السبت 14 فبراير 2026
No Result
View All Result
AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

«ماكرون».. وقنبلة الغزو الروسي لأوكرانيا

مسك محمد مسك محمد
4 مارس، 2024
عالم
418 4
0
«ماكرون».. وقنبلة الغزو الروسي لأوكرانيا
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

“لا إجماع اليوم على إرسال قوات رسمية ومعتمَدة على الأرض (في أوكرانيا). ولكن من حيث الديناميات، لا يمكن استبعاد أي شيء”. بذلك، أطلق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قنبلته في احتفال الذكرى الثانية للغزو الروسي لأوكرانيا. نجم عن هذه الكلمات الاحتمالية والإشكالية، تسونامي من التفاعلات، يعكس التحول العميق في قلب التحالف الغربي برمّته.

فسر وزير الخارجية تصريحات ماكرون للمشرعين الفرنسيين: “يتطلب الأمر تلبية احتياجات محددة، ولكن ليس للقتال في الحرب ضد روسيا”. “يجب أن ننظر في إجراءات جديدة لدعم أوكرانيا. يجب أن تستجيب هذه لاحتياجات محددة للغاية”، وقال: “قد تتطلب بعض أعمالها وجوداً على الأراضي الأوكرانية، من دون عبور عتبة القتال”. وقال أيضاً: “لا ينبغي استبعاد أي شيء. كان هذا ولا يزال موقف رئيس الجمهورية اليوم”. ليعلق وزير الخارجية الليتواني: “تتطلب مثل هذه الأوقات قيادة سياسية وطموحاً وشجاعة للتفكير خارج الصندوق. المبادرة وراء اجتماع باريس أمس تستحق الدراسة”.

في بعض المناسبات قد يضطر الرؤساء لإلقاء تصريحات حادة تحذيرية، والكثير منها لا ينفذ، لكن واقع الحال مختلف تماماً هذه المرة. ففي الرابع عشر من شباط (فبراير)، وقعت أوكرانيا اتفاقيات أمنية طويلة الأجل للدعم العسكري والتدريب مع ألمانيا وفرنسا (اعتبرهما ماكرون اتفاقين “متكاملين”)، ليستمرا “ما تطلّب الأمر ذلك”. والحبل في أوروبا على الجرار. ليقول زيلينسكي: “ستكون أوكرانيا قريباً في حلف شمال الأطلسي”.

لكن الأمور لن تقف هنا. إذ تأتي الوقائع لتثبت أن الرئيس ماكرون لم يكن في تصريحاته يطلق بالوناته المعتادة! وبالفعل، تشير التقارير منذ بضعة أسابيع إلى وجود قوات غربية، بريطانية، وفرنسية، تقوم بمهمات غير قتالية إلى جانب القوات الأوكرانية.

فما مغزى كلام ماكرون؟ وما خلفية هذا الانعطاف؟

بعدما سارت بعض دول أوروبا لفترة خطوة إلى الأمام، خطوتين إلى الوراء، في دعم أوكرانيا، تنخرط أوروبا بوعي كامل في مجابهة جموح بوتين الإمبراطوري. تفرغ الدنمارك مخازنها من الدبابات والذخيرة، وكذا تفعل تشيكيا، وغيرها… وغيرها الخ…

لم تشتر أوروبا يوماً ذرائع بوتين للغزو، لا بشأن توسع الأطلسي ولا الدفاع عن الناطقين بالروسية. فلو قبلت أوروبا بهذا المبدأ، فستنفجر في صراعات بين الناطقين بالألمانية، أو الفرنسية، أو… الإنكليزية. فهكذا فعل هتلر.

فما حقيقة المخاوف خلف هذا الانخراط الأوروبي الجديد؟

تفهم أوروبا الغزو الروسي لأوكرانيا كجزء من خطة روسية حثيثة لغزو محيطها! فبعكس الأمم الغربية البحرية، حيث تدفع المرابح والتجارة مشاريع الهيمنة، يقوم العقل الإمبراطوري الروسي على مركزية الأرض كدافع مبدئي.

وهكذا، من أبخازيا، إلى أوسيتيا، ثم القرم، ثم ترانسنيستريا في مولدافيا، ثم الدونباس، وصولاً إلى حروب القوقاز في كاراباخ، ليختمها بالغزوة الكبرى الأخيرة لأوكرانيا، وإنكار حقها في الوجود، ذلك أن ثمة خيطاً إمبراطورياً عتيقاً يحكم خطط بوتين، ويفسر استعجاله وافتعاله في فبركة عبثية للتاريخ وللجغرافيا.

جوهر الموضوع أن ثمة تسع ثغرات جيو-استراتيجية تحيط بروسيا. تمتد من البحر الأبيض في الشمال، وصولاً إلى القوقاز. في حينه سيطر الاتحاد السوفياتي عليها جميعاً. وبعد انهياره، لم يبق لروسيا منها إلا واحدة.

وفي كل من حروبه “الصغيرة”، حاول بوتين الاستيلاء على الثغرات واحدة تلو الأخرى. لكنّ ثغرتين رئيسيتين لا تزالان مفتوحتين في عقله البري: ثغرة “بست-أرابيا” المحصورة بين رومانيا ومولدافيا، وثغرة جبال كارباثيا التي تقسم وسط أوروبا. مصيبة أوكرانيا مع جارها الروسي الإمبراطوري، أنها مجرد معبر نحو كل من هذه الثغرات. فالأولى تقع في وسط بولندا، والثانية في رومانيا.

بل ثمة طامة أخطر تزحف بصمت في نسيج الأمة الروسية. إنها الديموغرافيا. وإذ ينخفض معدل حياة الذكور في روسيا إلى 64 بحسب البنك الدولي 2022، ويقلع الروس عن الإنجاب، وتهاجر الجوهرة العلمية والتقنية للنخب، وتنهار منذ 1989 البنية التعليمية التي عَمّرها الاتحاد السوفياتي انهياراً فادحاً، ويدخل أصغر كادر تخرج قبل الانهيار نهاية خمسينياته، تتبلور الكارثة الديموغرافية (بحسب الدراسات الروسية ذاتها)، إذ إن عدد الشباب القابلين لدخول سوق العمل والتجنيد، سينخفض إلى النصف في السنوات الخمس المقبلة. إنها حسبة باهظة بالمعايير الاستراتيجية.

كعادتها تفهم أوروبا، وربما متأخرة جداً، دوافع غزوة أوكرانيا. يزيد من وعيها للخطر، إدراكها ذبذبات الاعتلال الأميركي المعتاد.

فكما في السبعينات، تمر أميركا باضطرابات دورية عميقة، لتدخل مرحلة تحول تهز روحها وجسدها. في تحولها الراهن تسعى أميركا للتكيف مع تحولات العصر التقني الجديد وتحديات عالم ما بعد القطب الأوحد. ورغم القناعة الكاملة بأن أميركا لن تفوّت استراتيجياً فرصة لجم بوتين، إلا أن أي اختلاج تكتيكي في موقفها سيودي بأوكرانيا، لتضع روسيا مدفعها في رأس أوروبا بأسرها.

وكما مع هتلر، تستدرك أوروبا تلكؤها التقليدي، ليصير الرهان على الوقت، وعلى القدرة على ملء الفجوات! وبعدما بطرت أوروبا بأحلام السلام الوردي الأوروبي، وإذ تصر أميركا على أن تساهم أوروبا في حصتها من أمن العالم الغربي، ها هي أوروبا ترسل جنودها من جديد نحو الشرق، وتتدفق الأموال نحو الصناعات العسكرية والإلكترونية.

لم تعد الحروب المديدة تحسب بالدبابات والطائرات، الخ… فحين تتصارع الأمم المعاصرة، لا يكون الرهان على العتاد أو شطارات زعيم مؤبد، ولا جبروت الجغرافيا، بل على نموذج الدولة، والسلطة، والمجتمع، والجيش بالطبع. وهكذا جاءت قنبلة ماكرون بكل ما حملته من غموض استراتيجي إيجابي، لتشعل تهديدات روسيا بالويل والثبور.

ما الذي يعنيه ذلك بالنسبة لفرنسا؟

تضع التحولات الدولية العميقة أمام أوروبا تحديات وفرصاً لا مناص منها. لكنّ لفرنسا موقعاً خاصاً هنا. ففي زمن تتفكك فيه العولمة وسلاسل الإنتاج ومصادر التمويل، وتتحوصل فيه المنظومات الدفاعية والتحالفات، تعتبر فرنسا واحدة من الدول القليلة في العالم (منها تركيا واليابان والهند والأرجنتين) المؤهلة نظرياً لمواجهة هذه التحولات والاحتفاظ بتوازنها وكفايتها لتشكل ركيزة استراتيجية لإقليمها. أما ألمانيا وبريطانيا فتسعيان بدورهما لإعادة إعراب موقعهما في العالم وفي أوروبا ذاتها.

قد يكون ماكرون فهم مستوى التحدي الوجودي لفرنسا ولأوروبا ما بعد بوتين وترامب، وفهم الصفعة الروسية الأخيرة لفرنسا في أفريقيا. ويبدو أن ماكرون قد التقط كل ذلك، فقرر القفز واقتناص اللحظة؟ وحلال على الشاطر.

لا يعني ذلك، بأي حال، أن فرنسا ستنخرط قريباً في حرب أوروبية أو عالمية شاملة، لكن أوروبا، بل فرنسا، تتجه لإعادة موضعة ذاتها في عالم ما بعد القطب الواحد.

سمير التقي

Tags: سمير التقي
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

الخلافة في كوريا الشمالية: هل بدأت مبكرا؟

الخلافة في كوريا الشمالية: هل بدأت مبكرا؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

Recommended

هل أغلق العراق أبوابه أمام السوريين؟

هل أغلق العراق أبوابه أمام السوريين؟

2 أغسطس، 2025
موعد عرض مسلسل ولي العهد.. صراع السلطة في قلب إسطنبول

موعد عرض مسلسل ولي العهد.. صراع السلطة في قلب إسطنبول

2 يونيو، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.