ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
تابعنا
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية ملفات فلسطينية

«نبيع لنعيش».. اقتصاد البقاء وحكايات الصمود في غزة

جرف الاحتلال الأراضي الزراعية ودمر الآبار وشبكات الري، ما أسفر عن انهيار إنتاج الغذاء المحلي، واعتمد السكان كليا على المساعدات، في ظل انعدام الأمن الغذائي.

محمد فرج محمد فرج
23 أبريل، 2026
ملفات فلسطينية
«نبيع لنعيش».. اقتصاد البقاء وحكايات الصمود في غزة

لم يعد العمل في شوارع قطاع غزة، التي أنهكتها الحرب وتداعيات الانهيار الاقتصادي، خياراً بقدر ما أصبح وسيلة للبقاء، نظرًا لاختفاء الوظائف، وتوقف مصادر الدخل، وانهيار القطاعات الإنتاجية، حيث وجد آلاف السكان أنفسهم أمام واقع صعب يفرض عليهم البحث عن أي فرصة لو كانت بسيطة أو بدائية، لتأمين احتياجاتهم الأساسية.

وسط هذا المشهد، برزت المشاريع الصغيرة كحل اضطراري يعكس قدرة الناس على التكيف في مواجهة الأزمات، من مطابخ منزلية إلى ورش إعادة تدوير بين الأنقاض، يحاول الغزيون إعادة تشكيل حياتهم اليومية بأدوات محدودة، في ظل اقتصاد متداعٍ تحوّل إلى مجرد محاولات مستمرة للصمود وتأمين لقمة العيش.

حرب الإبادة دمرت البنية التحتية والإنتاجية

حرب الإبادة التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي، دمرت البنية التحتية الإنتاجية، من مصانع ومنشآت، ما أدى إلى فقدان آلاف العمال لمصادر رزقهم وانخفض الناتج المحلي الإجمالي بشكل هائل، حيث يمثل اقتصاد غزة الآن نحو 13% فقط من حجمه في عام 2022، فيما أصبح جميع السكان تقريبًا تحت خط الفقر، وفقاً لمعطيات نشرتها الأمم المتحدة. وجرف الاحتلال الأراضي الزراعية ودمر الآبار وشبكات الري، ما أسفر عن انهيار إنتاج الغذاء المحلي، واعتمد السكان كليا على المساعدات، في ظل انعدام الأمن الغذائي.

في أحد أحياء غزة، تجلس أم محمد أمام موقد صغير، تعد وجبات منزلية تبيعها للجيران: “كنت أعتمد على راتب زوجي، لكنه فقد عمله منذ بداية الحرب، والآن أطبخ في البيت وأبيع.. صحيح أن الدخل قليل، لكنه يمنعنا من الجوع وسؤال الناس”. مشروعها لا يحتاج سوى أدوات بسيطة، لكنه يعكس واقعا أوسع، حيث تحوّلت بعض ما تبقى من منازل وحتى الخيام إلى مطابخ إنتاج صغيرة في ظل انهيار السوق الرسمي. حسب المركز الفلسطيني للإعلام.

مقالات ذات صلة

الانتهاكات تتصاعد في الضفة.. العنف الجنسي سلاح الاحتلال لقهر المدنيين

هل تنجح لجان الحماية في مواجهة الهجوم الاستيطاني «المسعور»؟

عيش تحت النار.. شهادات صادمة من نازحي جباليا

تمدد صامت.. كيف تغير إسرائيل خريطة السيطرة في قطاع غزة؟

غزيون: لا يوجد عمل والحياة باتت صعبة

تقول “أم محمد” “أطبخ لمن لديه مناسبة أو فرح، معجنات وبعض الطبخات الشعبية كالسماقية وغيرها، وألبي حتى بعض الطلبات للطبخات المنزلية، المهم عندي أن أجد ما أنفقه على العائلة من أجل تأمين الحاجات الأساسية والضرورية دون أن أضطر لأطلب من الناس المساعدة”.

أما الشاب أحمد (32 عاما)، فقد اختار طريقا مختلفا، حيث بدأ مشروعا لإعادة تدوير الخشب والحديد من المباني المدمرة ويعيد تدويره وبيعه للحصول على ما يقيه الفقر والحاجة “لا يوجد عمل والحياة اليوم باتت صعبة وبحاجة لمصدر دخل، فبدأت أجمع ما يمكن استخدامه من الركام وأعيد تصنيعه، أبيع قطعًا بسيطة مثل الطاولات أو الأبواب”.

ورغم صعوبة العمل وخطورته، إلا أنه يرى فيه فرصة، فالناس وفق نظرته، غير قادرة على شراء الأثاث أو المستلزمات الجديدة، فيقبلون على أي شيء أرخص وهو ما يوفره من خلال صناعة بعض المستلزمات من بقايا الخشب والحديد التي يعيد تدويرها.

اقتصاد بقاء

وتابع: “هذا ليس عملي، كنت قبل الحرب أعمل في المقاولات، وأقوم بتشطيب الشقق والعمارات السكنية بالكامل، لكن الحرب جعلت منا عاطلين عن العمل، وأنفقنا كل ما ادخرناه في السنوات التي سبقت الحرب، واليوم نحن مضطرون للعمل من أجل تحصيل لقمة عيشنا يوما بيوم”. حسب المركز الفلسطيني للإعلام.

هذا النوع من المشاريع يعكس تحول الاقتصاد في غزة إلى اقتصاد بقاء قائم على إعادة الاستخدام والابتكار القسري. ومع انهيار القطاعات الإنتاجية حيث تراجعت الأنشطة الصناعية بنسبة تصل إلى 94% في غزة باتت المشاريع الصغيرة تشكل العمود الفقري لاقتصاد غير رسمي يتوسع يومًا بعد يوم. لكن هذا الاقتصاد، وفق مختصين، يعاني من غياب التمويل والدعم، صعوبة إدخال المواد الخام وانعدام الاستقرار، ضعف القدرة الشرائية لدى السكان.

 

 

 

Tags: الاحتلال الإسرائليالمركز الفلسطيني للإعلامحرب غزةغزة
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

«نبيع لنعيش».. اقتصاد البقاء وحكايات الصمود في غزة
ملفات فلسطينية

«نبيع لنعيش».. اقتصاد البقاء وحكايات الصمود في غزة

محمد فرج
23 أبريل، 2026
0

لم يعد العمل في شوارع قطاع غزة، التي أنهكتها الحرب وتداعيات الانهيار الاقتصادي، خياراً بقدر ما أصبح وسيلة للبقاء، نظرًا...

المزيدDetails
تصعيد هرمز يهدد الهدنة وسط ضغوط أميركية متصاعدة
شرق أوسط

تصعيد خطير في هرمز.. ترامب يأمر بتدمير الزوارق الإيرانية الملغمة

مسك محمد
23 أبريل، 2026
0

في خطوة تعكس تصعيدًا غير مسبوق في التوترات الإقليمية، أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوامر مباشرة للجيش الأميركي بإطلاق النار...

المزيدDetails
أطعمة خارقة تمنحك جرعة فيتامين د التي يحتاجها جسمك
منوعات

أطعمة خارقة تمنحك جرعة فيتامين د التي يحتاجها جسمك

محمد ايهاب
23 أبريل، 2026
0

يُلقب فيتامين د بـ "فيتامين الشمس"، لكن مع انشغال الجداول اليومية، يصبح المطبخ هو المصدر البديل والأكثر استدامة. وبينما يلجأ...

المزيدDetails
هل تنجح لجان الحماية في مواجهة الهجوم الاستيطاني «المسعور»؟
ملفات فلسطينية

هل تنجح لجان الحماية في مواجهة الهجوم الاستيطاني «المسعور»؟

محمد فرج
23 أبريل، 2026
0

لا تهدأ قرى الضفة الغربية من التوترات المتلاحقة، بل تشهد حالة من عدم الاستقرار، بسبب التصعيد المستمر الناتج عن اعتداءات...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.