Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

من كامب ديفيد إلى غزة.. لماذا فشل نتنياهو في السير على خطى بيغن؟

نتنياهو المتهم في ملفات فساد متشعبة، يخوض معركة وجودية ضد ما يسميه بـ"الدولة العميقة"، ويرى في بقائه في رئاسة الحكومة الضمانة الوحيدة لتجنب السجن.

مسك محمد مسك محمد
27 سبتمبر، 2025
عالم
0
1684590905 3715 41
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

يُعد بنيامين نتنياهو أحد أكثر الشخصيات السياسية تأثيراً في تاريخ إسرائيل الحديث، ليس فقط لطول فترة بقائه في سدة الحكم، وإنما أيضاً لقدرته الفائقة على المناورة السياسية واحتواء التناقضات داخل المجتمع الإسرائيلي والائتلافات الحكومية المعقدة. إلا أن هذه القدرة التي ساعدته في البقاء، باتت في السنوات الأخيرة جزءاً من المعضلة السياسية الكبرى التي تواجهها إسرائيل داخلياً وخارجياً. فالحديث عن قدرة نتنياهو على قيادة عملية سلام جدية لا يواجه عائقاً أيديولوجياً فقط، بل يصطدم أيضاً بجملة من العوامل الشخصية والمؤسساتية التي باتت تقيّد أي انفتاح سياسي، سواء تجاه الفلسطينيين أو تجاه المجتمع الدولي.

الخطاب الديني المتشدد

من حيث الشكل، يقود نتنياهو أكبر ائتلاف يميني في تاريخ إسرائيل، يضم قوى متطرفة مثل بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، إضافة إلى الأحزاب الدينية الحريدية. وبحكم هذا الواقع السياسي، يستطيع الادعاء بأنه لا يملك القدرة على فرض أجندة سلام على حكومة يمثل فيها الخطاب الديني المتشدد والاستيطاني المهيمن الأساسي. غير أن التاريخ السياسي الإسرائيلي يكشف أن هذا التبرير ليس دقيقاً. فقد سبق لليمين أن قاد مساراً سياسياً مفصلياً في الصراع العربي – الإسرائيلي، عندما وقّع مناحيم بيغن اتفاق السلام مع مصر، متجاوزاً التوجهات الأيديولوجية لقاعدته، ومثبتاً بذلك أن القادة، عندما تتوافر لديهم الإرادة السياسية والشرعية الجماهيرية، قادرون على إحداث تحول تاريخي.

نتنياهو نفسه، في بداياته، لعب على وتر الاستعداد للسلام، متحدثاً عن دعمه لحل الدولتين، كما جاء في خطابه الشهير في جامعة “بار إيلان” عام 2009. لكنه سرعان ما تراجع عن هذا الالتزام عملياً، متذرعاً بالتغيرات على الأرض وبالتهديدات الأمنية، وبضرورة تعديل المبادرة العربية للسلام. وفي الحقيقة، لا يكشف هذا التراجع عن تقلب سياسي فقط، بل عن غياب الإرادة الفعلية لإحداث تحول استراتيجي في العلاقة مع الفلسطينيين. فنتنياهو، ومنذ سنوات، لا يدير ملف الصراع بوصفه قضية تستوجب حلاً، بل بوصفها ورقة سياسية داخلية ودولية، يمكن توظيفها لتعزيز وضعه في الحكم، أو لإضعاف خصومه، أو لتبرير سياسات أمنية واستيطانية توسعية.

قد يهمك أيضا

الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟

لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟

رفض الدولة الفلسطينية

وهنا تبرز المعضلة الشخصية لنتنياهو، وهي علاقته بجهاز القضاء الإسرائيلي. فنتنياهو المتهم في ملفات فساد متشعبة، يخوض معركة وجودية ضد ما يسميه بـ”الدولة العميقة”، ويرى في بقائه في رئاسة الحكومة الضمانة الوحيدة لتجنب السجن. هذه المعركة جعلته يخضع بالكامل لإملاءات شركائه اليمينيين المتطرفين، الذين يرون في وجوده فرصة نادرة لتغيير طابع الدولة الإسرائيلية بالكامل، ليس فقط من حيث علاقتها بالفلسطينيين، بل من حيث بنيتها الداخلية، والقضاء على ما تبقى من الطابع الليبرالي العلماني للدولة.

وبهذا المعنى، فإن نتنياهو، ورغم كونه شخصية كاريزمية تحظى بدعم قطاع واسع من الجمهور الإسرائيلي، لم يعد مؤهلاً لقيادة مشروع سلام، لأنه بات رهينة لأجندات لا ترى في السلام هدفاً، بل عقبة في طريق مشروع أيديولوجي قومي ديني راديكالي. بل إن وجوده على رأس الحكم اليوم يخدم بالدرجة الأولى هدفين: حماية نفسه من المحاسبة القانونية، وتوفير الغطاء السياسي للتيارات المتطرفة التي تسعى إلى تفكيك النظام القضائي، وتوسيع الاستيطان، وربما إنهاء القضية الفلسطينية نهائياً من خلال رفض الدولة الفلسطينية وضم أجزاء من الضفة الغربية.

تجربة أرييل شارون

ومع ذلك، لا تزال بعض الدوائر الغربية تراهن على قدرة اليمين، لا اليسار، على تحقيق السلام، استناداً إلى تجربة بيغن، ومن بعدها، بدرجة أقل، تجربة أرييل شارون في الانسحاب من غزة. لكن ما يغيب عن هذا التحليل هو أن نتنياهو لا يشبه بيغن من حيث الاستقلالية الفكرية ولا من حيث النزاهة السياسية. فبيغن، رغم تاريخه الحربي، قرر الذهاب إلى السلام مع مصر على قاعدة “عدم تكرار الحروب”، أما نتنياهو فبنى مجده السياسي على تكريس فكرة “السلام المستحيل”، وتصوير الفلسطينيين كمصدر دائم للتهديد، وبالتالي تبرير استمرار الاحتلال والحصار.

الظرف السياسي الحالي يُعقّد الأمور أكثر، فإسرائيل ما بعد السابع من أكتوبر 2023 ليست كما قبلها. فشل الحكومة في منع هجوم “حماس”، والانكشاف الاستخباراتي والعسكري، شكلا ضربة لمكانة الدولة داخلياً وخارجياً. وبدلاً من الاعتراف بالمسؤولية، شنّ نتنياهو هجوماً واسعاً على مؤسسات الدولة، بدءاً من الجيش، مروراً بالمخابرات، وصولاً إلى القضاء والإعلام. وفي ظل هذا النهج التدميري، لم يعد هناك مجال لأي مبادرة سياسية ناضجة، بل أصبح النظام كله مرتهناً لحسابات فردية وانتقامية.

معركة إقناع الجمهور

التقديرات تشير إلى أنه في حال قرر نتنياهو فعلاً طرح مشروع سلام، فإنه قد ينجح في حشد تأييد واسع في الكنيست، يصل إلى نحو 100 نائب، إذا ما ضم تأييد أحزاب المعارضة الصهيونية والعربية، وأجزاء من حزبه. غير أن المسألة لم تعد تقنية أو حسابية، بل تتعلق بإرادة القيادة، وشرعية الطرح، وقدرة رئيس الحكومة على خوض معركة إقناع الجمهور بخطاب جديد، يختلف عن الخطاب الذي غذّاه لعقود عن “السلام المستحيل” و”الخطر الوجودي” و”الإرهاب الفلسطيني”.

العائق الأساسي أمام أي تقدم في ملف السلام في ظل الحكومة الحالية ليس المجتمع الإسرائيلي بحد ذاته، ولا حتى موازين القوى الحزبية، بل القيادة السياسية التي تمسك بمفاصل الحكم، وعلى رأسها نتنياهو. ففي حين أن اليمين الإسرائيلي قادر تاريخياً على تمرير اتفاقات سلام إذا أراد، فإن نتنياهو لا يبدو مستعداً ولا راغباً ولا قادراً على تبني هذا الخيار. إنه لا يدير فقط صراعاً مع الفلسطينيين، بل أيضاً مع الدولة العميقة، ومع خصومه في الداخل، ومع صورة إسرائيل في العالم. وهو في خضم هذه المعارك جميعاً، لا يرى في السلام مخرجاً، بل تهديداً لاستمراره في الحكم. وهذا ما يجعل الحديث عن إمكانية تحوّله إلى “بيغن جديد” أقرب إلى الوهم السياسي، منه إلى القراءة الواقعية.

Tags: الاحتلال الإسرائيليغزةكامب ديفيدنتنياهو

محتوى ذو صلة Posts

000 69NM4DX
عالم

الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟

10 أكتوبر، 2026
2024 09 24T054746Z 1815385757 RC2M6AACJDJT RTRMADP 3 UN SUMMIT ZELENSKIY MODI 1727752923
عالم

لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟

8 أكتوبر، 2026
The Weekend Magazine 6ac2b1260931f
عالم

شكوك حول الطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تطالب موسكو بإجابات

7 أكتوبر، 2026
08 Mana Neyestani Iran Copie Scaled E1645715493162
عالم

وزير روسي سابق: بوتين لا يريد الاعتراف بخطئه في غزو أوكرانيا

4 أكتوبر، 2026
مصر اثيوبيا
عالم

هل تدفع التوترات المتصاعدة في القرن الأفريقي الى تفاهمات بين مصر و إيثيوبيا ؟

4 أكتوبر، 2026
Capture 1
عالم

واشنطن تعلن خنق صادرات النفط الإيرانية.. بيسنت: طهران بلا شحنات عائمة لأول مرة في تاريخها

3 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.