AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

ماذا قدمت القمم العربية للقضية الفلسطينية؟

حتى يومنا هذا، عقد الزعماء العرب 49 مؤتمر قمة عربية، بدءاً من قمة "أنشاص" 1946 حتى قمة البحرين 2024، شهدت فترة الستينيات قمة "الموقف العربي"، فكانت قمة الخرطوم التي جاءت على إثر نكسة العام 1967، والتي عرفت لاحقاً بقمة اللاءات الثلاث: لا صلح، لا تفاوض، لا اعتراف بإسرائيل

middle-east-post.com middle-east-post.com
16 فبراير، 2025
ملفات فلسطينية
418 5
0
ماذا قدمت القمم العربية للقضية الفلسطينية؟
585
SHARES
3.3k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

كانت ولا تزال القضية الفلسطينية تعد محوراً أساسياً في القمم العربية، سواء في الاجتماعات الدورية أو الاستثنائية للزعماء العرب، وتنوعت مخرجاتها بين المواقف “الصلبة” والمبادرات الدبلوماسية، لكن أيا منها لم ينجح في تحقيق انفراجه حقيقية لصالح القضية الفلسطينية، وبقي الأمر مرتبطاً بالإرادة السياسية للدول العربية، ومدى استعدادها لاتخاذ خطوات عملية تتجاوز البيانات الختامية التقليدية، فرغم تبني العديد من القرارات والمبادرات، إلا أن التساؤل حول مدى تأثير هذه القمم على القضية الفلسطينية لا يزال مطروحاً.

فرغم مركزية القضية في الخطاب السياسي العربي، إلا أن الموقف العربي خلال الحرب الأخيرة على غزة اتسم بالسلبية وعدم الفاعلية أيضاً، حيث اكتفى معظم الدول العربية ببيانات الإدانة والاستنكار، دون اتخاذ خطوات عملية لوقف العدوان أو تقديم دعم ملموس للفلسطينيين، وغابت المبادرات الدبلوماسية الجادة على المستوى الإقليمي والدولي، الأمر الذي أماط اللثام عن ضعف التأثير العربي في الأزمات الكبرى، وعزز حالة الإحباط لدى الشارع العربي الذي توقع مواقف أكثر قوة وانسجاماً مع المبادئ المعلنة مسبقاً.

حتى يومنا هذا، عقد الزعماء العرب 49 مؤتمر قمة عربية، بدءاً من قمة “أنشاص” 1946 حتى قمة البحرين 2024، شهدت فترة الستينيات قمة “الموقف العربي”، فكانت قمة الخرطوم التي جاءت على إثر نكسة العام 1967، والتي عرفت لاحقاً بقمة اللاءات الثلاث: لا صلح، لا تفاوض، لا اعتراف بإسرائيل، والذي بدا حينها موقفاً عربياً موحداً، لكنه سرعان ما شهد تحولات كبيرة وجوهرية ومتسارعة، بل لم تتوقف تبعاتها حتى يومنا هذا، حينما فشل القادة العرب في إصدار أي قرار أو حتى بيان ختامي في قمة الرباط 1969، عندما اجتمعوا لوضع إستراتيجية لمواجهة إسرائيل بعد أن أحرقت المسجد الأقصى.

اقرأ أيضا.. النزوح في الضفة الغربية أبعد من أزمة إنسانية

شهدت فترة السبعينيات والثمانينيات قمماً تراوحت مخرجاتها بين الدعم السياسي والمساعدات المالية، وكذلك إلقاء عبء القضية الفلسطينية على كاهل الفلسطينيين، فكانت قمة الجزائر 1973 التي وضعت شرطين للسلام مع إسرائيل، ثم قمة الرباط 1974 التي اعترفت لأول مرة بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني، ثم قمة فاس الثانية 1982 التي بدأ معها التراجع عن لاءات الخرطوم، بل وأقرت مشروع سلام عربياً يقضي باعتراف مشروط بإسرائيل مقابل انسحابها من الأراضي المحتلة 1967.

وكذا الحال مع قمم التسعينييات التي تزامنت مع مؤتمر مدريد واتفاقيات أوسلو، حيث بدأت بعض الدول العربية تتجه نحو التطبيع أو المفاوضات المباشرة وغير المباشرة مع إسرائيل، إلى أن جاءت مبادرة السلام العربية في قمة بيروت 2002، فعرض القادة العرب التطبيع على إسرائيل مقابل انسحابها الكامل من الأراضي المحتلة وإقامة دولة فلسطينية، لكن المبادرة لم تلق استجابة من إسرائيل، فماتت يوم ولادتها أو ولدت ميتة أصلاً.

ومع تزايد الانقسامات الفلسطينية بعد العام 2007، لم تحقق القمم العربية أي اختراق جدي في المصالحة الوطنية الفلسطينية رغم تبنيها عدة قرارات داعمة، لكنها لم تكن فاعلة.

ومع موجة التطبيع التي بدأت مع “اتفاقيات أبراهام” عام 2020، أصبحت القضية الفلسطينية أقل حضوراً في الأولويات الإقليمية.، فالقمم التي تلت ذلك، مثل قمة الجزائر 2022 وقمة جدة 2023، كانت تكراراً للمكرر، ورغم أنها ركزت على دعم الحقوق الفلسطينية، إلا أن ذلك كان نظرياً فقط، ولم يترجم إلى خطوات عملية ذات تأثير.

وبالتالي برزت إلى العلن العديد من الأسئلة المشروعة، فهل لا تزال القمم العربية أداة فاعلة لدعم القضية الفلسطينية؟ وهل هي موجهة للداخل أم للخارج؟ وهل العرب قوة إقليمية مؤثرة أم أنهم قوة كامنة أو ذات تأثير محدود؟ أم أن قممهم باتت مجرد مناسبات لتكرار البيانات؟

فرغم امتلاك العالم العربي لمقومات تمكنه من التحول إلى قوة إقليمية مؤثرة، من موقع استراتيجي فريد، وموارد طبيعية هائلة، وثقل ديموغرافي وثقافي وحضاري، إلا أنه يفتقد إلى مشروع نهضوي حقيقي موحد، مصحوب برؤية إستراتيجية واضحة، ما يعوق تأثير العرب في السياسة الدولية ويحول دون النظر إليهم ككتلة واحدة ذات تأثير فاعل ومستدام على الساحة الدولية، الأمر الذي فاقمته الانقسامات السياسية والصراعات الداخلية، وتباين المصالح الإقليمية، ما جعل أدوارها وتأثيرها متفاوتاً بناء على عوامل سياسية واقتصادية وأمنية، فضلاً عن النفوذ الخارجي والتدخلات الأجنبية، التي أدت الى علاقات دولية غير المتوازنة، وتبعية اقتصادية وسياسية، وعرقلت استقلالية أي إستراتيجية عربية، وإذا ما تمكن العرب من تجاوز هذه العوائق، فسيكون لهم دور محوري في رسم معالم السياسة الدولية في المستقبل.

Tags: أمين الحاج
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

أموال التبرعات في غزة: من يدفع ولمن؟

أموال التبرعات في غزة: من يدفع ولمن؟

محمد فرج
11 فبراير، 2026
0

يعيش قطاع غزة أوضاعًا اقتصادية وإنسانية شديدة التعقيد، تتداخل فيها آثار الحصار الإسرائيلي الممتد مع تداعيات جولات التصعيد العسكري المتكررة، وانكماش فرص العمل، وتآكل مصادر الدخل الفردي. في...

رمضان القدس بين روحانية الشهر وتصعيد الميدان

رمضان القدس بين روحانية الشهر وتصعيد الميدان

مسك محمد
11 فبراير، 2026
0

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، عادت مشاهد التواجد الأمني المكثف إلى الواجهة في مدينة القدس، لا سيما في محيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى، إضافة إلى عدد من الأحياء...

بين الضغوط الاقتصادية وتأثير الحرب.. لماذا ترتفع حالات الطلاق؟

بين الضغوط الاقتصادية وتأثير الحرب.. لماذا ترتفع حالات الطلاق؟

محمد فرج
11 فبراير، 2026
0

في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من تفكك البنية الأسرية، تكشف أرقام المحكمة الشرعية في مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية، عن منحنى مقلق لارتفاع نسب الطلاق، لا سيما بين...

عودة دوري غزة.. رسالة صمود وسط الأنقاض

عودة دوري غزة.. رسالة صمود وسط الأنقاض

محمد فرج
11 فبراير، 2026
0

في غزة، حيث تتكدس الأنقاض مكان المدرجات، وتعلو أصوات الطبول فوق ركام البيوت المهدمة، عادت كرة القدم لتشق طريقها بين الخيام والخرسانة المحطمة. لم يكن افتتاح أول دوري...

Recommended

شبيه مبارك الهندي يثير ضجة على مواقع التواصل.. "أنا تريند في مصر"!

شبيه مبارك الهندي يثير ضجة على مواقع التواصل.. “أنا تريند في مصر”!

14 أبريل، 2024
زمن ترمب: اختصار الزمن وانكشاف الأسرار

زمن ترمب: اختصار الزمن وانكشاف الأسرار

2 أبريل، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.