تصدرت ماري إليزابيث دونالدسون، ملكة الدنمارك القرينة، مؤشرات البحث والتريندات العالمية بعد نشر الديوان الملكي الدنماركي أحدث جلسة تصوير لها من أمام الأهرامات المصرية الخالدة. وقد جاءت هذه الجلسة في إطار زيارتها الأخيرة لالمتحف المصري الكبير والأهرامات، حيث جذبت أناقتها واهتمامها بالتراث المصري أنظار الملايين.
من أستراليا إلى العرش: مسيرة ملكة الدنمارك
ولدت ماري في 5 فبراير 1972 لأب اسكتلندي وأم أسترالية. مسيرتها شهدت تحولاً استثنائياً عندما التقت بالأمير فريدريك (ملك الدنمارك الحالي) صدفة في عام 2000 على هامش دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في سيدني. توجت قصة الحب هذه بالزواج في كاتدرائية كوبنهاجن في 14 مايو 2004، وأنجبا أربعة أطفال.
أصبحت ماري ملكة الدنمارك القرينة في 14 يناير 2024، بعد أن تنازلت الملكة مارجريت الثانية عن العرش لصالح ابنها الملك فردريك العاشر.

تعليم عالمي ودور خيري رائد
تتميز الملكة ماري بمسيرتها التعليمية المتنوعة، حيث درست في هيوستن (تكساس) ثم في أستراليا، وحصلت على درجة البكالوريوس في التجارة وبكالوريوس الحقوق من جامعة تسمانيا. كما درست الإعلان والتسويق المباشر، وأجادت اللغة الفرنسية وعملت معلمة للغة الإنجليزية في باريس، قبل أن تتقن اللغة الدنماركية.
لم يقتصر دور الملكة ماري على المشاركة في نشاطات النظام الملكي فحسب، بل قامت بتأسيس منظمتها الاجتماعية الخاصة، مؤسسة ماري، في عام 2007، وهي تعمل كراعية لأكثر من 30 منظمة خيرية عالمية، من بينها صندوق الأمم المتحدة للسكان والمكتب الإقليمي الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية.
إطلالتها الأخيرة من أمام الأهرامات، وزيارتها لالمتحف المصري الكبير، تؤكد اهتمامها المتزايد بالثقافة العالمية ودعمها للقضايا الإنسانية والتراث.




