Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

نتنياهو يُجند الحريديم.. استعداد لحرب طويلة في غزة وتصعيد بلا أفق

أي خطوة تهدد الامتيازات التي يحصل عليها الحريديم تُعتبر مقامرة. لكن يبدو أن نتنياهو، بعد شهور من الضغط الشعبي والعسكري، بات مستعداً لمقايضة هذا الدعم مقابل الحفاظ على استمرارية مشروعه الأمني، بل وربما للبقاء في السلطة عبر حالة "الطوارئ الدائمة".

مسك محمد مسك محمد
12 مايو، 2025
عالم
0
نتنياهو يُجند الحريديم.. استعداد لحرب طويلة في غزة وتصعيد بلا أفق
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

من المؤكد، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي تكبد خسائر كبيرة، في الحروب التي دخل فيها، على مختلف الجبهات، خاصة حرب غزة، وهو الأمر الذي دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لاتخاذ قرار بتجنيد 10,500 من المتدينين اليهود (الحريديم) في الجيش خلال عامين.

ويُعد القرار تطوراً بالغ الأهمية في تركيبة المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، ويعكس أبعاداً تتجاوز الشأن الداخلي إلى الإشارة إلى تغيّر محتمل في أهداف واستمرارية الحرب على غزة.

لماذا هذا القرار الآن؟

في البداية، لا بد من الإشارة إلى أن الحريديم تاريخياً كانوا معفيين من الخدمة العسكرية في إسرائيل، بناءً على اتفاقات غير رسمية ترجع إلى قيام الدولة، بدعوى تخصيص وقتهم بالكامل للدراسة الدينية في “اليشيفوت”. هذا الاستثناء كان دائماً مثار جدل داخلي، إذ يرى كثيرون من العلمانيين الإسرائيليين أنه نوع من التهرب غير العادل من “الخدمة الوطنية”، خاصةً في ظل الحروب المتكررة.

قد يهمك أيضا

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

لكن توقيت قرار نتنياهو الآن، يأتي في ظل أزمة عسكرية متفاقمة، وخسائر بشرية متزايدة في صفوف جيش الاحتلال خلال العمليات في غزة، التي طالت منذ أكتوبر حتى اليوم دون تحقيق “نصر واضح”. ومن هذا المنطلق، فإن تجنيد الحريديم يُقرأ كضرورة عسكرية لتعويض النقص في القوى البشرية القتالية، خصوصاً مع دخول الحرب شهرها الثامن، واتساع رقعة العمليات لتشمل مناطق متعددة في القطاع، وربما مستقبلاً في الشمال مع تصاعد التوتر مع حزب الله في لبنان.

هل القرار يعني نية لإطالة أمد الحرب؟

نعم، وبشكل شبه صريح. عندما تُقرّ الحكومة خطة لتجنيد هذا العدد الكبير من فئة دينية كانت ترفض الخدمة، فهذا لا يدل فقط على الحاجة الآنية، بل على استعداد استراتيجي لحرب طويلة الأمد. الجيش لا يجند آلاف الجنود لعدة أشهر فقط، بل لبناء بنية بشرية قتالية مستدامة، تشير إلى أن القيادة السياسية والعسكرية لا تتوقع نهاية قريبة للعدوان على غزة.

وبما أن هذه الخطوة تتطلب ترتيبات لوجستية، وقانونية، وحتى ثقافية (كون الحريديم لا يندمجون بسهولة في المجتمع العسكري بسبب طبيعتهم الدينية المتشددة)، فإن مجرد إعلان الخطة يعني أن نتنياهو يعيد هيكلة الجيش لخوض صراع مفتوح، يمتد لسنوات وليس شهوراً.

البعد السياسي الداخلي

قرار تجنيد الحريديم لا يخلو من مخاطرة سياسية. نتنياهو يعتمد في بقائه السياسي على دعم الأحزاب الدينية داخل الائتلاف الحاكم، وأي خطوة تهدد الامتيازات التي يحصل عليها الحريديم تُعتبر مقامرة. لكن يبدو أن نتنياهو، بعد شهور من الضغط الشعبي والعسكري، بات مستعداً لمقايضة هذا الدعم مقابل الحفاظ على استمرارية مشروعه الأمني، بل وربما للبقاء في السلطة عبر حالة “الطوارئ الدائمة” التي تفرضها الحرب.

العلاقة مع الولايات المتحدة والانعكاس على القرار

في السياق نفسه، لا يمكن فصل قرار التجنيد عن التوتر الذي بدأ يظهر في العلاقات مع الإدارة الأميركية. رغم أن نتنياهو أشار في الجلسة المغلقة إلى أنه يتحدث مع الرئيس ترمب “مرة كل أسبوعين”، فإن التسريبات من واشنطن، وتحديداً عبر شبكة “NBC”، تؤكد وجود خلافات جوهرية في الاستراتيجية، خصوصاً فيما يتعلق بكيفية إنهاء الحرب على غزة ومصير القطاع بعد الحرب. وربما يرى نتنياهو في تعزيز الجيش داخلياً وسيلة لـ”تقليل الاعتماد” على الضغط الأميركي أو حتى تجاوز الخلافات عبر فرض وقائع ميدانية.

نتنياهو لا يتجه فقط إلى إطالة أمد الحرب على غزة، بل إلى تعميقها وتحويلها إلى مشروع استنزاف طويل المدى، عبر تعزيز القوة البشرية العسكرية، حتى لو تطلّب الأمر خرق أحد المحرمات الاجتماعية والسياسية داخل إسرائيل: تجنيد الحريديم. هذا القرار يؤكد أن الرهان الإسرائيلي الآن ليس على نصر سريع، بل على معركة طويلة قد تغير طبيعة المنطقة وموقع غزة فيها. وما لم يُفرض على إسرائيل ضغط دولي حاسم، فإن سيناريو الحرب المفتوحة سيبقى هو المرجّح.

 

Tags: تجنيد الحريديمجيش الاحتلالغزةنتنياهو

محتوى ذو صلة Posts

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟
عالم

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

31 أغسطس، 2026
عالم

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

31 أغسطس، 2026
الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات
عالم

الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات

30 أغسطس، 2026
عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري
عالم

عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري

30 أغسطس، 2026
واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي
عالم

واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي

30 أغسطس، 2026
كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟
عالم

كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟

29 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.