Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

ملف الرهائن “يعمّق الانقسام” بين المواطنين والحكومة في إسرائيل

فريق التحرير فريق التحرير
6 يونيو، 2024
عالم
0
ملف الرهائن “يعمّق الانقسام” بين المواطنين والحكومة في إسرائيل
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

أصبحت الحاجة لحل ملف المختطفين لدى حركة حماس ملحة أكثر في الشارع الإسرائيلي، الذي يطالب بإرجاع المتبقين سالمين، ويضغط من أجل ذلك على الحكومة، التي تصر من جانبها، على المضي قدما في حربها بقطاع غزة، خاصة بعد تأكيد وفاة 4 رهائن إسرائيليين آخرين، الاثنين الماضي.

وكشفت استطلاعات رأي متتالية، تتعلق برؤية الشارع الإسرائيلي لملف المختطفين، أن هناك “انقساما حادا” بين المواطنين والحكومة، حول أولوية استرجاع الرهائن، وفق تحليل لصحيفة “هآرتس” الإسرائيلية.

أولوية الشارع

تشير نتائج تلك الاستطلاعات، إلى أن غالبية الجمهور الإسرائيلي تسعى بشكل محموم إلى إعادة الرهائن إلى وطنهم “كأولوية وطنية، ويبدو أن التزامهم ينمو مع مرور الوقت”، كما يقول التحليل.

قد يهمك أيضا

هدوء أمريكي يثير القلق الآسيوي.. هل تقترب واشنطن من صفقة مع بكين؟

وثائق إبستين تفضح شبكة علاقاته.. تورط شخصية بارزة في إدارة أوباما

وفي يناير، سأل معهد الديمقراطية الإسرائيلي المشاركين في استطلاعه، عما إذا كان إطلاق سراح الرهائن أو “القضاء” على حماس يمثل الأولوية القصوى بالنسبة إليهم.

وقال 51 في المائة إن الأولوية بالنسبة لهم هي إنقاذ الرهائن، في حين اختار ما يزيد قليلاً على الثلث الإطاحة بحماس.

وفي استطلاع آخر أجرته مجموعة الأبحاث الأكاديمية aChord في أبريل، اختار المشاركون عودة الرهائن كأولوية قصوى بفارق كبير عن أية قضية أخرى.

وتساءل استطلاع أجرته هيئة الإذاعة العامة “كان” في أواخر أبريل، عن اتفاق للإفراج عن 30 رهينة فقط، مقابل وقف إطلاق النار لمدة 40 يوما والإفراج عن مئات السجناء الفلسطينيين. وقد أيد ذلك 54 بالمئة من الإسرائيليين؛ بينما عارضه ربعهم فقط.

وبحلول أواخر مايو، أظهر استطلاع للرأي أجراه البرنامج الإخباري للقناة 12، أن 64 بالمئة من الإسرائيليين المستجوبين يعتقدون أن إطلاق سراح الرهائن هو الهدف الأول لإسرائيل في هذه المرحلة من الحرب، أي أكثر من ضعف عدد الذين قالوا إن الهدف الأسمى هو هزيمة حماس (30 بالمئة).

استطلاع “كان” السالف ذكره، سأل المستجوبين عن مواقفهم من خطة أبعد، تتمثل في إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين، مقابل نهاية كاملة للحرب، وإطلاق إسرائيل سراح آلاف السجناء الفلسطينيين.

وأيد هذه الخطة 47 بالمئة من المستجوبين؛ ورفضها ما يقل قليلاً عن الثلث (32 بالمئة). ولم يعط خمس الجمهور الإسرائيلي أي إجابة.

والسبت، تظاهر آلاف الإسرائيليين في تل أبيب، للمطالبة بقبول مقترح وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن الذي أعلنه الرئيس الأميركي جو بايدن، الجمعة، مع تخوّف الكثيرين من أن يتنصل منه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

ورفع المتظاهرون الأعلام الإسرائيلية والأميركية في الساحة المركزية، التي أطلقوا عليها تسمية “ساحة الرهائن”، إلى جانب لافتات كُتب عليها “أعيدوهم إلى الوطن!”.

وقالت المتظاهرة أبيغيل زور (34 عاما) للوكالة الفرنسية: “بايدن هو أملنا الوحيد”.

وأعلن بايدن، الجمعة، أن إسرائيل عرضت “خريطة طريق” جديدة نحو سلام دائم في غزة من 3 مراحل، لتحقيق وقف كامل لإطلاق النار وتحرير الرهائن المحتجزين في قطاع غزة.

وأعرب متظاهرون للوكالة عن خشيتهم من أن يتنصل نتنياهو من الاتفاق. وقالت كارن، وهي متظاهرة خمسينية: “بايدن يهتم برهائننا أكثر من نتنياهو”.

وحمل متظاهرون لافتة كبيرة كتب عليها “بايدن، أنقذهم من نتنياهو”.

واعتبرت المتظاهرة ديتي كابوانو (46 عاما)، أن نتنياهو “قلق على مستقبله السياسي أكثر مما هو قلق بشأن الرهائن”.

وتابعت: “آمل أن يمارس بايدن بطريقة أو بأخرى ضغطا كافيا لتقبل الحكومة ونتنياهو الاتفاق”.

بدوره، قال “منتدى عائلات الرهائن والمفقودين” في بيان: “في ضوء خطاب الرئيس بايدن، سنطالب الحكومة الإسرائيلية بالموافقة الفورية على اتفاق إطلاق سراح الرهائن وإعادة جميع الرهائن إلى الوطن دفعة واحدة”.

موقف الحكومة

في مقابل تلك المواقف، أكد نتنياهو، السبت، تمسّك حكومته بـ”القضاء” على حماس قبل أي وقف دائم لإطلاق النار، مشيرا إلى أن هذا الشرط مدرج في مقترح إسرائيل الذي أعلنه بايدن.

وقال في بيان: “شروط إسرائيل لإنهاء الحرب لم تتبدل: القضاء على قدرات حماس العسكرية وعلى الحكم، وتحرير كل الرهائن وضمان أن غزة لم تعد تشكل تهديدا لإسرائيل”.

من جانبها، قالت حماس، ليل الجمعة السبت، إنها “تنظر بإيجابية” إلى ما تضمنه خطاب الرئيس الأميركي “من دعوته لوقف إطلاق نار دائم، وانسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة، وإعادة الإعمار، وتبادل للأسرى”.

وأظهر إحصاء حكومي، الثلاثاء، أن إسرائيل تعتقد أن أكثر من ثلث الرهائن المتبقين في قطاع غزة لقوا حتفهم، وذلك في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى تعزيز جهود استعادة الرهائن بموجب مقترح لإنهاء الحرب مع حركة حماس.

ومن بين نحو 250 شخصا اقتادهم مسلحون فلسطينيين إلى قطاع غزة خلال هجوم قادته حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر وأشعل فتيل الحرب، تم إطلاق سراح العشرات في هدنة في نوفمبر. واستعادت القوات الإسرائيلية آخرين سواء أحياء أو ممن لقوا حتفهم.

ووفقا للإحصاء الحكومي، لا يزال هناك 120 محتجزا، وأعلن مسؤولون إسرائيليون وفاة 43 منهم دون استعادة جثثهم بناء على معلومات من مصادر مختلفة، بما في ذلك معلومات مخابرات وكاميرات مراقبة أو مقاطع فيديو التقطها مارة وتحليلات للأدلة.

وقال بعض المسؤولين في تعليقات خاصة، إن عدد القتلى قد يكون أعلى.

وبعد أن هددت حماس في بداية الحرب بإعدام الرهائن ردا على الغارات الجوية الإسرائيلية، قالت إن الهجمات تسببت في مقتل رهائن.

تحديات

داخليا، يواجه نتنياهو تحديات كبيرة داخل حكومة الوحدة التي شكلها بعد أقل من أسبوع من هجمات حماس في السابع من أكتوبر، إذ يواجه اعتراضات من قبل الحلفاء والمعارضين على حد سواء.

وتعهد وزراء من اليمين المتطرف، بالانسحاب من الحكومة إذا وافق نتنياهو على الصفقة التي قال بايدن إنها “اقتراح إسرائيلي”.

وهددت الأحزاب الدينية بسحب دعمها من الائتلاف على خلفية أحكام قضائية متوقع صدورها خلال أيام، والتي قد تلغي الإعفاء من الخدمة العسكرية الممنوح للشباب اليهود المتشددين “الحريديم”، منذ فترة طويلة.

وطالب يوآف غالانت، وزير الدفاع من حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو، رئيس الوزراء بـ”الالتزام علنا بتجنب الاحتلال الإسرائيلي لغزة إلى أجل غير مسمى”.

وتقول صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، إن التحدي الأكثر إلحاحا يأتي من بيني غانتس، زعيم المعارضة الذي يعد إلى جانب نتنياهو وغالانت، أحد الأعضاء الثلاثة الذين لهم حق التصويت في حكومة الحرب.

وتضم حكومة الحرب في إسرائيل 5 أعضاء، أبرزهم نتنياهو وغانتس وغالانت وغادي آيزنكوت.

ووافق غانتس، وهو خصم نتنياهو السياسي، ووزير الدفاع السابق، على الانضمام إلى “حكومة الحرب” بعد هجوم السابع من أكتوبر.

كما انتقدت المعارضة تعاطي الائتلاف الحكومي مع الحرب، داعيا إلى إعادة المختطفين لدى إلى ديارهم في أسرع وقت.

وفي هذا الصدد، تعهد زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، بتوفير “شبكة أمان” لنتنياهو في حال أعلن أعضاء اليمين المتطرف الانسحاب من الائتلاف الحكومي، وبالتالي انهيار الحكومة، إذا قرر المضي قدما بصفقة الرهائن.

Tags: جسور بوست

محتوى ذو صلة Posts

هدوء أمريكي يثير القلق الآسيوي.. هل تقترب واشنطن من صفقة مع بكين؟
عالم

هدوء أمريكي يثير القلق الآسيوي.. هل تقترب واشنطن من صفقة مع بكين؟

27 يوليو، 2026
وثائق إبستين تفضح شبكة علاقاته.. تورط شخصية بارزة في إدارة أوباما
عالم

وثائق إبستين تفضح شبكة علاقاته.. تورط شخصية بارزة في إدارة أوباما

27 يوليو، 2026
مهرجان يتحول إلى كارثة.. حادث “سياتل” يثير المخاوف من تصاعد العنف المسلح
عالم

مهرجان يتحول إلى كارثة.. حادث “سياتل” يثير المخاوف من تصاعد العنف المسلح

27 يوليو، 2026
كاراموجا تدفع ثمن المناخ والتمويل.. لماذا تتكرر أزمات الجوع في أوغندا؟
عالم

كاراموجا تدفع ثمن المناخ والتمويل.. لماذا تتكرر أزمات الجوع في أوغندا؟

27 يوليو، 2026
حرائق غير مسبوقة تجتاح فرنسا وإسبانيا وتشرد مئات الآلاف
عالم

حرائق غير مسبوقة تجتاح فرنسا وإسبانيا وتشرد مئات الآلاف

27 يوليو، 2026
تصعيد انتخابي في واشنطن.. هل يمهد ترامب للطعن في النتائج؟
عالم

تصعيد انتخابي في واشنطن.. هل يمهد ترامب للطعن في النتائج؟

26 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.