بأن روسيا هي من أشعلت الحرب، فإن الواقع الاقتصادي في القارة يشير إلى آثار عميقة للعقوبات المتبادلة، والتي طالت سلاسل الإمداد والطاقة والأسواق الصناعية على حد سواء.

الوزير الروسي استغل هذا الواقع لتصعيد خطابه ضد الاتحاد الأوروبي، متهمًا بروكسل بأنها باتت أداة تنفيذية للسياسات الأميركية، وأن العقوبات التي تفرضها لم تعد تؤثر في روسيا بقدر ما تُنهك اقتصادات دول الاتحاد نفسها.

ويبدو أن موسكو تراهن على أن الضغوط الداخلية في بعض الدول الأوروبية، ولا سيما ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، قد تدفع مستقبلاً نحو كبح جماح التصعيد، خصوصًا إذا تزايد السخط الشعبي من كلفة الحرب الممتدة.

واشنطن بين الضغط والتحذير

من الجانب الأميركي، تتعامل إدارة ماركو روبيو بحذرٍ مع الخطاب الروسي، لكنها تواصل في الوقت نفسه دعمها العسكري والمالي لكييف، معتبرة أن «التراجع الآن سيُعد انتصارًا مجانيًا لموسكو». وفي المقابل، تصف موسكو هذا النهج بأنه «مقامرة خطيرة»، قد تجرّ الجميع إلى صدامٍ يصعب احتواؤه.

لافروف أعاد التذكير بتحذيرات الرئيس فلاديمير بوتين القديمة من تمدد البنية التحتية للحلف الأطلسي على حدود روسيا، مؤكدًا أن «ما نراه اليوم هو بالضبط ما كنا نحذر منه». هذه العبارة حملت دلالات سياسية ورسائل ضمنية مفادها أن روسيا تعتبر نفسها في حالة دفاع استراتيجي عن أمنها القومي لا في موقع المعتدي.

وتبدو واشنطن، وفق محللين، حبيسة معادلةٍ معقدة: فهي لا تريد التراجع أمام موسكو خشية فقدان مصداقيتها أمام حلفائها، لكنها في الوقت نفسه لا ترغب في اندلاع مواجهة مباشرة قد تجرّها إلى نزاعٍ عالميٍّ جديد.

هذا التناقض بين «الخطاب الدبلوماسي» و«الواقع الميداني» هو ما يجعل التحذيرات الروسية محمّلة بقدرٍ من الجدية، إذ تراها موسكو رسالة استباقية قبل أي خطوة غربية يمكن أن تُعتبر تجاوزًا للخطوط الحمراء الروسية.

موسكو: العقوبات وقود التصعيد

تتهم روسيا الغرب، وخصوصًا الاتحاد الأوروبي، باستخدام سلاح العقوبات كأداة حربٍ اقتصادية لا تقل خطورة عن الصواريخ والمدافع. ومع كل حزمة جديدة من العقوبات، تتجه موسكو لتصعيد خطابها السياسي، معتبرة أن هذه الإجراءات لم تعد وسيلة ضغطٍ بل إعلان مواجهة شاملة.

لافروف قال إن «أوروبا تخرب كل جهود صنع السلام»، موضحًا أن فرض العقوبات أصبح «رد فعل أوتوماتيكيًّا» لا يخدم سوى تمديد الأزمة. وأضاف أن بلاده مستعدة لاستئناف الاتصالات مع أوروبا «عندما ينتهي جنون الرهاب من روسيا».

هذه العبارة الأخيرة تكشف عن مدى انعدام الثقة بين الطرفين، إذ تعتبر موسكو أن هناك «حملة ممنهجة لتشويهها»، فيما يرى الأوروبيون أن روسيا تمارس «حربًا متعددة الوسائل» تشمل التضليل والهجمات السيبرانية والتأثير الإعلامي.

وفي ظل هذا التباعد المتزايد، يبدو أن الحديث عن «قنوات دبلوماسية مفتوحة» بات أشبه بشعارٍ أكثر منه واقعًا، خاصة بعد فشل جميع المبادرات الوسيطة التي طرحتها الأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

تصريحات لافروف ليست تهديدًا بل إنذارًا استراتيجيًا

يرى د. ألكسندر فيدوروف، باحث في العلاقات الدولية بجامعة موسكو، أن تصريحات وزير الخارجية الروسي تأتي في إطار «التحذير المسبق»، وهي سياسة تتبعها موسكو منذ اندلاع الحرب، بهدف رسم حدود واضحة للردع ومنع سوء التقدير الأميركي.

ويضيف أن اختيار لافروف لتوقيت المقابلة لم يكن عشوائيًا، بل جاء بعد نقاشات مكثفة داخل القيادة الروسية حول مؤشرات تصعيد غربي في ملف التسليح لأوكرانيا، ويؤكد فيدوروف أن موسكو تعتبر واشنطن اللاعب المحوري في استمرار الصراع، وأن «أوروبا فقدت استقلال قرارها». ويرى أن الخطاب الروسي الجديد يهدف إلى إرسال رسالة مزدوجة: الأولى للغرب بأن موسكو مستعدة للرد، والثانية للرأي العام الداخلي لتأكيد أن روسيا «في موقع الدفاع عن النفس».

ويضيف الخبير الروسي أن لغة لافروف المتزنة نسبيًا تعكس إدراكًا في الكرملين بأن أي مواجهة مفتوحة لن تكون في مصلحة أحد، لكن موسكو في الوقت نفسه «لن تتسامح مع تجاوزات جديدة قرب حدودها».

ويختتم فيدوروف بالقول إن «تصريحات لافروف ليست تصعيدًا بل تحذيرًا من تبعات سياسات واشنطن غير المحسوبة»، مؤكدًا أن الأشهر المقبلة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كان الحوار سيعود أم أن المواجهة ستتسع.

أوروبا والانعكاسات الاقتصادية

يُجمع المراقبون على أن العقوبات المتلاحقة على روسيا لم تمرّ من دون كلفة أوروبية باهظة. ارتفاع أسعار الطاقة، وتراجع معدلات النمو، وزيادة التضخم، جميعها نتائج مباشرة لصراعٍ طال أكثر مما توقعت العواصم الغربية.

وقد أدت هذه التداعيات إلى تصاعد الأصوات في أوروبا المطالِبة بمراجعة الاستراتيجية تجاه موسكو، وسط تزايد القلق من أن استمرار النزاع قد يُضعف التماسك الداخلي للاتحاد الأوروبي نفسه.

لافروف لم يخفِ رغبته في استثمار هذا التململ الأوروبي، إذ قال إن «الاتحاد سيستعيد وعيه عندما تنتهي موجة الكراهية ضد روسيا». وهذه العبارة تعكس قناعة راسخة لدى موسكو بأن الوقت في صالحها، وأن الإنهاك الاقتصادي الأوروبي سيقود حتمًا إلى إعادة التفكير في مسار الحرب.

ورغم هذه القناعة، فإن المؤشرات الميدانية لا تزال تُظهر تصميمًا غربيًا على دعم كييف، ما يعني أن الصراع مرشحٌ لمزيد من الجمود الاستراتيجي، مع غياب أي مبادرة دبلوماسية فعالة في الأفق القريب.

التحذير الروسي يعكس قلقًا حقيقيًا من عودة سباق التسلح

يقول د. جان بيير دوبوا، محلل سياسي فرنسي، إن الخطاب الروسي الأخير لا يمكن قراءته بمعزل عن التطورات داخل واشنطن، حيث تتزايد الضغوط على إدارة ترمب لإظهار موقف أكثر صرامة تجاه موسكو، ويرى أن روسيا تدرك أن أي تشدد أميركي سيجد صداه فورًا في أوروبا، ما يعني إعادة إنتاج مناخ الحرب الباردة.

ويضيف أن لافروف يسعى عبر تصريحاته إلى إحياء فكرة «المنطق السليم» التي باتت مفقودة، على حد تعبيره، في العلاقات بين الشرق والغرب. لكنه يشير إلى أن هذا الخطاب قد لا يجد آذانًا صاغية في العواصم الغربية، التي تعتبر أن أي تنازل أمام روسيا سيُفهم كضعفٍ استراتيجي.

ويؤكد الخبير الفرنسي أن أوروبا تجد نفسها في موقفٍ معقد؛ فهي تخشى التورط في صدام مباشر مع روسيا، لكنها في الوقت ذاته لا تستطيع الانفصال عن الموقف الأميركي. وهذا ما يجعلها، برأيه، «طرفًا فاعلًا في الأزمة، وضحية في آن واحد».

ويختم دوبوا تحليله قائلاً إن «تصريحات لافروف تكشف عن قلق روسي حقيقي من فقدان السيطرة على ديناميكيات الصراع»، محذرًا من أن أي خطأ في الحسابات قد يدفع الجميع نحو دوامةٍ جديدة من سباق التسلح والتوترات النووية.

محتوى ذو صلة Posts

الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل
عالم

الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل

11 يوليو، 2026
كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟
عالم

كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟

11 يوليو، 2026
زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين
عالم

زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين

11 يوليو، 2026
روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام
عالم

روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام

10 يوليو، 2026
الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟
عالم

الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟

9 يوليو، 2026
قضية إبستين تعود للاشتعال.. الكونغرس يحقق في شهادات الناجيات
عالم

قضية إبستين تعود للاشتعال.. الكونغرس يحقق في شهادات الناجيات

9 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.