في واقعة غريبة من نوعها، تداولت وسائل الإعلام الإسرائيلية خبرًا عن هجوم حيوان “الوشق المصري” المفترس على مجموعة من الجنود الإسرائيليين بالقرب من الحدود المصرية. الحادثة التي وقعت في منطقة جبل حريف أثارت تساؤلات عديدة حول هذا الحيوان الغامض وقدراته الفريدة، خاصة بعد أن تسبب في إصابة عدد من الجنود بجروح مختلفة.
ما قصة الوشق المصري؟

بعد تلقي بلاغات عن عضة مشتبه فيها لجنود في منطقة الحدود، توجه مفتش من هيئة المحميات الطبيعية إلى موقع الحادث، حيث تم اصطياد الحيوان ونقله إلى مستشفى الحياة البرية لإجراء الفحوصات اللازمة. وتبين أن الحيوان المعتدي هو “الوشق المصري”، المعروف بقوته وشراسته على الرغم من حجمه الصغير نسبيًا.
حيوان صغير الحجم.. لكنه عملاق في القوة!

الوشق المصري، أو كما يُطلق عليه علميًا “كاراكال”، يتميز بطباع عدوانية وحب للسيطرة. وعلى الرغم من أن حجمه قد لا يوحي بالخطر، إلا أن خبراء الحياة البرية يؤكدون أنه لا يقل خطورة عن النمور والفهود، خاصة عندما يتواجد في المناطق الصحراوية القاحلة.
مواصفات الوشق المصري

- الحجم: يتراوح وزن الذكور البالغة حوالي 18 كيلوجرامًا، بينما تزن الإناث حوالي 11 كيلوجرامًا. ويصل طول جسمه إلى 65 سم، مع ذيل يتراوح طوله بين 20 إلى 30 سم.
- النظام الغذائي: يعتمد الوشق المصري في غذائه بشكل رئيسي على الثدييات (بنسبة 80٪)، حيث يمكنه افتراس حيوانات أكبر منه حجمًا مثل الغزلان والأغنام والماعز، بل وحتى المواشي الكبيرة. كما يتغذى على السحالي والثعابين والحشرات.
لماذا يعتبر الوشق المصري خطيرًا؟
يتمتع الوشق المصري بقدرات فريدة تجعله واحدًا من أكثر الحيوانات المفترسة فاعلية في الصحراء. فهو سريع الحركة، ويتمتع بحاسة بصر وسمع قويتين، مما يمكنه من تحديد فرائسه بدقة حتى في الظروف الصعبة. بالإضافة إلى ذلك، فإن طباعه العدوانية تجعله لا يتردد في مهاجمة أي تهديد محتمل، سواء كان إنسانًا أو حيوانًا.
هل يمكن ترويض الوشق المصري؟
على الرغم من أن الوشق المصري قد يبدو كحيوان يمكن ترويضه بسبب حجمه، إلا أن طبيعته البرية وعدوانيته تجعل التعامل معه أمرًا بالغ الخطورة. فهو يعتبر حيوانًا بريًا بامتياز، ولا ينصح بالاقتراب منه أو محاولة التفاعل معه في البرية.







