Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

ماكرون وستارمر… تحالف الضرورة أم هدنة فوق قارب مطاطي؟

فريق التحرير فريق التحرير
14 يوليو، 2025
عالم
0
ماكرون وستارمر… تحالف الضرورة أم هدنة فوق قارب مطاطي؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

بعد سنوات من الجفاء الدبلوماسي الذي أعقب انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي، حملت زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المملكة المتحدة بشائر ترميم تدريجي للعلاقات الثنائية التي تضررت بشكل ملحوظ بعد “البريكست”. ثلاثة أيام كاملة قضاها ماكرون في لندن، حملت طابعًا استثنائيًا سواء من حيث الرمزية أو النتائج، وسط استقبال بريطاني لافت عكس رغبة حكومة كير ستارمر في فتح صفحة جديدة مع باريس.

فبينما رفرفت الأعلام في أجواء مشمسة نادرة، وتزينت المؤسسات الرسمية البريطانية بعبارات الترحيب، أُعلن رسميًا عن الاتفاق التجريبي “دخول واحد وخروج واحد” المتعلق بعمليات عبور القنال الإنجليزي، في ما اعتبره البعض إنجازًا شكليًا، وآخرون بداية لإعادة هيكلة العلاقة بين الجارين الأوروبيين.

القوارب الصغيرة… أزمة كبيرة في الوعي السياسي البريطاني

رغم أن قضايا التعاون الدفاعي والتكامل النووي التي ناقشها الطرفان تحمل أهمية إستراتيجية بعيدة المدى، فإن الاتفاق الجديد تمحور أساسًا حول ملف الهجرة غير النظامية، وبالتحديد القوارب الصغيرة التي تنطلق من السواحل الفرنسية نحو بريطانيا. ولئن بدا عدد المهاجرين محدودًا نسبيًا من الناحية الرقمية، فإن رمزية هذه القوارب باتت تختزل الإخفاق السياسي لحكومة ستارمر في ملف الهجرة، وهو ما جعله يتعامل مع القضية بلهجة استعجالية قبيل القمة الفرنسية – البريطانية.

قد يهمك أيضا

هجوم برلين يعيد المخاوف من الإرهاب إلى قلب أوروبا

ضغوط سياسية.. لماذا ألغت وزارة الدفاع البريطانية تدريبات الجيش في كينيا؟

نجحت لندن في إقناع باريس باتفاق، ولو محدود، لإعادة عدد لا يتجاوز 50 شخصًا أسبوعيًا إلى الأراضي الفرنسية، في مقابل استقبال حالات لمّ شمل من فرنسا إلى بريطانيا. لكن هذه الآلية، التي رُوّج لها على أنها “حل ثوري”، تبقى محاطة بأسئلة قانونية وأخلاقية وتنفيذية معقدة.

تجربة محدودة… أم ورقة ضغط دبلوماسية؟

الاتفاق الذي وصفته حكومة ستارمر بـ”التاريخي” لا يعدو كونه مشروعًا تجريبيًا، وفقًا لتعبير غامض استخدمه رئيس الوزراء بنفسه، ما يعكس هشاشة الالتزام الفرنسي الفعلي مقارنة بالحماسة البريطانية الواضحة. ففي حين تأمل لندن أن يشكل الاتفاق رادعًا للمهاجرين، فإن المصالح الفرنسية تبدو أكثر برودًا، إذ أن وجود مخيمات المهاجرين في شمال فرنسا لا يمثل أزمة وطنية طاغية كما هو الحال في بريطانيا.

ولعلّ المفارقة الأوضح تكمن في أن فرنسا لا تمانع فعليًا في مغادرة المهاجرين أراضيها، ما يعني أن الضغط السياسي الحقيقي في هذه المعادلة يبقى بريطانيًا بامتياز.

المعضلة الأخلاقية… من يملك حق مغادرة الضفة؟

في هذا السياق، يطرح الاتفاق أسئلة أخلاقية حرجة: هل يُعقل أن تقوم دولة ديمقراطية بتمزيق قوارب مهاجرين لمجرد أنهم يحاولون المغادرة؟ وإذا تقبل الرأي العام البريطاني هذا المشهد حين تقوم به فرنسا، فهل كان سيتقبله لو صدر عن تركيا أو روسيا؟ تجاهل هذه المعضلة الأخلاقية لا يلغي وجودها، بل يزيد من هشاشة الأساس الذي يقوم عليه الاتفاق.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن نظام “دخول واحد وخروج واحد” قد يخلق ثغرات قانونية جديدة، تسمح لبعض أفراد العائلات الذين لا يستوفون شروط لمّ الشمل بالدخول إلى المملكة المتحدة، ما قد يقوّض الأطر القانونية الحالية ويثير الجدل حول سيادة القرار الداخلي.

خطوة سياسية بمفعول علاقات عامة؟

من الناحية الواقعية، تبقى الأعداد المعنية بالاتفاق ضئيلة، ولا يبدو أن المشروع التجريبي قادر فعليًا على وقف الزخم المتزايد لتدفّق المهاجرين أو تقويض شبكة المهربين التي تعتمد على نموذج القوارب.

وبينما تأمل حكومة ستارمر أن يقدم الاتفاق دعمًا سياسيًا ضروريًا في لحظة حرجة، فإنها تعرض نفسها لخطر فشل معلن إذا لم تظهر نتائج ملموسة على الأرض. في حال عدم التراجع في أعداد القادمين، أو الأسوأ، إذا سُجلت زيادة جديدة، فإن “اتفاق ماكرون – ستارمر” سيتحوّل من مكسب سياسي إلى خطأ إستراتيجي يُضاف إلى لائحة الإخفاقات التي قد تهدد ثقة الناخب البريطاني.

استعادة الدفء أم ترميم فوق حقل ألغام؟

بالنظر إلى أبعاد الزيارة، يمكن القول إن الرمزية السياسية انتصرت على واقعية التنفيذ. عادت الأعلام لترفرف، وعاد ماكرون إلى باريس بتفاهمات محسوبة، لكن الطريق طويل قبل أن تُعاد صياغة العلاقة الفرنسية – البريطانية على أسس متينة.

فـ”اتفاق القنال” يمثل خطوة رمزية نحو تطبيع العلاقات التي أفسدها “البريكست”، لكنه ليس ضمانة لتغيير جوهري في السياسات. ولعلّ دروس التاريخ تقول إن العلاقات بين باريس ولندن، وإن بدت دافئة أمام الكاميرات، تظل دائمًا على حد السكين حين تتعارض المصالح الجوهرية.

محتوى ذو صلة Posts

هجوم برلين يعيد المخاوف من الإرهاب إلى قلب أوروبا
عالم

هجوم برلين يعيد المخاوف من الإرهاب إلى قلب أوروبا

26 يوليو، 2026
ضغوط سياسية.. لماذا ألغت وزارة الدفاع البريطانية تدريبات الجيش في كينيا؟
عالم

ضغوط سياسية.. لماذا ألغت وزارة الدفاع البريطانية تدريبات الجيش في كينيا؟

26 يوليو، 2026
تسريبات خطيرة.. إدارة ترامب في مرمى اتهامات بالعنف ضد المدنيين
عالم

تسريبات خطيرة.. إدارة ترامب في مرمى اتهامات بالعنف ضد المدنيين

26 يوليو، 2026
العنف يطارد المهاجرين في جنوب أفريقيا.. ومخاوف من أزمة إنسانية متفاقمة
عالم

العنف يطارد المهاجرين في جنوب أفريقيا.. ومخاوف من أزمة إنسانية متفاقمة

26 يوليو، 2026
إيران: مقتل بحار في هجوم أوكراني استهدف سفينة إيرانية ببحر قزوين
عالم

إيران: مقتل بحار في هجوم أوكراني استهدف سفينة إيرانية ببحر قزوين

25 يوليو، 2026
ترامب يعلن حربًا تجارية على أوروبا دفاعًا عن شركات التكنولوجيا الأمريكية
عالم

ترامب يعلن حربًا تجارية على أوروبا دفاعًا عن شركات التكنولوجيا الأمريكية

25 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.