Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

من دارفور إلى عدن… كيف تمدّ الإمارات خيوط نفوذها عبر حروبٍ لا تنتهي

فريق التحرير فريق التحرير
9 نوفمبر، 2025
عالم
0
من دارفور إلى عدن… كيف تمدّ الإمارات خيوط نفوذها عبر حروبٍ لا تنتهي
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

حين نشرت صحيفة التلغراف البريطانية افتتاحيتها الأخيرة عن السودان، لم يكن هدفها توصيف المأساة الإنسانية بقدر ما كان محاولة لفكّ الغموض السياسي الذي يحيط بها ويغذّي استمرارها. فبعد أكثر من عام على اندلاع المواجهات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، تحوّلت مدينة الفاشر إلى رمزٍ مزدوج: رمزٍ لانهيار الدولة، ورمزٍ آخر لعجز المجتمع الدولي — أو ربما قدرته المتعمّدة — على تجاهل ما يجري.

الصحيفة دعت الحكومة البريطانية إلى تحديد موقف واضح، مشيرة إلى أنّ “المشاهد الدموية في دارفور باتت تفوق الوصف”، وأن ما يحدث هناك تجاوز حدود الحرب الأهلية التقليدية ليصبح عملية تطهيرٍ عرقيٍ بطيئة تستهدف المجتمعات غير العربية، وفق توصيف باحثي جامعة ييل.

لكن خلف صور الخراب والدماء تختبئ طبقات أعمق من الصراع، طبقات لا تُقاس بعدد الجبهات أو نوع السلاح، بل بمدى تشابك المصالح الإقليمية والدولية في اقتصاد الحرب. فحين تتحول المعارك إلى سوقٍ مفتوحة، تصبح الفوضى نفسها موردًا قابلاً للتوظيف، ويغدو استمرار النزاع أكثر ربحية من إنهائه.

قد يهمك أيضا

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة

حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا

اقتصاد الحرب… الوجه الآخر للنفوذ الخليجي الصاعد

في السودان، كما في غيره من مسارح الأزمات، لم تعد خطوط النار تُرسم فقط وفق موازين القوة العسكرية، بل وفق شبكات المصالح التي تغذّي استمرار الحرب وتمنحها أسباب البقاء. فالحروب الحديثة لا تعيش على البنادق وحدها، بل على تدفّق المال، والمواد، والغطاء السياسي.

تشير تقارير متعددة إلى أن بعض القوى الإقليمية — ومن ضمنها دول خليجية ذات نفوذ اقتصادي متنامٍ — تلعب أدوارًا متداخلة يصعب تصنيفها. فبينما تظهر في العلن كوسطاء سلام أو داعمين لجهود الإغاثة، تتحرك في الخفاء عبر قنواتٍ ماليةٍ ولوجستيةٍ تضمن بقاء موطئ قدمٍ داخل المعادلة السودانية المعقّدة. في هذا السياق، تُذكر الإمارات كثيرًا بوصفها لاعبًا مؤثرًا في بنية الصراع، إذ تمتلك علاقات متشابكة مع طرفيه، وشبكات مصالح تمتد من مرافئ البحر الأحمر إلى أسواق الذهب السودانية التي صارت إحدى أهم روافد تمويل الحرب.

هذه السياسة، التي تقوم على “الحياد النشط”، تمنح أبوظبي قدرة على المناورة بين الأطراف، وتُبقيها داخل معادلة النفوذ بغضّ النظر عن مآلات القتال. فالمعادلة لا تقوم على كسب المعركة، بل على كسب النفوذ الذي يولّده استمرارها.

من مالي إلى اليمن… خرائط جديدة تتشكّل

في مالي، تتكرّر الأنماط وإن بأدوات مختلفة. فالاستثمارات في قطاع الذهب والبنية التحتية ترافقها شراكات أمنية غير معلنة تمنح بعض القوى الخليجية والإقليمية نفوذًا متزايدًا في منطقة الساحل الإفريقي، خصوصًا بعد تراجع الدور الفرنسي. وفي هذا التمدد، تبدو الإمارات من بين الدول التي نجحت في ملء الفراغ الأوروبي عبر حضور اقتصادي وأمني متدرّج في مناطق التعدين والموانئ والمطارات. وما يُقدَّم رسميًا كـ“مشروعات تنموية” هو في الحقيقة آلية لإعادة تموضع النفوذ في فضاءٍ استراتيجي تتقاطع فيه المصالح الإقليمية مع التنافس الدولي على الموارد.

أما في اليمن، فقد أخذ المشهد شكلاً أوضح. فمنذ تدخل التحالف العربي عام 2015، أصبح المجال البحري الممتد من سواحل عدن إلى باب المندب مختبرًا لمعادلة النفوذ الخليجي. ومع مرور الوقت، تراجع البعد العسكري المباشر لصالح لعبةٍ اقتصادية وجغرافية أعمق، حيث تحوّلت الموانئ والجزر إلى نقاط ارتكازٍ استراتيجية تتيح مراقبة أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

في هذا السياق، اتبعت الإمارات سياسة “الحضور الصامت” — مزيج من النفوذ اللوجستي والاقتصادي والأمني — ما جعلها فاعلاً لا يمكن تجاوزه في خريطة البحر الأحمر والقرن الإفريقي. ومن اليمن إلى بربرة ومصوّع، تشكّلت شبكة نفوذ تمتد بصمتٍ وفاعلية، لا تحتاج إلى جيوشٍ لتُثبت وجودها، بل إلى استثماراتٍ تستمر حتى حين تتغير الأنظمة.

النفوذ الناعم… الهيمنة بثوبٍ إنساني

لم يعد مفهوم القوة في الشرق الأوسط وإفريقيا محصورًا في السيطرة العسكرية. فالنفوذ اليوم يُقاس بقدرة الدولة على التحكّم في المساعدات، ورعاية المبادرات الاقتصادية، وتوجيه الاستثمارات نحو مناطق النزاع. وهكذا، تحوّلت أدوات التنمية إلى أدواتٍ للهيمنة الناعمة.

في هذا السياق، يظهر الدور الإماراتي ضمن جيلٍ جديد من السياسات الإقليمية التي توظّف رأس المال كأداة تأثيرٍ سياسي. فالمشاريع التي تُقدَّم بصفة “إنسانية” أو “استثمارية” تحمل في طيّاتها بعدًا جيوسياسيًا واضحًا: ضمان الاستقرار بما يخدم المصالح لا بما يحقّق العدالة. إنه شكل جديد من القوة التي لا تُرى، لكنها تُحدّد مصائر الدول من خلف الستار.

الغرب… بين الغموض والازدواجية

أما الغرب، فيقف مترددًا أمام هذه المعادلة. فبينما تكرّر العواصم الكبرى شعارات “القلق الإنساني”، تتجنّب الخوض في تفاصيل تمويل الحروب أو الأطراف الإقليمية التي تمدّها بالحياة. فالكشف الكامل عن هذه الشبكات يعني فتح ملفاتٍ محرجة لعلاقاتٍ استراتيجية واقتصادية تمتد إلى الخليج، وفي مقدمتها الإمارات التي باتت شريكًا أساسيًا في ملفات الطاقة والاستثمار والتجارة.

وهكذا، تكتفي لندن وواشنطن وباريس بإدانة العنف دون المساس بجذوره، لأن المساس بها يعني المساس بمصالحها. فالحروب — طالما بقيت بعيدة عن حدود أوروبا — يمكن إدارتها كما تُدار الأسواق: تُراقَب، تُستثمر، وتُستغلّ.

السودان في مرآة الجغرافيا الجديدة

في النهاية، ما يحدث في السودان ليس سوى مرآة لمرحلةٍ جديدة في العلاقات الدولية، مرحلةٍ تتقدّم فيها الدبلوماسية الاقتصادية على السياسة، وتصبح فيها الشركات أكثر تأثيرًا من الجيوش. إنها حروب بلا إعلانٍ رسمي، لكنها تعيد تشكيل الجغرافيا ببطء وفعالية، وتحوّل الحدود السياسية إلى حدودٍ للمصالح.

حين تتحول الفوضى إلى بيئة مربحة، ويصبح السلام تهديدًا للمكاسب، يدرك المرء أن الحرب لم تعد وسيلة لحسم الصراعات، بل أداة لإدارتها. والسودان — مثل اليمن ومالي — ليس سوى ساحة من ساحات هذا الاقتصاد الجديد للنفوذ، حيث تتقاطع الأموال الخليجية بالمصالح الغربية في رقعةٍ واحدة من نارٍ وذهب.

محتوى ذو صلة Posts

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة
عالم

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة

11 يوليو، 2026
حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا
عالم

حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا

11 يوليو، 2026
أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها
عالم

أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها

11 يوليو، 2026
الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل
عالم

الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل

11 يوليو، 2026
كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟
عالم

كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟

11 يوليو، 2026
زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين
عالم

زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين

11 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.