Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

هل يُهدد القضاء على عائلة السنوار بقاء حماس؟

لقد سبق أن فقدت الحركة شخصيات بارزة مثل أحمد ياسين، عبد العزيز الرنتيسي، إسماعيل أبو شنب وغيرهم، واستمرت في الصعود. لكن الفارق هنا أن الهجوم الإسرائيلي الأخير ركّز على تفكيك النسيج العائلي للقيادة، في محاولة واضحة لتجفيف منابع الاستمرارية.

مسك محمد مسك محمد
19 مايو، 2025
عالم
0
هل يُهدد القضاء على عائلة السنوار بقاء حماس؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

منذ اندلاع الحرب الأخيرة على قطاع غزة في أعقاب هجوم السابع من أكتوبر 2023، بات استهداف عائلة يحيى السنوار، الشخصية الأبرز في قيادة حركة «حماس»، واحداً من الأهداف الثابتة في الإستراتيجية العسكرية الإسرائيلية.

يحيى السنوار، الذي قُتل في أكتوبر 2024 وفق ما أعلنته إسرائيل، لم يكن مجرد قائد سياسي أو عسكري، بل كان رمزاً معنوياً لهجوم 7 أكتوبر، وصاحب نفوذ عميق داخل البنية القيادية والتنظيمية لحركة حماس. لكن السؤال الأهم الذي يُطرح اليوم هو: هل يهدد القضاء على عائلة السنوار وجود حماس نفسها؟

البُعد الرمزي مقابل البُنية التنظيمية

عائلة السنوار، من خلال تمركزها في خان يونس ومناطق وسط القطاع، لم تكن فقط محوراً عائلياً، بل أصبحت قوة عسكرية. استهداف منزل بعد آخر، وقتل أفراد العائلة من الدرجات الأولى والثانية، بما في ذلك أبنائهم وأصهارهم، كما حدث مع الدكتور زكريا السنوار وأبنائه، يحمل بُعداً رمزياً يرمي إلى تحطيم صورة “العصية على الانكسار” التي حاولت حماس ترسيخها منذ سنوات.

قد يهمك أيضا

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

ومع ذلك، فإن القضاء على عائلة السنوار لا يعني، بالضرورة، انهيار كيان حماس. فالحركة لم تُبْنَ على فرد أو عائلة، بل هي تنظيم عقائدي، لقد سبق أن فقدت الحركة شخصيات بارزة مثل أحمد ياسين، عبد العزيز الرنتيسي، إسماعيل أبو شنب وغيرهم، واستمرت في الصعود. لكن الفارق هنا أن الهجوم الإسرائيلي الأخير ركّز على تفكيك النسيج العائلي للقيادة، في محاولة واضحة لتجفيف منابع الاستمرارية والوراثة القيادية.

 استنزاف المعنويات 

استهداف العائلة بهذا الشكل المكثف ربما يُضعف البنية النفسية والداعمة داخلياً لقيادة حماس، ويُحدث فراغات اجتماعية كانت تؤدي أدواراً في الحفاظ على هيبة القيادات وربطها بالشعب. فالعائلات الكبيرة مثل عائلة السنوار تلعب دوراً مزدوجاً: سياسي وتنظيمي من جهة، واجتماعي وقبلي من جهة أخرى، وهو ما يعني أن هذا الاستهداف الممنهج يُفكّك شبكة الأمان الاجتماعي حول القيادة.

تعنّت حماس في المفاوضات

من جهة أخرى، لا يمكن تجاهل حقيقة أن حماس، رغم الخسائر الفادحة في الأرواح والبنية التحتية، لا تزال تتبع نهجاً متشدداً في المفاوضات، سواء في ملف وقف إطلاق النار أو تبادل الأسرى. هذا الموقف، وإن كان يُفسَّر بأنه محاولة لتحسين شروطها السياسية، إلا أنه يُنظر إليه من شريحة واسعة من الفلسطينيين وحتى من المراقبين الدوليين، على أنه تعنّت يُدفع ثمنه من دماء المدنيين.

الغريب في الأمر أن قيادة حماس، التي تتلقى ضربات متتالية – ومنها محاولة اغتيال محمد السنوار، مهندس عملية 7 أكتوبر كما تصفه إسرائيل – لم تُظهر مرونة حقيقية تُوازي حجم المأساة الإنسانية المتفاقمة في غزة. فالوضع في القطاع وصل إلى حدٍّ كارثي، حيث يُقتل الأطفال والنساء يومياً، وتُقصف البيوت فوق رؤوس ساكنيها، فيما يزداد الغضب الشعبي من إصرار الحركة على استمرار المعركة رغم الفجوة الهائلة في ميزان القوة.

 خيار المقاومة أم مقامرة؟

قرار حماس تنفيذ هجوم 7 أكتوبر، الذي أعاد إلى الواجهة أسئلة استراتيجية حول جدوى المقاومة المسلحة، بدا للبعض وكأنه مقامرة خطيرة، جاءت في توقيت بالغ التعقيد. فالحركة كانت تدرك مسبقاً أن الرد الإسرائيلي سيكون هائلاً ومدمّراً، وأن الخسائر المدنية ستكون فادحة، خاصة في بيئة مكتظة كقطاع غزة. لكن يبدو أن قيادة الحركة، مدفوعة بالحسابات الإقليمية وبعض الرهانات الدولية، ارتأت خوض المعركة حتى نهايتها، ولو على حساب الشعب.

اليوم، بعد أكثر من سبعة أشهر من الحرب، واستشهاد الآلاف من المدنيين، وتدمير معظم البنية التحتية، لم تعد التساؤلات تدور فقط حول “لماذا بدأت حماس المعركة؟” بل تحوّلت إلى “لماذا لا توقفها؟”، خصوصاً مع غياب أي أفق سياسي أو عسكري واضح للانتصار.

خسارة الدعم الشعبي

إسرائيل تنتهج تكتيك “القضم الرمزي” من خلال القضاء على رموز مثل السنوار وعائلته، في محاولة لهز الثقة داخل صفوف حماس، وكسر العلاقة بين الشعب والحركة. لكن القضاء على العائلة وحده لا يهدد وجود الحركة من الناحية التنظيمية، وإنما يضعها في تحدٍ وجودي آخر.

وفي هذا السياق، فإن تعنّت حماس، واستمرار الحرب على حساب المدنيين، ومراوغتها في المفاوضات، يمكن أن يُفضي، في المدى المتوسط، إلى خسارة دعمها الشعبي تدريجياً، وهو أخطر من استهداف قادتها أو عائلاتهم.

Tags: جيش الاحتلال الإسرائيليحماسغزةمحمد السنواريحيى السنوار

محتوى ذو صلة Posts

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟
عالم

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

31 أغسطس، 2026
عالم

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

31 أغسطس، 2026
الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات
عالم

الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات

30 أغسطس، 2026
عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري
عالم

عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري

30 أغسطس، 2026
واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي
عالم

واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي

30 أغسطس، 2026
كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟
عالم

كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟

29 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.