AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

من زنازين الاحتلال إلى الموت.. دلالات اغتيال الأسرى المحررون

الاغتيالات الموجهة، وخاصة حين تطال شخصيات معروفة بتجربتها الكفاحية، تُستخدم كأدوات دعائية لإظهار "تفوق استخباراتي" أو لإثارة الانقسام داخل النسيج المجتمعي الفلسطيني، بطرح تساؤلات عن أمان الأسرى المحررين في غزة.

مسك محمد مسك محمد
8 يوليو، 2025
ملفات فلسطينية
418 4
0
من زنازين الاحتلال إلى الموت.. دلالات اغتيال الأسرى المحررون
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook
تمثل جريمة اغتيال ستة أسرى فلسطينيين محررين – بينهم خمسة من مبعدي صفقة وفاء الأحرار – فصلاً جديداً من فصول التصعيد الإسرائيلي الذي يتسم بطابع ممنهج واستهداف مباشر لكل من له صلة بتاريخ المقاومة أو مرّ بتجربة الاعتقال. فبعيداً عن مجرد كون الحادثة عملاً عسكرياً ضمن الحرب المستمرة على قطاع غزة، تفتح هذه الجريمة الباب لتحليل أعمق حول الدلالات السياسية والأمنية والرمزية لمثل هذا الاستهداف.

سياسة تصفية متعمدة

أول ما يلفت في هذه الواقعة أن الضحايا ينتمون جميعاً إلى شريحة محددة: أسرى محررون، معظمهم من الضفة الغربية، جرى إبعادهم إلى قطاع غزة بموجب صفقة تبادل الأسرى المعروفة باسم “وفاء الأحرار” عام 2011. وهذه الفئة من الفلسطينيين تمثل بُعداً حساساً في الصراع، إذ تجمع بين رمزية الصمود في المعتقلات وارتباط مباشر بعمليات المقاومة المسلحة، كما أن وجودهم القسري في غزة كان نتيجة ترتيبات إسرائيلية سياسية – أمنية في حينه، لم تُلغِ نظرة المؤسسة الإسرائيلية إليهم بوصفهم “قنابل موقوتة مؤجلة”.
اغتيال هؤلاء الأسرى، وفقاً لبيانات إعلام الأسرى وحركة حماس، لم يكن مجرد “أضرار جانبية” في قصف عشوائي، بل جاء في سياق سياسة تصفية واضحة ومتعمدة، تستهدف تصفية الحساب مع رموز المقاومة الذين قاوموا الاحتلال داخل السجون وخارجها. إسرائيل، بحسب هذا المنظور، لا تكتفي بعقوبة السجن، بل تمتد عقوبتها إلى ما بعد التحرر، لتتحول حياة الأسير السابق إلى حالة مطاردة دائمة.

أمان الأسرى المحررين

تتجلى هنا محاولة إسرائيلية لكسر المعادلة الرمزية التي يمثلها الأسير المحرر في المخيال الفلسطيني. فهؤلاء الأشخاص غالباً ما يتحولون إلى رموز نضالية، بل إلى شخصيات اعتبارية تحظى باحترام جماهيري، وتلعب أدواراً تنظيمية أو سياسية فاعلة. وبالتالي، فإن تصفيتهم تهدف إلى تحطيم هذه الهالة وتوجيه رسالة مزدوجة: أولاً، للأسرى داخل السجون بأن طريق التحرر لا يفضي إلى الأمان، وثانياً، للمجتمع الفلسطيني بأن “التحرر” في ذاته لا يعني شيئاً ما دام الاحتلال قادراً على تصفية من يشاء وقتما يشاء.
إضافة إلى البعد الرمزي، تكشف الجريمة عن تطور في أنماط الاستهداف الإسرائيلي، حيث يجري دمج البعد الاستخباراتي (تحديد أسماء ومواقع محددة) مع أهداف سياسية – إعلامية تريد تل أبيب توجيهها في سياق الحرب النفسية. فالاغتيالات الموجهة، وخاصة حين تطال شخصيات معروفة بتجربتها الكفاحية، تُستخدم كأدوات دعائية لإظهار “تفوق استخباراتي” أو لإثارة الانقسام داخل النسيج المجتمعي الفلسطيني، بطرح تساؤلات عن أمان الأسرى المحررين في غزة، أو عن مدى قدرة الفصائل على حمايتهم.
أيضاً، لا يمكن فصل الجريمة عن البعد القانوني الدولي. فهؤلاء الأسرى أفرج عنهم ضمن اتفاق تبادل رعته أطراف إقليمية ودولية، ما يُضفي على وضعهم نوعاً من الحماية الأخلاقية – إن لم تكن القانونية – بوصفهم طرفاً في اتفاق تم احترامه حينها. وانتهاك هذه الحصانة عبر التصفية الجسدية يبعث برسائل سلبية عن عدم التزام إسرائيل بأي تسويات طويلة الأمد، وأنها قادرة على التراجع أو النقض في أي وقت، حتى تجاه اتفاقات ذات بعد إنساني.

إعادة تعبئة الرأي العام الفلسطيني

لكن، في المقابل، يبدو أن إسرائيل تقرأ التحولات في السياق الفلسطيني الداخلي بطريقة معكوسة. فبدلاً من أن تؤدي هذه الاغتيالات إلى تحييد الحاضنة الشعبية للمقاومة، فهي على الأغلب تسهم في إعادة تعبئة الرأي العام الفلسطيني حول قضية الأسرى، بوصفها إحدى القضايا الجامعة التي لا تخضع كثيراً للخلافات الفصائلية. ويظهر من ردود الأفعال أن هناك تقاطعاً وطنياً على اعتبار هذا الاستهداف “خطاً أحمر”، وأن الرد عليه قد لا يكون فقط ميدانياً، بل إعلامياً وقانونياً كذلك، في محاولة لفضح سياسة القتل خارج نطاق القانون، والتي تحولت إلى ركيزة في العقيدة العسكرية الإسرائيلية.
إن اغتيال الأسرى المحررين لا يمكن قراءته كحادث عرضي أو تكتيكي. هو فعل يحمل مضموناً استراتيجياً، ينطوي على تصور إسرائيلي للصراع يتجاوز حدود ساحة الحرب، إلى معركة الوعي والرمزية والتاريخ. وهو أيضاً مؤشر على عقلية أمنية إسرائيلية ترى في الأسير الفلسطيني المحرر خصماً مؤجلاً يجب حسم مصيره في وقت تختاره هي. ومع ذلك، فإن هذا النهج لم ينجح تاريخياً في وقف دورة المقاومة، بل كثيراً ما أعاد إنتاجها بأشكال أكثر تعقيداً وصلابة.
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

تجنيد عبر المنصات من لبنان: ما الذي تكشفه القضية؟

تجنيد عبر المنصات من لبنان: ما الذي تكشفه القضية؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

في كل مرة يخرج فيها جهاز امن الاحتلال باعلان جديد عن “كشف شبكة” او “احباط مخطط”، لا يكون المطلوب من القارئ ان يصدق الرواية كما هي، ولا ان...

تحقيق استقصائي.. علاقات مشبوهة بين منظمات إغاثية و الاحتلال

تحقيق استقصائي.. علاقات مشبوهة بين منظمات إغاثية و الاحتلال

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

المشهد الإغاثي في غزة، يشهد حالة من الجدل والارتباك، بسبب الإجراءات القمعية التي يتخذها جيش الاحتلال الإسرئيلي، ولكن يبرز في المشهد طرحًا آخر، حول طبيعة العلاقة بين السلطات...

تسريب معلومات سرية.. خيانة داخل الجيش الإسرائيلي

تسريب معلومات سرية.. خيانة داخل الجيش الإسرائيلي

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

تُظهر حادثة استخدام معلومات سرية للمراهنة على عمليات عسكرية عبر موقع إلكتروني في إسرائيل، هشاشة الثقة داخل المؤسسة الأمنية وأبعادًا أخلاقية وقانونية عميقة تتجاوز مجرد “مقامرة”، ولم تكن...

تحذير أممي: التهجير القسري يتسع في الضفة

تحذير أممي: التهجير القسري يتسع في الضفة

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

في تصعيد جديد للعنف والتهجير في الضفة الغربية، شهدت قرية الديوك التحتا قرب أريحا اقتحامًا واسعًا من مستوطنين إسرائيليين، رافقهم جنود وآليات عسكرية وجرافات، ما أسفر عن تهجير...

Recommended

حماس تسلم ردًا “إيجابيًا” على المبادرة الأميركية

حماس تسلم ردًا “إيجابيًا” على المبادرة الأميركية

4 يوليو، 2025
الفلسطينيون ومبادرات إصلاح حالهم

الفلسطينيون ومبادرات إصلاح حالهم

13 يونيو، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.