ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
تابعنا
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية ملفات فلسطينية

نحو مقاربة جديدة للمقاومة الفلسطينية

مسك محمد مسك محمد
3 أكتوبر، 2024
ملفات فلسطينية
نحو مقاربة جديدة للمقاومة الفلسطينية

لقد كان مفهوم المقاومة الفلسطينية والعربية منذ فترة طويلة موضوعًا مهمًا في سياسات الشرق الأوسط، خاصة عندما يتعلق الأمر بالنضال ضد الاحتلال الإسرائيلي ونفوذه في المنطقة. ونظرًا إلى الانتكاسات التي تعرضت لها الحركات التحررية العربية، فقد نشأت المقاومة الإسلامية لسد الفراغ وكبديل للمقاومة الفلسطينية وظهيرها العربي.

وينظر البعض إلى هذه الحركة ابتداءً كمشروع إيراني، نظمته طهران لتوسيع نفوذها الجيوسياسي في المنطقة العربية. ويرى آخرون أن المقاومة على اختلاف تسمياتها متجذرة في التطلعات المحلية للشعوب العربية التي تسعى إلى التحرر من العدوان الإسرائيلي. وأصبحت شبكة معقدة من القوى الأيديولوجية والسياسية والتاريخية التي تشكل المنطقة.

لا يمكن استغفال الدور الذي لعبه نظام الولي الفقيه في إيران لتصدير ثورته إلى المنطقة العربية تحديدًا، والعالم الإسلامي عامة. وكانت محطته الأولى لتنفيذ هذا المشروع تبني حركات المقاومة في المنطقة العربية. وكثيرًا ما يُستشهد بتأسيس جماعات مثل حزب الله في لبنان في الثمانينات، والتي حظيت بدعم إيران لوجستيّا وعسكريّا وماليّا، كمثال واضح على تزايد النفوذ الإيراني من خلال حركات المقاومة. ثم وسّعت إيران دائرة نفوذها ليشمل ميليشيات موالية لها في العراق وسوريا واليمن، إضافة إلى حماس في غزة وغيرها من الفصائل.

وقد استخدمت طهران خطاب المقاومة الإسلامية ليس لمواجهة إسرائيل كما يبدو، بل لممارسة نفوذها على الحكومات والحركات العربية. وهو بمثابة جزء من إستراتيجية أوسع لوضع إيران كزعيم في العالم العربي والإسلامي.

مقالات ذات صلة

الانتهاكات تتصاعد في الضفة.. العنف الجنسي سلاح الاحتلال لقهر المدنيين

«نبيع لنعيش».. اقتصاد البقاء وحكايات الصمود في غزة

هل تنجح لجان الحماية في مواجهة الهجوم الاستيطاني «المسعور»؟

عيش تحت النار.. شهادات صادمة من نازحي جباليا

وتسبب تشكيل محور المقاومة الإسلامية من الأذرع الإيرانية في المنطقة في توترات مع بعض الدول العربية، التي ترى في مشاريع طهران وسيلة لتوسيع هيمنتها الإقليمية تحت ستار دعم القضية الفلسطينية. وقد ساهمت هذه المنافسة الجيوسياسية في تشكيل تصور المقاومة الإسلامية باعتبارها مشروعًا إيرانيّا وليس حركات عربية حقيقية.

لكن جوهر المقاومة في الحقيقة هو نضال الشعب العربي برمته ضد الاحتلال الإسرائيلي، ويمثل معارضة تاريخية وشعبية عميقة الجذور. وقد نشأت قبل فترة طويلة من قيام النظام الإيراني أو مشاركته في السياسة الإقليمية، وكانت المجتمعات العربية في مختلف أنحاء فلسطين ولبنان وسوريا ومصر والعراق تقاوم الاحتلال الإسرائيلي والتوسع الإقليمي.

لقد استغلت إيران هذه الحقيقة لتركب موجة المقاومة الفلسطينية بهدف سحب البساط من بعدها القومي العربي إلى المسار الإسلامي لتنفيذ مشروعها التوسعي في المنطقة. واستطاعت من خلال الترغيب والتهديد والدعاية استقطاب الكثير من الأشخاص لهذا المشروع باعتباره البديل الفاعل لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي.

وإذا عدنا إلى الصراع العربي – الإسرائيلي، بدءًا من إنشاء إسرائيل عام 1948، سنجد أن قضية فلسطين كانت حاسمة بالنسبة إلى الشعوب العربية. ولم تظهر حركات المقاومة نتيجة التدخل الإيراني في المنطقة، ولكن بسبب المعارضة الشعبية للتصرفات الإسرائيلية، واحتلالها الأراضي العربية، والأعمال العسكرية الغاشمة. فمن منظمة التحرير الفلسطينية في الستينات إلى أشكال المقاومة الأحدث في غزة والضفة الغربية، قاوم الشعب العربي ما اعتبره تهديدًا وجوديّا من إسرائيل.

اقرأ أيضا| حماس.. التورط والتوريط ولا مخرج

إن جذور المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي متجذرة بعمق في تاريخ ونضالات الشعوب العربية. وإن الصراع العربي – الإسرائيلي، الذي مضت عليه عقود من الزمن، تحركه المظالم المحلية والتطلعات الوطنية والرغبة في السيادة.

ونحن الآن بعد التدمير الممنهج لغزة والاعتداءات المستمرة في الضفة الغربية أصبحنا على أبواب مقاومة من نوعٍ جديد. ومن الواجب الخروج من مخطط التدجين واعتبار الفلسطينيين مجرد لاجئين بحاجة إلى مساعدات إنسانية أو التوطين في دول أخرى.

وفي ظل الانحسار الوطني والقومي في الوطن العربي، فإن المقاومة الفلسطينية مع حاضنتها العربية بحاجة إلى النهوض مجددًا لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي ومشاريعه في التوطين وقضم الأراضي، بعيدًا عن سياسات الولي الفقيه في طهران.

وعلى المقاومة الفلسطينية أن تعيد حساباتها وتعيد النظر في أفكارها وبرامجها بما يتناسب مع المرحلة الحالية الحرجة من نضال الشعب الفلسطيني إزاء القوة المفرطة للكيان الإسرائيلي. وسيكون لها دور مهم في المواجهة بعد سقوط وانفضاح شعار وحدة الساحات، والموقف الإيراني المتخاذل، مع محدودية المقاومة الإسلامية تحت ذريعة الالتزام بقواعد الاشتباك. ولو قامت حركات التحرر العالمية بالالتزام بقواعد الاشتباك مع أعدائها لما حققت أهدافها في الحرية والانعتاق على مر العصور.

نحن على أعتاب متغيرات جيوسياسية كبيرة، تتطلب التحرك الواسع، وإعادة فتح نقاش جاد وموضوعي حول مسألة المقاومة وإستراتيجيتها في ظل الظروف الإقليمية والدولية المعقدة. وأصبحت الحاجة ملحة لرؤية فلسطينية وطنية بعيدة عن التدخلات الإقليمية، والتحرر من النمطية وابتكار وسائل جديدة للصمود وتحشيد الرأي العام العالمي لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، الضمانة الوحيدة لأمن المنطقة واستقرارها.

Tags: أدهم إبراهيم
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

نهاية ماكرون تلوح في الأفق: إرث مثقل بالأزمات وتراجع النفوذ
عالم

نهاية ماكرون تلوح في الأفق: إرث مثقل بالأزمات وتراجع النفوذ

فريق التحرير
24 أبريل، 2026
0

أعلن إيمانويل ماكرون عزمه عدم الاستمرار في الحياة السياسية بعد مغادرته قصر الإليزيه عام 2027، مؤكداً أنه لم يكن رجل...

المزيدDetails
ترامب يعلن تمديد وقف النار بين إسرائيل ولبنان 3 أسابيع
شرق أوسط

ترامب يعلن تمديد وقف النار بين إسرائيل ولبنان 3 أسابيع

فريق التحرير
24 أبريل، 2026
0

أعلن دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة ثلاثة أسابيع إضافية، عقب محادثات مباشرة استضافها البيت الأبيض...

المزيدDetails
الانتهاكات تتصاعد في الضفة.. العنف الجنسي سلاح الاحتلال لقهر المدنيين
ملفات فلسطينية

الانتهاكات تتصاعد في الضفة.. العنف الجنسي سلاح الاحتلال لقهر المدنيين

محمد فرج
23 أبريل، 2026
0

يوثق تقرير حقوقي حديث، تصاعدًا مقلقًا في الانتهاكات المرتبطة بالعنف الجنسي في الضفة الغربية، وسط اتهامات باستخدامها كأداة ضغط ممنهجة...

المزيدDetails
«نبيع لنعيش».. اقتصاد البقاء وحكايات الصمود في غزة
ملفات فلسطينية

«نبيع لنعيش».. اقتصاد البقاء وحكايات الصمود في غزة

محمد فرج
23 أبريل، 2026
0

لم يعد العمل في شوارع قطاع غزة، التي أنهكتها الحرب وتداعيات الانهيار الاقتصادي، خياراً بقدر ما أصبح وسيلة للبقاء، نظرًا...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.