Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

مصير المرحلة الثانية من اتفاق غزة.. نزع سلاح «حماس» أم العودة إلى القتال؟

مسك محمد مسك محمد
18 ديسمبر، 2025
عالم
0
مصير المرحلة الثانية من اتفاق غزة.. نزع سلاح «حماس» أم العودة إلى القتال؟
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تمر المرحلة الثانية من اتفاق غزة، بمنعطفات خطيرة، خاصة بعدما أعلنت حركة “حماس” تمسكها بسلاحها وعدم نزعه، فيما أصرت إسرائيل على هذا الشرط لدخول الاتفاق حيز التنفيذ.

اجتماع حاسم لنتنياهو 

وكانت آخر المستجدات، هو ما أعلنته القناة الثالثة عشرة الإسرائيلية، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، سيعقد اجتماعا أمنيا حاسما لمناقشة المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخاصة بغزة، قبل زيارته إلى الولايات المتحدة.

فيما كشفت صحيفة “إسرائيل هيوم”، أن الأميركيين يروجون لفكرة إنشاء غزة جديدة في رفح، تتضمن تسييج منطقة خالية من حركة “حماس”، وبناء مساكن ونقل السكان إليها على مراحل، موضحة أن الجيش الإسرائيلي سيقدم خطة تتضمن سيناريوهين، إما الاستمرار في تطبيق خطة ترامب، أو استئناف القتال.

قد يهمك أيضا

البرلمان الأوروبي يقود تحركًا لمحاسبة الفيفا بسبب توجيهات ترامب

ترامب يربك البورصات العالمية.. النفط يصعد والأسهم تتراجع

أما صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، فعلقت على ذلك، قائلة: إن نحو ستمئة من كبار القادة الأمنيين الإسرائيليين السابقين، وجهوا رسالة إلى الرئيس ترامب يطالبونه فيها بربط الانتقال إلى المرحلة الثانية بنزع سلاح “حماس” وإشراك السلطة الفلسطينية.

الغزيون وسط الأنقاض

جدير بالذكر أنه منذ وقف إطلاق النار، لا تزال القوات الإسرائيلية تسيطر على النصف الشرقي الخالي من السكان من قطاع غزة، بينما يعيش معظم سكان القطاع البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة وسط أنقاض ما تبقى من غزة في النصف الغربي.

وتشترط إسرائيل لتنفيذ اتفاق غزة، نزع سلاح “حماس” وتسعى لمنعها من أي دور إداري بغزة في المستقبل، بينما تقول الحركة إنها لن تتخلى عن سلاحها وتطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية بالكامل.

وكانت المرحلة الأولى من خطة ترامب بشأن غزة، قد بدأت في 10 أكتوبر وقف هش لإطلاق النار في الحرب التي استمرت عامين بين إسرائيل و”حماس”، فيما أطلقت “حماس” سراح من لديها من رهائن وأفرجت إسرائيل عن معتقلين فلسطينيين، وبدأ تدفق المزيد من المساعدات إلى القطاع.

قوة دولية في غزة 

ومن المقرر أن تقوم قوة دولية لتحقيق الاستقرار بتوفير الأمن والسلام داخل غزة، ولكن الأمور المتعلقة بتشكيلها ودورها وتفويضها لا تزال قيد البحث، فيما تؤكد إسرائيل أنه إذا لم يتم نزع سلاح “حماس” سلميا، فإنها ستستأنف العمل العسكري لإجبارها على ذلك، وإن كانت العودة إلى حرب شاملة لا تبدو وشيكة.

وتتخوف إسرائيل من أن تعيد “حماس” تسليح نفسها وأن تشكل تهديدا بشن هجوم آخر مثل ذلك الذي وقع في السابع من أكتوبر 2023، فيما يتخوف الفلسطينيون من أن إسرائيل لن تكمل انسحابها من غزة أو تسمح بإعادة الإعمار الكامل، مما سيترك القطاع في حالة خراب وشعبه بلا مستقبل.

وتأتي المرحلة الثانية من اتفاق غزة في ظل حالة من التعقيد السياسي والأمني الشديد، مع اتساع فجوة الخلاف بين إسرائيل وحركة “حماس” حول مستقبل القطاع وشروط الانتقال إلى المرحلة التالية، ففي الوقت الذي تصر فيه إسرائيل على نزع سلاح الحركة ومنعها من أي دور إداري أو عسكري مستقبلي.

مصير سلاح حماس 

وتؤكد حركة “حماس” تمسكها بسلاحها باعتباره حقاً مشروعاً للمقاومة، ما يجعل مسار الاتفاق مهدداً بالانهيار في أي لحظة.

وتزامن هذا التصعيد مع تحركات سياسية وأمنية مكثفة داخل إسرائيل والولايات المتحدة، حيث تعكف حكومة بنيامين نتنياهو على دراسة سيناريوهات متعددة للتعامل مع المرحلة الثانية من الخطة الأميركية بشأن غزة.

وتشمل هذه السيناريوهات الاستمرار في المسار السياسي وفق رؤية إدارة ترمب، أو العودة إلى الخيار العسكري، في ظل ضغوط من دوائر أمنية إسرائيلية تطالب بربط أي تقدم بنزع سلاح “حماس” وإشراك السلطة الفلسطينية في إدارة القطاع.

وفي المقابل، يعيش قطاع غزة أوضاعاً إنسانية بالغة القسوة، إذ يتركز معظم السكان في النصف الغربي من القطاع وسط دمار واسع ونقص حاد في الخدمات الأساسية، بينما تواصل القوات الإسرائيلية سيطرتها على مناطق واسعة شرقي غزة.

وبين مخاوف إسرائيل من إعادة تسليح “حماس”، وهواجس الفلسطينيين من تعثر الانسحاب وإعادة الإعمار، تبدو المرحلة الثانية من الاتفاق محاطة بقدر كبير من الغموض، ما ينذر بإمكانية عودة التوتر والتصعيد.

محتوى ذو صلة Posts

البرلمان الأوروبي يقود تحركًا لمحاسبة الفيفا بسبب توجيهات ترامب
عالم

البرلمان الأوروبي يقود تحركًا لمحاسبة الفيفا بسبب توجيهات ترامب

9 يوليو، 2026
ترامب يربك البورصات العالمية.. النفط يصعد والأسهم تتراجع
عالم

ترامب يربك البورصات العالمية.. النفط يصعد والأسهم تتراجع

9 يوليو، 2026
وصف إيران بالسرطان.. تصريحات ترامب النارية تشعل الحرب من جديد
عالم

وصف إيران بالسرطان.. تصريحات ترامب النارية تشعل الحرب من جديد

8 يوليو، 2026
استهدفت العمق الروسي.. كيف غيرت المسيرات ميزان الحرب في أوكرانيا؟
عالم

استهدفت العمق الروسي.. كيف غيرت المسيرات ميزان الحرب في أوكرانيا؟

8 يوليو، 2026
قبل أول انتخابات منذ الاستقلال.. شبح الحرب يخيم على جنوب السودان
عالم

قبل أول انتخابات منذ الاستقلال.. شبح الحرب يخيم على جنوب السودان

8 يوليو، 2026
موجة كراهية الأجانب تتصاعد.. نيجيريا تجلي 270 مواطنًا من جنوب أفريقيا
عالم

موجة كراهية الأجانب تتصاعد.. نيجيريا تجلي 270 مواطنًا من جنوب أفريقيا

7 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.