مع اقتراب الماراثون الرمضاني لعام 2026، والاستعداد لـ مسلسلات رمضان 2026 يتصدر مسلسل «مولانا» قائمة الأعمال الأكثر ترقباً، ليس فقط لكونه يجمع “ثنائية النجاح” بين النجم تيم حسن والمخرج سامر البرقاوي، بل لكونه يطرح رؤية فنية مغايرة تراهن على الغموض والصراعات الإنسانية المعقدة.
تيم حسن بملامح جديدة.. بوستر يُثير التساؤلات
خطفت شركة “الصباح إخوان” الأنظار بطرح البوستر الرسمي للمسلسل، والذي كشف للمرة الأولى عن الملامح الغامضة لشخصية تيم حسن. الصورة التي انتشرت كالنار في الهشيم على منصات التواصل الاجتماعي، توحي بتحول درامي كبير في أداء تيم، بعيداً عن الأنماط التقليدية، مما فتح باب التكهنات بين الجمهور حول طبيعة “مولانا” وهل سيكون بطلاً شعبياً أم شخصية تحمل وجوهاً متعددة؟

كتيبة من النجوم.. عودة الكبار
لا يرتكز العمل على نجومية تيم حسن وحده، بل يضم كوكبة من الأسماء التي تضمن مباراة تمثيلية من العيار الثقيل:
الأداء المخضرم: مشاركة خاصة للفنانة القديرة سمر سامي والنجم فارس الحلو.
الوجوه المتألقة: حضور لافت لكل من نور علي، نانسي خوري، وعلاء الزعبي.
الطاقات الشبابية: هيما إسماعيل، غيث رمضان، وإليانا سعد.
خلف الكواليس.. “خلطة” البرقاوي والصّباح
تجري عمليات التصوير حالياً في عدة مواقع بـ لبنان، حيث يسابق فريق العمل الزمن لتقديم تجربة بصرية سينمائية. المسلسل يمثل امتداداً لشراكة تاريخية بين المنتج صادق الصباح والمخرج سامر البرقاوي، وهي الشراكة التي لطالما أنتجت أعمالاً حفرت مكانتها في ذاكرة المشاهد العربي.
لماذا يراهن الجميع على “مولانا”؟
المعطيات الأولية تشير إلى أن العمل يبتعد عن “المط الدرامي”، ويركز على بناء الشخصيات بعمق وتأنٍ، معتمداً على إيقاع سردي سريع ومشوق. الحبكة تتقاطع فيها خيوط العلاقات المتشابكة والصراعات التي تعكس واقعاً إنسانياً مريراً، ما يجعل “مولانا” المرشح الأول لاكتساح نسب المشاهدة في موسم 2026.







