Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

كيف أصبح موقع روسيا على الخارطة السياسية اليوم

فريق التحرير فريق التحرير
21 أكتوبر، 2024
عالم
0
كيف أصبح موقع روسيا على الخارطة السياسية اليوم
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

التاريخ دائمًا وأبدًا يذكرنا بالحرب العالمية الثانية، عندما دخل الاتحاد السوفياتي في حرب مع ألمانيا، وخرج منها منتصرًا لكن منهك القوى، فقد خسر فيها أكثر من 10 في المئة من سكانه و70 في المئة من منشآته الصناعية وشهدت مبانيه وبناه التحتية دمارًا هائلًا. كما أن دعم روسيا للنظام في سوريا -وهو مدفوع بمجموعة معقدة من المصالح الجيوسياسية، بما في ذلك الحفاظ على موطئ قدم إستراتيجي في الشرق الأوسط ومواجهة النفوذ الغربي في المنطقة وحماية المصالح الاقتصادية والأمنية الروسية- لم يحقق لها حتى اللحظة إنجازًا يُذكر.

أفطن إلى ما انتهى إليه حال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد دخوله الحرب مع أوكرانيا، حيث بدأ العد التنازلي لارتداد روسيا إلى الخلف، وهنالك شواهد كثيرة على ذلك، منها عدم قدرتها على صد الضربات الأوكرانية، وأصبحت روسيا على مرمى حجر من هزيمة محققة بعد تلقيها الضربة تلو الأخرى. وأصبح بوتين، الذي كان يتوق مرة أخرى إلى بسط نفوذه والتأثير في الشرق الأوسط، نادما شديد الندم على مقامرته في مهاجمة أوكرانيا. فاحتلال روسيا لبعض الأجزاء من أوكرانيا لا يعني أن روسيا حققت مخططها لضم أوكرانيا، ولم تجن من سباحتها في هذا الغور العميق ما تروم إليه من احتلال كييف، ولم تبلغ حلمها.

لم يكن لدى الولايات المتحدة مانع حقيقي من الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، صحيح أنها شجبت هذا العدوان في العلن، لكن هذا ظل يدغدغ مشاعر الأميركيين لأنه وصل بروسيا إلى مرحلة وجدت فيها نفسها غارقة في الوحل الأوكراني.

قد يهمك أيضا

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة

حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا

يفسر ذلك، بعد سنتين تقريبا من الحرب الروسية – الأوكرانية، وضع الروس المتقهقر، فضلًا عن تورطهم بالدخول إلى سوريا لدعم نظام الحكم فيها. لا طاقة لروسيا اليوم على بسط جناحيها في أوكرانيا وسوريا، وهذا مرده ضعف اقتصادها ومحاصرتها أمميًا. إذن هي في ورطة حقيقية، رغم أنّ حربها مع أوكرانيا قد تكون مبررة، فهي حديقتها الخلفية التي باتت مهددة من حلف الناتو، وبعد انهيار الاتحاد السوفياتي توزعت ترسانته النووية على أربع دول بينها أوكرانيا، وهذا سبب آخر دفع روسيا إلى محاربة الأوكرانيين.

إقرأ أيضا : أمريكا وإسرائيل: من يملك قرار الحرب؟

لا يوجد اليوم، وبعد مرور عامين من الاقتتال في أوكرانيا، ما يشير إلى حسم عسكري لصالح روسيا، بل على العكس، تراجعت قوة روسيا العسكرية والاقتصادية أكثر وبات حلم بوتين بأن يكون القطب الآخر في المعادلة الدولية غير موجود في ظل سيطرة الولايات المتحدة على العالم حتى هذه اللحظة.

بيد أن القوة الصاعدة اليوم، والتي تخشى منها الولايات المتحدة، هي الصين التي تطمح للسيطرة على العالم اقتصاديًا وسياسيًا. وذلك رغم عدم شروعها في السيطرة السياسية لحسابات دقيقة تتعلق بهذا الجانب، واختارت ترك الأمر لوقت آخر حتى تنضج الأمور تمامًا. هذا ما تتحسب له الولايات المتحدة وتحاول توريط الصين في معارك داخلية أو حتى مع تايوان.

الرغبة الجامحة عند الصين لإعادة تايوان إلى أحضانها موجودة وهذا مربط الفرس، فهي تدرك، أي الصين، خطورة الدخول إلى تايوان وإعادة احتلالها لهذا تركت هذه الخطوة إلى أجل غير مسمى.

روسيا لا تستطيع أن تجاري الولايات المتحدة في حال سقطت الورقة الأميركية لأنها بحاجة وقتها إلى اقتصاد قوي يدعم حضورها، وبسط سيطرتها. تبقى الصين المرشح الأوفر حظًا وذلك لكونها قوة اقتصادية وتمتلك ترسانة عسكرية كبيرة.

لم يعد لروسيا مكان تحت الشمس، بعد خوضها حربًا ضروسًا مع أوكرانيا وبعد تدخلها في سوريا، لقد ألغى ذلك تموضعها على الخارطة السياسية العالمية.

ملامح تشكيل عالم من دون الولايات المتحدة اليوم غير واضحة، فهي مازالت تحكم سيطرتها على العالم. ولكن بعد الانتخابات الأميركية المزمع إجراؤها في الخامس من الشهر القادم، وفي حال فوز ترامب فإن ذلك سيحدد طبيعة المرحلة القادمة. إذا بقي ترامب على تهوره وآتت خططه وأفكاره المنبثقة عن فلسفته أكلها، ما لنا إلا أن نقول لم يعد للولايات المتحدة دور فعال، لأن إحدى أهم مشاكل ترامب خطبه السياسية المتمثلة في إقصاء العالم علنًا، وهذا ما يجعله في وضع مختلف مقارنة مع فترة حكمه السابقة، فالعالم اليوم يمر بحقبة تطور ومخاض فكري ملموس.

Tags: فتحي أحمد

محتوى ذو صلة Posts

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة
عالم

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة

11 يوليو، 2026
حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا
عالم

حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا

11 يوليو، 2026
أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها
عالم

أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها

11 يوليو، 2026
الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل
عالم

الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل

11 يوليو، 2026
كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟
عالم

كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟

11 يوليو، 2026
زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين
عالم

زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين

11 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.