مع الانخفاض الملحوظ في درجات الحرارة وتزايد معدلات الإصابة بالأمراض التنفسية، يصبح البحث عن مشروبات سحرية تقوي المناعة في الشتاء ومصادر طبيعية للدفء وتقوي المناعة أمراً ضرورياً. وفي إطار حملات التوعية الصحية، صدرت قائمة توصي بمجموعة من المشروبات الشتوية التي تلعب دوراً داعماً في مد الجسم بالفيتامينات ومضادات الأكسدة اللازمة لتحمل برودة الجو. هذه المشروبات الطبيعية تعتبر خط دفاع أول لتحسين نشاط الجسم وحمايته.
قائمة المشروبات الطبيعية التي ترفع مناعة الشتاء
للحفاظ على صحة قوية وشعور دائم بالدفء، يجب دمج هذه المشروبات الصحية ضمن روتينك اليومي، مع التأكيد على ضرورة الاعتدال في تناولها:

الزنجبيل الدافئ (منشط الدورة الدموية): يُعرف الزنجبيل بقدرته الفائقة على تنشيط الدورة الدموية في الجسم. هذه الخاصية لا تساعد فقط على زيادة الشعور بالدفء الداخلي، بل وتساهم أيضاً في تحسين وصول العناصر الغذائية إلى الخلايا، مما يدعم النشاط العام للجسم.
القرفة (مضادات الأكسدة والتمثيل الغذائي): تعتبر القرفة مصدراً غنياً بـمضادات الأكسدة القوية التي تكافح الجذور الحرة. كما أن مركباتها الفعالة تساعد في تحسين التمثيل الغذائي (الأيض)، مما يساهم في توليد الطاقة والدفء الداخلي للجسم لمواجهة البرد.
عصير الليمون بالعسل (مُهدئ للحلق ومقوٍ للمناعة): مزيج كلاسيكي لا غنى عنه في الشتاء. يوفر الليمون جرعة عالية من فيتامين C، بينما يعمل العسل كملطف طبيعي للحلق، خاصة مع انتشار العدوى التنفسية ونزلات البرد. هذا المشروب ضروري لتعزيز قوة الجهاز المناعي.
عصير الجزر مع البرتقال (فيتامينات A و C): هذا العصير يمثل مزيجاً قوياً من الفيتامينات الأساسية. يوفر فيتامين C الموجود في البرتقال دعماً مباشراً للمناعة، بينما يساهم فيتامين A الموجود في الجزر في الحفاظ على صحة الأغشية المخاطية، التي تعتبر خط الدفاع الأول للجسم ضد الميكروبات.
حمص الشام (الدفء والاشباع): يُعد حمص الشام من المشروبات الشتوية الشعبية المشبعة جداً. فهو غني بـالبروتين والفيتامينات، مما يجعله وجبة خفيفة ومشروباً دافئاً في الوقت ذاته، يساعد على إبقاء الجسم في حالة نشاط وشبع لفترة طويلة.
السحلب باللبن (طاقة بديلة): يُعد السحلب مصدراً ممتازاً للطاقة والدفء. ولتجنب السعرات الحرارية الزائدة والحفاظ على الوزن خلال الشتاء، يُنصح بإضافة كميات قليلة من عسل النحل للتحلية بدلاً من السكر المكرر.
إن اختيار مشروبات صحية دافئة، إلى جانب اتباع نمط غذائي متوازن وشرب كميات كافية من المياه، يضمن لكِ ولعائلتكِ شتاءً أكثر دفئاً وأقل عرضة للإصابة بنزلات البرد الموسمية.







