ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
تابعنا
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية شرق أوسط

هل تستطيع إسرائيل فعلاً إعادة رسم مقاربة ترامب تجاه إيران؟

فريق التحرير فريق التحرير
10 فبراير، 2026
شرق أوسط
هل تستطيع إسرائيل فعلاً إعادة رسم مقاربة ترامب تجاه إيران؟

تتجه أنظار تل أبيب وطهران وواشنطن في آنٍ واحد إلى اللقاء المرتقب بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، في زيارة تأتي في لحظة شديدة الحساسية، بين جولتين من المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران.
فاللقاء لا يُقرأ بوصفه محطة تنسيق روتينية بين حليفين، بقدر ما يُنظر إليه كمحاولة إسرائيلية مباشرة للتأثير على شكل الاتفاق الذي قد يخرج من المسار التفاوضي الجاري مع طهران.

في الخلفية، يدرك صانع القرار الإسرائيلي أن نافذة التأثير على الإدارة الأميركية تضيق كلما تقدّمت المفاوضات، وأن أي تفاهم أولي قد يتحوّل سريعاً إلى إطار سياسي يصعب تعديله لاحقاً.

لماذا يقلق نتنياهو من مسار التفاوض الأميركي – الإيراني؟

لم تُسفر الجولة الأولى من المحادثات التي عُقدت في مسقط عن اختراق واضح، غير أن مجرّد استمرارها يُعدّ بحد ذاته مؤشراً مقلقاً لإسرائيل.
فواشنطن، بدعم إسرائيلي تقليدي، تطرح اتفاقاً واسع السقف يشمل تفكيك البرنامج النووي الإيراني، والحد من القدرات الصاروخية، ووقف دعم طهران للفصائل المسلحة في المنطقة.

في المقابل، تتمسّك إيران – بحسب ما رشح من أوساط دبلوماسية – بحصر المفاوضات في الملف النووي فقط، وبشكل أدق في مستويات تخصيب اليورانيوم، من دون القبول بتفكيك البرنامج، ومن دون فتح ملفات الصواريخ أو النفوذ الإقليمي.

مقالات ذات صلة

تغييرات الجيش السوداني ترسم ملامح السلطة المقبلة

تصعيد الجنوب.. صواريخ «حزب الله» تضرب المستوطنات الإسرائيلية 

انفجارات تهز إيران.. غارات جديدة قبل انتهاء مهلة ترامب

هل دخلت إيران مرحلة ما بعد المرشد؟.. تفاصيل وضع مجتبى خامنئي

هذا التباعد الحاد في الأجندات يجعل تل أبيب تخشى من السيناريو الذي تعتبره الأكثر خطورة:
أن يقبل ترامب باتفاق جزئي ومحدود، يُرضي الحد الأدنى من المطالب الأميركية، ويمنح في الوقت ذاته إيران متنفساً اقتصادياً وسياسياً واسعاً.

عقدة ترامب… هاجس «الصفقة السريعة» في الحسابات الإسرائيلية

الدافع الأعمق لزيارة نتنياهو لا يرتبط فقط بمضمون التفاوض، بل بشخصية الرئيس الأميركي نفسه.
ففي القراءة الإسرائيلية، يميل ترامب إلى منطق الصفقات الكبرى السريعة، وإلى تحقيق اختراق سياسي قابل للتسويق داخلياً، حتى وإن جاء على حساب تعقيدات أمنية بعيدة المدى.

وتستحضر النخب السياسية والأمنية في إسرائيل تجربة عام 2015، عندما أبرمت إدارة باراك أوباما الاتفاق النووي مع إيران، الذي ركّز أساساً على الرقابة على التخصيب مقابل رفع العقوبات.
حينها، وصفت إسرائيل الاتفاق بأنه «سيئ وخطير»، واعتبرت أنه تجاهل جوهر التهديد المتمثل في القدرات العسكرية الإيرانية طويلة الأمد.

اليوم، تخشى تل أبيب أن يُعاد إنتاج هذا النموذج، لكن بغطاء سياسي مختلف، عنوانه إعادة دمج إيران في أسواق الطاقة وتخفيف التوتر الإقليمي، من دون معالجة حقيقية لما تعتبره إسرائيل مصادر التهديد الوجودي.

الخطوط الحمراء… محاولة إسرائيلية لإعادة تعريف شروط واشنطن

في صلب لقاء نتنياهو وترامب، ستُطرح مسألة «الخطوط الحمراء» التي يجب أن يقوم عليها أي اتفاق مع إيران.

ووفقاً لما تنقله وسائل إعلام عبرية، وعلى رأسها صحيفة يديعوت أحرونوت، فإن التحرك الإسرائيلي العاجل يهدف إلى منع بلورة اتفاق يقتصر على الجوانب النووية التقنية فقط.

إسرائيل ستدفع باتجاه حزمة شروط واسعة تشمل:

  • التفكيك الكامل للبرنامج النووي الإيراني،

  • الوقف التام لتخصيب اليورانيوم،

  • إخراج مخزون اليورانيوم المخصّب من الأراضي الإيرانية،

  • واستئناف كامل وغير مقيّد لعمل مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في جميع المواقع الإيرانية.

وتضيف المصادر الإسرائيلية أن هذه المطالب تأتي في ضوء تقديرات تشير إلى أن طهران نجحت في الحفاظ على جزء من مخزونها المخصّب خلال الضربات الأميركية التي استهدفت منشآت في يونيو الماضي.

إلى جانب الملف النووي، تطالب إسرائيل بفرض قيود صارمة على برنامج الصواريخ الباليستية، بما في ذلك تقليص مدى الصواريخ إلى نحو 300 كيلومتر، ووقف الدعم الإيراني للفصائل المسلحة في الإقليم.

في المقابل، ترفض طهران – بشكل قاطع – إدراج ملف الصواريخ على جدول المفاوضات، وتعتبره جزءاً من «منظومة الردع الوطنية».

هل يسعى نتنياهو إلى الضوء الأخضر لعمل عسكري؟

في طهران، يُنظر إلى زيارة نتنياهو بقدر كبير من الريبة.
فالقراءة الإيرانية السائدة ترى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي سيحاول، في الحد الأدنى، التشديد على ترامب لرفع سقف المطالب الأميركية إلى مستوى يصعّب أي تسوية.

لكن السيناريو الأكثر حساسية يتمثل في احتمال أن يتجاوز النقاش الإطار التفاوضي، لينتقل إلى بحث الخيارات العسكرية.

وجود قوات أميركية في محيط إيران، وتنامي التنسيق العسكري الأميركي – الإسرائيلي في الأشهر الأخيرة، يفتح الباب أمام طرح سيناريو الضربة الاستباقية، ولو على سبيل الضغط السياسي.

ومع ذلك، لا تشير المعطيات المتاحة إلى أن اللقاء يهدف بشكل مباشر إلى طلب «ضوء أخضر» فوري لشن هجوم إسرائيلي.
الأقرب إلى الواقع أن التلويح بالخيار العسكري يُستخدم كورقة ضغط استراتيجية على طاولة التفاوض، أكثر منه قراراً جاهزاً للتنفيذ.

فالعمل العسكري ضد إيران لا يزال محفوفاً بكلفة إقليمية عالية، وقد يجرّ الولايات المتحدة إلى مواجهة واسعة، وهو ما لا يبدو منسجماً بالكامل مع مقاربة ترامب القائمة على تقليص الانخراط العسكري المباشر.

إلى أي حد تستطيع إسرائيل التأثير فعلاً على قرار ترامب؟

رغم الثقل السياسي والأمني الذي تمثله إسرائيل في حسابات واشنطن، فإن قدرتها على إعادة رسم الاستراتيجية الأميركية تجاه إيران ليست مطلقة.

فالولايات المتحدة تفاوض اليوم من منطلق مصالحها المباشرة:
خفض التوتر الإقليمي، حماية أمن الملاحة والطاقة، وتفادي انفجار مواجهة واسعة في الشرق الأوسط في لحظة دولية مضطربة.

من هنا، تبدو زيارة نتنياهو محاولة لتضييق هامش المناورة أمام ترامب، لا لفرض رؤية إسرائيلية كاملة.

وبين منطق «الصفقة الممكنة» الذي يحكم تفكير البيت الأبيض، ومنطق «إزالة التهديد من جذوره» الذي يحكم الحسابات الإسرائيلية، يتحدد جوهر الخلاف الحقيقي بين الطرفين.

اللقاء المرتقب قد يؤثر في صياغة السقف السياسي للمفاوض الأميركي في الجولة المقبلة مع طهران، لكنه لن يحسم وحده اتجاه واشنطن النهائي.
فالقرار الأميركي تجاه إيران لن يُصنع في غرفة الاجتماع مع نتنياهو فقط، بل عند تقاطع الحسابات الاستراتيجية الأوسع… حيث لا تكون إسرائيل اللاعب الوحيد على الطاولة.

Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

انتهاكات وسرقات.. شهادات تكشف جرائم الاحتلال في معبر رفح
ملفات فلسطينية

انتهاكات وسرقات.. شهادات تكشف جرائم الاحتلال في معبر رفح

محمد فرج
7 أبريل، 2026
0

تتزايد التعقيدات في الأوضاع الإنسانية بقطاع غزة، حيث تكشف شهادات العائدات عبر معبر رفح البري، جانبًا آخر من معاناة المدنيين...

المزيدDetails
تغييرات الجيش السوداني ترسم ملامح السلطة المقبلة
شرق أوسط

تغييرات الجيش السوداني ترسم ملامح السلطة المقبلة

مسك محمد
7 أبريل، 2026
0

تشهد الساحة السودانية تحولات لافتة في بنية القيادة العسكرية، بعد سلسلة قرارات أصدرها القائد العام للجيش ورئيس مجلس السيادة الانتقالي،...

المزيدDetails
متى يكون السعال عند المجهود جرس إنذار لمرض صامت؟
منوعات

متى يكون السعال عند المجهود جرس إنذار لمرض صامت؟

محمد ايهاب
7 أبريل، 2026
0

يرتبط المجهود البدني في الأذهان دائماً بزيادة معدل ضربات القلب وتدفق الأنفاس، لكن بالنسبة للبعض، تتحول هذه اللحظات إلى نوبة...

المزيدDetails
تصعيد الجنوب.. صواريخ «حزب الله» تضرب المستوطنات الإسرائيلية 
شرق أوسط

تصعيد الجنوب.. صواريخ «حزب الله» تضرب المستوطنات الإسرائيلية 

مسك محمد
7 أبريل، 2026
0

تشهد الحدود اللبنانية – الإسرائيلية تصعيدًا متسارعًا، مع استمرار تبادل الهجمات بين «حزب الله» والجيش الإسرائيلي، في مشهد يعكس هشاشة...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.