Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

نهاية حقبة.. هل سيتغير النظام الإيراني؟

من صالح الجميع (شعوب المنطقة والشعب الإيراني والعالم أجمع) أن لا يعود هذا النظام أبداً إلى سابق عهده ويعود مجدداً للتنمّر على المنطقة، ولذلك فمن الضرورة الملحة الاستفادة من هذه الفرصة الثمينة التي لا يمكن أن تُعوّض، والمساهمة في تغيير مجرى الأحداث والتطورات.

مسك محمد مسك محمد
15 أبريل، 2025
عالم
0
نهاية حقبة.. هل سيتغير النظام الإيراني؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

لم يسبق أن تنفّس العالم عموماً وبلدان المنطقة خصوصاً الصعداء كما تنفّسوا بعد انتهاء حزب الله اللبناني عسكرياً وسقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول (ديسمبر) 2024، وهذا التنفّس الذي تزامن معه شعور بالاطمئنان والراحة قد جاء لأن شوكة النظام الإيراني قد انكسرت، ولم يعد بإمكانه أن يمارس الدور السلبي الذي كان يمارسه قبل الحدثين المهمين اللذين أُشير إليهما آنفاً.

النظام الإيراني الذي اعتمد وبصورة أساسية على ركيزتين، إحداهما: التدخلات في بلدان المنطقة وإثارة الحروب والأزمات فيها، أما الأخرى فهي قمع الشعب الإيراني ومصادرة حرياته. لكن من المهم هنا الانتباه إلى أن النظام الإيراني قد راهن كثيراً على عامل التدخلات في المنطقة إلى الحد الذي كان يستقوي به ليس على المنطقة والعالم فحسب، بل وحتى على الشعب الإيراني، حيث هدّد رجال دين نافذون خلال خطب الجمعة الشعب الإيراني من أنه إذا ما انتفضوا بوجه النظام، فإن الأخير يتقدّم الميليشيات التابعة له في بلدان المنطقة ليقوموا بمواجهتهم وقمعهم!

تهديد للأمن والاستقرار

صحيح أن الشعب الإيراني كان ولا يزال المبتلى الأساسي بشرور ومساوئ هذا النظام ويدفع ثمناً باهظاً من أجل ذلك، لكن لا يجب أن ننسى أبداً المصائب والمآسي والويلات التي جلبها هذا النظام على شعوب وبلدان المنطقة جراء تدخلاته فيها وتأثيراته بالغة السلبية على الأمن والاستقرار فيها. بل إن إجراء عملية مقارنة بسيطة بين الأوضاع في المنطقة في الفترة التي سبقت تأسيس هذا النظام والفترة التي تلت ذلك، فإننا نجد أن الفترة التي سبقت ظهور هذا النظام كانت هادئة ومستقرة وآمنة، ولذلك فإن شعوب وبلدان المنطقة نظرت ولا تزال تنظر إلى النظام الإيراني بمثابة أكبر عامل تهديد للأمن والاستقرار فيها. وإن هزيمته غير العادية في المنطقة، بنهاية حزب الله اللبناني عسكرياً وسقوط نظام بشار الأسد، قد كان يمثل بداية عهد جديد من شأنه أن يؤثر على الأوضاع في إيران ذاتها.

قد يهمك أيضا

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً

الآن، وبعد أن وافق النظام الإيراني وعلى مضض على التفاوض مع الولايات المتحدة، وانكشف للعالم كله كذب وزيف التصريحات المتشددة التي كان يؤكد فيها على عدم استعداده للتفاوض في ظل التهديدات الأميركية، وتبيّن وبكل وضوح أن كل ما قد أطلقه من تصريحات نارية ضد الأميركيين وعن إصراره على المحافظة على برنامجه النووي المشبوه لم تكن إلا مجرد هواء في شبك، فإن على بلدان المنطقة أن يعلموا جيداً بأن النظام الإيراني ليس في أضعف حالاته فقط، وإنما توضحت أيضاً هشاشته.

التغيير في إيران

وإن من صالح الجميع (شعوب المنطقة والشعب الإيراني والعالم أجمع) أن لا يعود هذا النظام أبداً إلى سابق عهده ويعود مجدداً للتنمّر على المنطقة، ولذلك فمن الضرورة الملحة الاستفادة من هذه الفرصة الثمينة التي لا يمكن أن تُعوّض، والمساهمة في تغيير مجرى الأحداث والتطورات بشكل حاسم لصالح شعوب المنطقة والشعب الإيراني والعالم. وهو أمر لا يتم إلا بدعم وتأييد النضال المشروع من أجل الحرية والتغيير في إيران، ولا سيما أن الظروف والأوضاع ملائمة لذلك، لأنه السبيل الوحيد الذي يقطع طريق العودة على هذا النظام وإلى الأبد.

وذلك لا يتحقق إلا بدعم ومساندة النضال المشروع من أجل الحرية والتغيير في إيران، خاصة في ظل الظروف والأوضاع المواتية الراهنة، لأنه السبيل الوحيد الذي يقطع طريق العودة على هذا النظام إلى الأبد. الآن، في هذا المنعطف التاريخي الحاسم، يقع على عاتق المجتمع الدولي والقوى التقدمية الإيرانية، وفي القلب منها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وقيادة السيدة مريم رجوي بصفتها الرئيسة المنتخبة لهذا المجلس لفترة الانتقال، واجب ومسؤولية جسيمة لرسم مسار، بتضافر الجهود والعمل المتواصل، لا يمنع عودة شبح الاستبداد فحسب، بل يبشّر بإيران حرة ومزدهرة ومتناغمة مع السلام والاستقرار الإقليميين. فهل ستنتصر الإرادة الجماعية هذه المرة على المصير المظلم؟ الجواب يكمن في عملنا الحازم والشامل اليوم.

 

Tags: نظام مير محمدي

محتوى ذو صلة Posts

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد
عالم

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

6 أغسطس، 2026
وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً
عالم

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً

5 أغسطس، 2026
ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية
عالم

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية

3 أغسطس، 2026
آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط
عالم

آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط

3 أغسطس، 2026
الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة
عالم

الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة

3 أغسطس، 2026
صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك
عالم

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك

2 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.