AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

هل تحالف ترامب مع بوتين ضد أوروبا؟

من الغريب حقا أن تكون الذاكرة الأوروبية ضعيفة إلى هذا الحد، فهذه ليست المرة الأولى التي يتعرضون فيها إلى الإذلال من جانب الولايات المتحدة، ففي عام 2009 حصل اجتماع بين وزيرة الخارجية الأمريكية آنذاك هيلاري كلينتون ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في سويسرا، وقد سعيا إلى إعادة إنعاش وإحياء العلاقات الأمريكية الروسية على حساب الاتحاد الأوروبي وأمنه

middle-east-post.com middle-east-post.com
5 مارس، 2025
عالم
418 4
0
هل تحالف ترامب مع بوتين ضد أوروبا؟
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

هناك قول معروف ومُكرر كثيرا وهو، لا توجد في السياسة عداوات دائمة ولا صداقات دائمة، بل مصالح دائمة. وقد بات على الأوروبيين أن يفهموا هذا القول جيدا وأن يتصرفوا على أساسه، لا أن يكرروه فقط ثم يتوسلّون بالقول إنهم أهم شريك تجاري للولايات المتحدة الأمريكية، بحجم تبادل يصل إلى نحو 1500 مليار دولار سنويا، وأنها لن تتخلى عنهم لهذا السبب.
هذا محضُ هراء لا يستقيم مع السياسة الترامبية الجديدة. نعم كانت هنالك توقعات ذات مصداقية عالية، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سوف ينسحب من الجهود الغربية لدعم أوكرانيا، وأخرى بأنه سيذهب للتحالف مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لكن العجز الذي تمر به أوروبا جعلها تستبعد هذه الخيارات الأمريكية. كما قاد هذا الوهم الأوروبيين إلى عدم الفهم طوال العشر سنوات الماضية، بأن الولايات المتحدة تضع مصلحتها في المقدمة على حساب أقرب حلفائها.

ففي الولاية الأولى للرئيس ترامب خدعوا أنفسهم بالقول، إن الرجل حديث عهد بالسياسة وهو رئيس غير تقليدي، وأن ما يصنعه من سياسات رثة هي ليست سياسات أمريكية بحتة، فالمؤسسات الأمريكية الحاكمة قادرة على إصلاحها وإعادة العربة إلى السكة الصحيحة، لكن الحقيقة كانت غير ذلك. فعندما وصل الديمقراطيون إلى سدة الحكم وتولى الرئيس السابق جو بايدن مقاليد السلطة في البيت الأبيض، تسبب هو الآخر بالضرر للأوروبيين ربما أكثر بكثير مما سببه ترامب في ولايته الأولى. فقد ذهب بايدن إلى إنشاء تحالف (فوكس) بين الولايات المتحدة، وكل من بريطانيا وأستراليا، وفي ضوء ذلك تم إلغاء صفقة الغواصات الفرنسية إلى أستراليا، فكانت ضربة اقتصادية وسياسية موجعة لفرنسا.

وفي عهده أيضا كان قد وقع ضرر بالغ على أوروبا، بسبب صفقة التحوّل الأخضر لدعم الشركات الأمريكية على حساب الشركات الأوروبية، بل حتى في الحرب الروسية على أوكرانيا، وضع الأمريكيون الأوروبيين في الصف الأول من المواجهة مع موسكو، بينما تمترسوا هم خلفهم. وعليه فإن الضرر الأمريكي على أوروبا لا يأتي من سياسة طرف أمريكي واحد، بل من الحزبين معا الجمهوري والديمقراطي. لذا بات على أوروبا أن تعي أن الولايات المتحدة لن تكتفي بوضع مصالحها مع روسيا قبل مصالحها مع أوروبا، بل ربما ستضع مصالحها مع الصين مستقبلا، على حساب الأوروبيين. فهي تبدو مطمئنة أن الأوروبيين لن تكون لديهم ردة فعل، مهما كان الضرر الذي تتسبب به الولايات المتحدة لهم. وما يؤكد هذا التحليل، هو كلمة نائب الرئيس ترامب في مؤتمر الأمن في ميونخ مؤخرا، التي اتهم فيها الأوروبيين بالتخلي عن القيم المشتركة مع الأمريكيين، لذلك لم يعد مُبررا بقاء التحالف بين ضفتي الأطلسي، على القواعد السابقة نفسها قائما.

مشادة ترامب وزيلينسكي.. أبعد من مجرد توبيخ

إن من الغريب حقا أن تكون الذاكرة الأوروبية ضعيفة إلى هذا الحد، فهذه ليست المرة الأولى التي يتعرضون فيها إلى الإذلال من جانب الولايات المتحدة، ففي عام 2009 حصل اجتماع بين وزيرة الخارجية الأمريكية آنذاك هيلاري كلينتون ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في سويسرا، وقد سعيا إلى إعادة إنعاش وإحياء العلاقات الأمريكية الروسية على حساب الاتحاد الأوروبي وأمنه، حيث تم التخلي عما يُعرف بـ(القبة الصاروخية) التي كانت تحمي الجانب الشرقي من أوروبا، في عهد الرئيس الأسبق أوباما. آنذاك علت أصوات في أوروبا تقول إن هذه خطوة أولى في طريق تقديم المصلحة الأمريكية على أوروبا، مثلما يفعل ترامب حاليا. وحتى في عام 2010 ذهب الأمريكيون في قمة الناتو في لشبونة إلى وضع أيديهم في يد الكرملين، فكانت خطوة في طريق ما يُعرف بالشراكة الاستراتيجية الأمريكية الروسية.

لكن يبدو الآن أن بعض الوعي قد عاد إلى العقل الأوروبي، وبدأوا يصفون الولايات المتحدة بالمنافس الشرس والخطير على مصالحهم، من منطلق أن هذا التقارب الروسي الأمريكي الحالي هو تقارب مصالح اقتصادية بامتياز، حيث يسمح لبوتين بوضع يده على بعض الأراضي الأوكرانية، ما يعني وضع استراتيجية الاقتصاد الأخضر الأوروبي في خطر. فالاتحاد الأوروبي بنى كل استراتيجيته لتنويع وتأمين الطاقة، على مناجم المعادن والأتربة النادرة والثمينة الموجودة في الأراضي الأوكرانية. بالتالي ومن هذا المنطلق هناك اختلاف في المصالح من جهة بين ترامب والاتحاد الأوروبي، وهناك تلاق بين موسكو وواشنطن حول مصالح اقتصادية. وهذه نقطة خطيرة جدا إذا ما تمت مقارنتها بعام 2009، على اعتبار التقارب الأمريكي الروسي آنذاك كان على أساس جيوسياسي، حيث كان هناك إرهاب وأعمال تخريبية. أما اليوم فلا حديث عن مصالح وتقاطع مصالح جيوسياسية، إنما مصالح اقتصادية وهو ضربة في الصميم توجه إلى الأوروبيين.

ورغم كل هذا الجو المُعتم الذي يُخيّم على أوروبا هذه الأيام، والذي دفع البعض للاعتقاد بأنها قد باتت قاب قوسين أو أدنى من خسارة مكانتها الجيوسياسية، لكن كل ذلك مرهون بإرادة أوروبا نفسها، وبرد الفعل المقبل منها. فقد تكون السياسات الترامبية دافعا للشركاء الأوروبيين لرص صفوفهم أمام مرحلة مهمة جديدة لا تتعلق بترامب فقط، بل بكل السياسات الأمريكية بشكل عام. فهذا أوان فتح آفاق جديدة من قبل الأوروبيين، وأن يجدوا لهم مكانا وعنوانا بمعزل عن الولايات المتحدة. وأن يحرصوا على أن يكون لهم تأثير في الأزمات الدولية، كي لا تفقد أوروبا سمتها الجيوسياسية. وقبل هذا وذاك عليهم أن ينزعوا ثقل التاريخ في الوجدان السياسي الأوروبي. فلحد اليوم لا يوجد أي بلد أوروبي يقبل بأن تكون هناك قيادة أركان أوروبية موحدة يقودها بلد أوروبي، بسبب الخوف الراكد في النفوس من أحداث الماضي. فكل بلد يريد السيطرة على هذه القيادة. لذلك نرى الفرنسيين يستعينون بالبريطانيين في مسألة الأمن، في حين بالمقابل نجد بولندا تسعى مع دول ما يُعرف بحلف الأخوة في الشمال إلى السيطرة على هندسة الأمن القومي الأوروبي.

يقينا أن سياسات ترامب تجاه أوروبا باتت بشكل واضح عمليات استهداف حقيقية لها، فنرى الحزب الجمهوري في عهده قد أصبح عرّاب الأحزاب اليمينية الأوروبية، ومنها من يوصف بالفاشية. وللتذكير فإن ترامب منذ ولايته الأولى حاول توحيد الأحزاب اليمينية في أوروبا، وكان قد أرسل مساعده ستيف بانون إلى أوروبا، ونجح في القيام بهذا الفعل. فترامب يمارس السياسات اليمينية نفسها، اقتصاديا وسياسيا وحتى في مسألة الهجرة. فهل سيبقى الاتحاد الأوروبي يتلقى الضربات الواحدة تلو الأخرى من الجمهوريين ومن الديمقراطيين، أم أن كل ما يحدث للأوروبيين اليوم سيكون دافعا لهم لبناء استقلاليتهم الدفاعية والعسكرية والاقتصادية؟

Tags: أوروبابوتينترامبزيلنسكيمثنى عبدالله
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

، بدا مؤتمر ميونيخ للأمن هذا العام وكأنه جلسة اختبار حقيقية لمستقبل العلاقة عبر الأطلسي. السؤال الذي دار همسًا في الكواليس ثم طفا على السطح في النقاشات العلنية...

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

أعادت لندن وحلفاؤها الأوروبيون فتح ملف وفاة زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني، معلنين أن تحاليل مخبرية لعينات عُثر عليها على جثمانه تشير إلى تعرضه للتسميم بمادة نادرة مشتقة...

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

Recommended

فوضى ونهب متعمد.. أرقام صادمة تكشف حجم «مساعدات غزة»

فوضى ونهب متعمد.. أرقام صادمة تكشف حجم «مساعدات غزة»

21 أغسطس، 2025
الانقلابات العسكرية الهمجية في السودان

الانقلابات العسكرية الهمجية في السودان

31 مارس، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.