Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

هل تحاول تركيا انقاذ حكم حماس ؟ معركة ما بعد الحرب بين أنقرة وتل أبيب

فريق التحرير فريق التحرير
4 نوفمبر، 2025
عالم
0
هل تحاول تركيا انقاذ حكم حماس ؟ معركة ما بعد الحرب بين أنقرة وتل أبيب
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

قبل أن تُعلن خطة ترمب لوقف إطلاق النار في غزة، كانت أنقرة قد بدأت تتقدّم من الهامش إلى قلب المعادلة. فخلال الأسابيع السابقة للاتفاق، شاركت ضمن ثماني دول عربية وإسلامية في مشاورات نيويورك، ثم حضرت قمة شرم الشيخ كـ«ضامن» للاتفاق، وهو موقع غير مسبوق لتركيا في الملف الفلسطيني منذ انهيار مفاوضات أنابوليس قبل أكثر من عقد.
بحسب ما أكده ترمب نفسه، فإن أنقرة لعبت دورًا حاسمًا في تليين موقف حماس، أو على الأقل في ثنيها عن الاعتراض العلني على الخطة، في خطوة فسّرها مراقبون بأنها محاولة تركية لاستعادة دورها كوسيط مقبول لدى واشنطن، بعد سنوات من التوتر الحاد بسبب ملفات سوريا والناتو وشرق المتوسط.

لكن هذا التحرك سرعان ما وضع تركيا في مرمى الشكوك الإسرائيلية، إذ أعلن نتنياهو بوضوح أن «الوجود الأمني التركي في غزة خط أحمر». وفي الخلفية، تقرأ إسرائيل أي انخراط تركي ليس بصفته مساهمة في الاستقرار، بل محاولة لتوسيع النفوذ التركي في قلب الميدان الفلسطيني، ما يهدد احتكارها الأمني ويقوّض رؤيتها للترتيبات ما بعد الحرب.

فيتو إسرائيلي ومخاوف عميقة من “النفوذ المعنوي” التركي

ليس الرفض الإسرائيلي مسألة عسكرية بحتة، بل سياسية وأيديولوجية في آن واحد. فأنقرة بالنسبة لتل أبيب تمثل محورًا مناهضًا لها في أكثر من ساحة — من غزة إلى سوريا ومن شرق المتوسط إلى الأمم المتحدة.
فخلال حرب الإبادة الأخيرة، كانت تركيا من أكثر الدول جرأة في توصيف ما يجري بأنه «جرائم ضد الإنسانية»، وتقدّمت بدعاوى أمام محكمة العدل الدولية، كما أوقفت التعامل التجاري مع إسرائيل وأعادت السفير التركي من تل أبيب.
هذا التوتر المتراكم جعل من مشاركة أنقرة في «قوات الاستقرار» أمرًا مرفوضًا مبدئيًا، ليس فقط لأنها تملك علاقات مع حماس، بل لأنها تملك — في الوعي الإسرائيلي — قدرة رمزية على إعادة تسييس ملف غزة خارج السردية الأمنية التي تسعى تل أبيب لفرضها.

قد يهمك أيضا

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة

حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا

إسرائيل تريد لقوات ما بعد الحرب أن تكون أداة للسيطرة لا للوساطة، أي أن تعمل على تفكيك البنية العسكرية للمقاومة ونزع السلاح وكشف الأنفاق.
أما تركيا، ومعها عدد من الدول العربية، فترى أن مهمة هذه القوات يجب أن تقتصر على مراقبة الهدنة وفصل القوات تحت مظلة الأمم المتحدة، وهو ما يضع الفارق بين الرؤيتين في خانة التناقض البنيوي لا التكتيكي.

واشنطن بين “الفيتو الإسرائيلي” وضرورات التحالف

رغم حالة الانسجام العلني بين واشنطن وتل أبيب بشأن ترتيبات ما بعد الحرب في غزة، فإنّ الموقف الأميركي يحمل في عمقه قدرًا من المرونة التكتيكية التي تسعى إلى الموازنة بين مصلحتين متناقضتين: حماية الحليف الإسرائيلي، ومنع استبعاد تركيا من المشهد الإقليمي تمامًا.
فبينما أكّد نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية مارك روبيو بوضوح أنّ الولايات المتحدة «لن تفرض على إسرائيل أي قوة لا توافق عليها»، جاءت تصريحات السفير الأميركي في أنقرة، توم باراك، لتكشف الوجه الآخر للسياسة الأميركية.
باراك استبعد احتمال وقوع مواجهة بين تركيا وإسرائيل، بل ذهب إلى حدّ القول إنّ «الزخم الإيجابي في العلاقات قد يفضي إلى اتفاقٍ تجاري قريب»، في إشارة غير مباشرة إلى أن الإدارة الأميركية ترى في ملف غزة أداة لإعادة هندسة العلاقة بين الطرفين، لا مجرد ميدانٍ للأمن الإقليمي.

بهذا المعنى، تُظهر واشنطن استعدادًا لاستخدام الملف الفلسطيني كورقة تطبيع ناعمة، تربط بين الميدان والسياسة. فـ«تحسين العلاقة التركية–الإسرائيلية» بات، ضمنيًا، أحد مفاتيح التفاهم حول شكل القوة الدولية التي ستنتشر في القطاع، وكأنّ المشاركة التركية أصبحت مشروطةً بعودة الدفء إلى العلاقات الثنائية. هذه الصيغة تُبقي الباب مفتوحًا لأنقرة من دون أن تُغضب تل أبيب، وتمنح واشنطن هامش المناورة الضروري لقيادة التحالف الدولي من موقع الوسيط لا المنحاز.

في الوقت ذاته، تدرك الولايات المتحدة أنّ إقصاء تركيا نهائيًا من الترتيبات سيُضعف الغطاء الإسلامي والسياسي لأي اتفاق سلام في غزة، ويُفقد العملية برمّتها المصداقية أمام الرأي العام العربي والإسلامي. لكنها تدرك أيضًا أنّ تجاهل الحساسيات الأمنية الإسرائيلية قد يُفجّر الخطة قبل أن تبدأ.
لذلك تراهن واشنطن على «منطقة رمادية محسوبة»: مشاركة تركية رمزية، أو لوجستية، أو إنسانية، لا تتعدى سقف المراقبة والدعم التقني، وتأتي تحت مظلة أممية موسّعة تضم مصر والأردن وألمانيا وربما باكستان وماليزيا — أي توليفة تمزج بين القبول الإسرائيلي والغطاء الإسلامي، وتمنح واشنطن صورة الراعي الدولي الذي يجمع المتناقضات تحت سقفٍ واحد.

لكنّ هذه البراغماتية الأميركية، رغم مرونتها الظاهرية، تُخفي في عمقها عجزًا استراتيجيًا عن تقديم رؤية حقيقية لما بعد الهدنة. فبينما تنشغل واشنطن بإدارة التوازن بين الحلفاء، يتآكل الواقع في غزة تحت ضغط الميدان، حيث تتقدّم الوقائع على القرارات، ويتحوّل «التطبيع الدبلوماسي» إلى غطاءٍ مؤقت لسلامٍ هشّ لم تتضح معالمه بعد.

جوهر المعضلة: من يحرس الهدنة ومن يملك شرعية “الاستقرار”؟

المعضلة الجوهرية لا تتعلق فقط بأسماء الدول التي ستشارك في «قوات الاستقرار» المزمعة في غزة، بل في ماهية هذه القوة نفسها: لمن تعمل؟ ومن تُمثّل؟ وتحت أي تفويضٍ قانوني وسياسي؟
فخطة ترمب، التي تحدّثت عن هذه القوة بوصفها أداة لضمان الهدنة وتنظيم مرحلة ما بعد الحرب، تجنبت عمدًا الخوض في التفاصيل المتعلقة بتركيبتها أو صلاحياتها أو مرجعيتها القانونية، ما جعل المفهوم فضفاضًا إلى درجة تسمح لكل طرفٍ بتفسيره وفق مصالحه الخاصة.

في المقاربة الإسرائيلية، يُنظر إلى هذه القوة باعتبارها امتدادًا للهيمنة الأمنية على القطاع بوسائل غير مباشرة، أي أن تتولى مهام “التنظيف السياسي” التي لم تستطع تل أبيب إنجازها بالقوة العسكرية وحدها. فوجود قوات أجنبية يُسهّل على إسرائيل التنصل من مسؤولياتها كقوة احتلال، مع الإبقاء على السيطرة الفعلية عبر شبكة من التنسيق الأمني والاستخباراتي.
أما في المقاربة العربية والتركية، فالقوة الدولية تُفهم باعتبارها آلية لحماية وقف إطلاق النار، وضمانٍ لعدم عودة العمليات العسكرية، وإطارًا إنسانيًا لتأمين الممرات وإعادة الإعمار.
بين هذين التصورين، يتبدّى الصراع الحقيقي على من يملك تعريف «الاستقرار»: أهو استقرار يخدم أمن إسرائيل، أم استقرار يحمي حياة الفلسطينيين؟

هذا الغموض المفاهيمي يفسّر تحفظ تركيا، التي ترفض أن تكون جزءًا من قوةٍ تُدار خارج الشرعية الدولية. فأنقرة، رغم رغبتها في لعب دورٍ فعّال في غزة، لا يمكنها الدخول في ترتيباتٍ تُدار من واشنطن وتل أبيب، لأنها تدرك أن أي مشاركة في هذا الإطار ستُفسّر كاصطفاف ضد المقاومة أو كغطاءٍ لتكريس الاحتلال.
ومن هنا، تربط تركيا مشاركتها المحتملة بـ تفويضٍ واضح من مجلس الأمن الدولي يحدّد المهام بدقة، ويمنح القوات الدولية صفة الحياد، لا أداة ضغط أو تصفية حسابات إقليمية.

بكلمات أخرى، الصراع حول غزة اليوم ليس فقط على من سيحكمها بعد الحرب، بل على من سيحرس هدنتها. وكلما تأخر الحسم في تعريف طبيعة «قوات الاستقرار»، كلما اتّسعت الهوة بين الأطراف، وبقيت الهدنة مجرّد جسر هشّ بين حربٍ لم تنتهِ وسلامٍ لم يولد بعد.

توازن هشّ بين الواقع والممكن

الراجح أن الفيتو الإسرائيلي على الوجود العسكري التركي في غزة حقيقي لكنه ليس مطلقًا. فهو يعكس ميزان القوى الحالي لا قاعدة ثابتة في السياسة. فالإدارة الأميركية، التي صاغت تفاصيل اتفاق وقف النار، تمتلك بحكم مركزها كـ”الضامن التنفيذي” صلاحية إعادة تفسير البنود وتوسيعها أو تضييقها وفق المستجدات الميدانية والدبلوماسية. لذلك، من غير المستبعد أن تضغط واشنطن في مرحلة لاحقة لقبول دور تركي غير قتالي — في التدريب، أو المراقبة، أو الدعم اللوجستي والإغاثي — لتجنّب استبعاد أنقرة كليًا من المشهد الإقليمي، خصوصًا إذا أرادت توظيف نفوذها في ملف إعادة الإعمار أو إدارة المعابر.

ومع ذلك، تبقى العقبة الأعمق هي البعد النفسي والسياسي للعلاقة بين أنقرة وتل أبيب. فالمسافة بين الطرفين ليست مسألة ترتيبات أمنية، بل نتيجة تراكم طويل من العداء الأيديولوجي والتنافس الجيوسياسي.
منذ حادثة «مرمرة» عام 2010 مرورًا بالحروب المتكررة على غزة، لم تنجح محاولات التطبيع في محو الشك المتبادل. إسرائيل ترى في تركيا قوة تسعى لإعادة تعريف الشرق الأوسط من منظور إسلامي-قومي يناقض سرديتها، فيما ترى أنقرة في إسرائيل كيانًا يسعى إلى احتكار الشرعية في تمثيل «الاستقرار الإقليمي» تحت مظلة أميركية. هذه المعادلة تجعل أي تقاطع بينهما هشًا، وأي تعاون مؤقتًا ومرهونًا بالضرورة السياسية لا بالثقة المتبادلة.

في المحصلة، تحوّلت غزة إلى مختبر إقليمي مفتوح لاختبار حدود القوة والنفوذ أكثر مما هي ساحة لإنهاء الحرب.
تركيا تحاول أن تكرّس نفسها كضامن للهدنة وراعٍ للتوازن الجديد، فيما تصر إسرائيل على الاحتفاظ بحقّها الحصري في الأمن والسيادة الميدانية. أما واشنطن، فهي تسير على الحبل المشدود بين الحليفين، تحاول أن توفّق بين متناقضين: إرضاء إسرائيل دون خسارة تركيا، وإبقاء الهدنة قائمة دون أن تتحول إلى هدنة ضد الفلسطينيين أنفسهم.

في هذا المشهد، يبقى الفلسطينيون الغائبين الحاضرين: موضوعًا للوساطة أكثر منهم طرفًا فيها. فبين تفاهمات الكبار وتنازلات الوسطاء، تذوب مطالبهم في لغة «الترتيبات الأمنية»، وتتحوّل غزة شيئًا فشيئًا إلى رمزٍ لعجز السياسة عن حماية الإنسان، حيث تُدار الهدنة كملف أمني لا كقضية وطنية، وتُختزل معاناة الملايين في صيغٍ ديبلوماسية تحاول فقط تأجيل الانفجار التالي.

محتوى ذو صلة Posts

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة
عالم

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة

11 يوليو، 2026
حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا
عالم

حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا

11 يوليو، 2026
أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها
عالم

أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها

11 يوليو، 2026
الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل
عالم

الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل

11 يوليو، 2026
كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟
عالم

كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟

11 يوليو، 2026
زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين
عالم

زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين

11 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.