Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

ليبيا تواجه خطر الانقسام.. كيف يهدد صراع النفوذ مشروع الدولة؟

استمرار الخلافات بين المؤسسات السيادية يعرقل خريطة الطريق الأممية ويهدد بفقدان الثقة الشعبية في العملية السياسية، رغم تسجيل أكثر من 2.8 مليون ناخب منذ خمس سنوات.

مسك محمد مسك محمد
10 أكتوبر، 2025
عالم
0
b2f3b88b-6698-4777-b043-43bb1fe08d1a_16x9_1200x676
307
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تتصاعد حدة الخلاف في المشهد السياسي الليبي، بين مؤسسات الدولة السيادية، بعد أن أعاد ملف «المناصب السيادية» إلى الواجهة الجدل الدستوري والقانوني حول صلاحيات كل من مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، في وقت تتزايد فيه الضغوط الداخلية والدولية لدفع العملية السياسية نحو انتخابات طال انتظارها.

هذا التصعيد، الذي تزامن مع صدور حكم عن المحكمة الدستورية العليا في بنغازي بتحصين قرارات مجلس النواب بشأن تعيينات المشير خليفة حفتر وترقيات الضباط، أعاد إلى الواجهة سؤال الشرعية الدستورية والجهة المخوّلة قانونياً بممارسة الرقابة القضائية، في ظل وجود محكمة دستورية مستحدثة مثيرة للجدل.

ازدواجية القضاء.. وتعمّق الانقسام المؤسسي

المجلس الأعلى للدولة، برئاسة محمد تكالة، اعتبر أن الحكم الأخير يمثل «خطرًا مباشرًا على وحدة السلطة القضائية» ويؤسس لازدواجية خطيرة بين المحكمة العليا والمحكمة المستحدثة في بنغازي، بما يكرّس تسييس القضاء ويعمّق الانقسام القائم بين الشرق والغرب.

قد يهمك أيضا

الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟

لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟

من وجهة نظر المجلس، فإن الدائرة الدستورية بالمحكمة العليا في طرابلس تبقى المرجعية الوحيدة المختصة بالرقابة على دستورية القوانين، استنادًا إلى قانون تنظيم المحكمة لعام 1982. وفي المقابل، يرى مجلس النواب أن المحكمة الدستورية العليا التي أُنشئت بقانون جديد هي خطوة لتصحيح الأوضاع القضائية وضمان استقلال القضاء عن التجاذبات السياسية في طرابلس.

مصباح دومة.. ورفض “تجزئة” المناصب السيادية

من جانب آخر، أصدر مصباح دومة، النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، بياناً شديد اللهجة من بنغازي أكد فيه رفضه تجزئة ملف المناصب السيادية، مشدداً على أن أي تعديل أو تغيير في مؤسسات الدولة العليا يجب أن يتم ضمن حزمة واحدة متكاملة تشمل السلطة التنفيذية والمناصب السيادية والانتخابات.

واعتبر دومة أن اتفاق «بوزنيقة» الذي رعته المغرب عام 2020 تم تجاوزه دون مصادقة رسمية، مما يفقده الإلزام القانوني، وأن أي محاولة لتطبيقه بشكل جزئي تعيد البلاد إلى مربع المحاصصة السياسية.

في المقابل، أكد محمد تكالة أن الحكم الصادر عن المحكمة الدستورية العليا يعكس تسييساً واضحاً للمؤسسة القضائية لصالح طرف سياسي بعينه، متهماً مجلس النواب بمواصلة التشريعات الأحادية التي تضعف فرص التوافق الوطني.

ودعا تكالة الأمم المتحدة إلى عدم الاعتراف بالمحكمة الدستورية المستحدثة ودعم وحدة القضاء الليبي، مشيراً إلى أن تجاوز المرجعيات القانونية المتفق عليها يقوّض الاستقرار السياسي، ويُفشل أي مساعٍ لإطلاق العملية الانتخابية.

المسار الأممي بين الجمود والضغوط

بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، من جانبها، سعت إلى احتواء التصعيد عبر تصريحات ستيفاني خوري، نائبة رئيسة البعثة، التي شدّدت على ضرورة توحيد المؤسسات السياسية والقضائية والمضي قدماً نحو إجراء الانتخابات الوطنية.

وفي لقائها مع ممثلي مؤتمر الشباب بمدينة الزاوية، حذّرت خوري من أن استمرار الخلافات بين المؤسسات السيادية يعرقل خريطة الطريق الأممية ويهدد بفقدان الثقة الشعبية في العملية السياسية، رغم تسجيل أكثر من 2.8 مليون ناخب منذ خمس سنوات دون إجراء أي اقتراع.

يبقى المشير خليفة حفتر محوراً أساسياً في هذا الصراع غير المعلن؛ إذ إن تحصين قرارات تعيينه وترقياته العسكرية يكرّس نفوذ معسكر الشرق داخل المنظومة التشريعية والقضائية، ويُفهم منه أنه انتصار رمزي لمجلس النواب في بنغازي على خصومه في طرابلس.

لكن هذا التطور قد يؤدي إلى ردود فعل مقابلة من القوى السياسية في الغرب الليبي، التي ترى أن النفوذ العسكري في الشرق يهدد أي تسوية قائمة على التوازن بين السلطات المدنية والعسكرية.

مستقبل غامض وتساؤلات مفتوحة

يُجمع المراقبون على أن أزمة المناصب السيادية تمثل انعكاساً لأزمة الشرعية الأوسع في ليبيا، حيث تتنازع مؤسسات منقسمة على الأرض والمشروعية القانونية على النصوص. فالبلاد تجد نفسها أمام مسارين متوازيين: الأول، يقوده مجلس النواب في الشرق عبر محكمة دستورية جديدة ومؤسسات سيادية تحت سلطته. والثاني، يقوده المجلس الأعلى للدولة في الغرب متمسكاً بمرجعيات طرابلس القانونية والسياسية.

وبين المسارين، تقف الأمم المتحدة عاجزة عن فرض مسار موحد، في ظل غياب إرادة سياسية حقيقية لدى الأطراف لإنهاء حالة الانقسام المستمرة منذ عام 2014.

في ظل هذا المشهد المعقد، تبدو الانتخابات الرئاسية والبرلمانية أبعد من أي وقت مضى، رغم الإجماع الدولي على ضرورتها.
إذ إن كل خطوة نحو التوافق تصطدم بحائط من الخلافات المؤسسية، وبنزاع مفتوح على من يملك سلطة القرار.

وفي غياب تسوية حقيقية تعيد بناء الثقة بين مجلسي النواب والدولة، ستظل ليبيا رهينة صراعات النفوذ ومسرحاً لتجاذبات إقليمية تُغذي الانقسام بدلاً من تجاوزه.

Tags: خليفة حفترليبيامجلس النواب الليبي

محتوى ذو صلة Posts

000 69NM4DX
عالم

الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟

10 أكتوبر، 2026
2024 09 24T054746Z 1815385757 RC2M6AACJDJT RTRMADP 3 UN SUMMIT ZELENSKIY MODI 1727752923
عالم

لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟

8 أكتوبر، 2026
The Weekend Magazine 6ac2b1260931f
عالم

شكوك حول الطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تطالب موسكو بإجابات

7 أكتوبر، 2026
08 Mana Neyestani Iran Copie Scaled E1645715493162
عالم

وزير روسي سابق: بوتين لا يريد الاعتراف بخطئه في غزو أوكرانيا

4 أكتوبر، 2026
مصر اثيوبيا
عالم

هل تدفع التوترات المتصاعدة في القرن الأفريقي الى تفاهمات بين مصر و إيثيوبيا ؟

4 أكتوبر، 2026
Capture 1
عالم

واشنطن تعلن خنق صادرات النفط الإيرانية.. بيسنت: طهران بلا شحنات عائمة لأول مرة في تاريخها

3 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.