AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

صدام فوق الطاولة وتفاوض تحتها: ما الذي يبحث عنه ترامب في فنزويلا؟

هذا القرار، الذي جاء في سياق توتر طويل بين الجانبين، أعاد إشعال الجدل حول مستقبل الصراع السياسي في الدولة اللاتينية، وحول الحدود التي يمكن أن تصل إليها واشنطن في سعيها لإعادة ترتيب المشهد الإقليمي

middle-east-post.com middle-east-post.com
19 نوفمبر، 2025
عالم
424 4
0
صدام فوق الطاولة وتفاوض تحتها: ما الذي يبحث عنه ترامب في فنزويلا؟
593
SHARES
3.3k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا لحظة شديدة التعقيد، بعدما كشفت تقارير صحفية أميركية أن الرئيس السابق دونالد ترامب وافق على خطط لوكالة الاستخبارات المركزية لتنفيذ عمليات سرية داخل الأراضي الفنزويلية.

التصعيد الأميركي.. وملامح مشهد جديد في الكاريبي

هذا القرار، الذي جاء في سياق توتر طويل بين الجانبين، أعاد إشعال الجدل حول مستقبل الصراع السياسي في الدولة اللاتينية، وحول الحدود التي يمكن أن تصل إليها واشنطن في سعيها لإعادة ترتيب المشهد الإقليمي.

وبينما تبدو هذه العمليات الغامضة خطوة تصعيدية، يثار سؤال حول توقيتها وأهدافها ومدى ارتباطها بالتحركات العسكرية الأخيرة في منطقة الكاريبي.

وتزامن هذا القرار مع تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري بالقرب من السواحل الفنزويلية تحت شعار مكافحة تهريب المخدرات. لكن كاراكاس تنظر إلى هذه الخطوات باعتبارها محاولة لخلق بيئة ضغط خانقة يمكن استخدامها لتبرير تدخل عسكري محدود أو لإضعاف حكومة نيكولاس مادورو.

وبينما تؤكد واشنطن أن عملياتها تهدف فقط لردع شبكات التهريب، فإن توقيت التحركات العسكرية يجعل التفسير الأميركي موضع شك، خاصة في ظل التاريخ الطويل من العداء السياسي بين الجانبين.

وفي المقابل، يواصل مادورو تصوير الخطوات الأميركية باعتبارها جزءاً من “حملة عدوانية” تهدف إلى إسقاطه من السلطة بالقوة. هذا الخطاب يوفر له نوعاً من الشرعية الداخلية، حيث يعتمد على استدعاء الهوية الوطنية والحديث عن “السيادة” و”الدفاع عن البلاد” لمواجهة أي تحرك خارجي.

ومع ذلك، يبقى الواقع أكثر تعقيداً، إذ تظهر بوادر تدل على أن واشنطن لا تسعى بالضرورة إلى حرب شاملة، بل ربما إلى إعادة ضبط التوازنات داخل فنزويلا بطريقة مدروسة.

وبينما تتصاعد التوترات سياسية وعسكرية، برزت مفارقة لافتة: واشنطن، التي تتحدث عن “حزم” و”ردع”، أعادت في الوقت نفسه فتح قنوات اتصال سرية مع حكومة مادورو.

هذا التناقض الظاهري أثار تساؤلات حول ما إذا كانت الولايات المتحدة تسعى فقط لتغيير السلوك الفنزويلي، أم أنها تبحث عن صفقة سياسية أوسع يمكن أن تُفرض عبر الضغط من الأعلى والتفاوض من الأسفل.

التفاوض من خلف الستار.. لماذا الآن؟

تأتي إعادة فتح قنوات الاتصال السرية في وقت تتعالى فيه أصوات داخل واشنطن تطالب بالبحث عن حلول سياسية بديلة للتدخل العسكري، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره مكلفاً وغير مضمون النتائج.

وربما يكون ترامب قد أدرك في ذلك الوقت أن الضغوط الاقتصادية والعقوبات وحدها لن تكفي لدفع مادورو للتراجع، بينما يبقى الحوار ـ حتى لو كان سرياً ـ نافذة لا بديل عنها لتحقيق أهداف أكثر دهاءً وعمقاً.

وفي الوقت نفسه، يدرك مادورو أن استمرار التصعيد الأميركي قد يضع حكومته أمام خطر حقيقي، خصوصاً مع تنامي الاحتجاجات الداخلية والأزمة الاقتصادية الحادة، لذا فإن قبول فتح قنوات اتصال سرية يمكن اعتباره محاولة لشراء الوقت وإعادة ترتيب التحالفات الداخلية، إضافة إلى ضمان أن أي تفاوض مع واشنطن لن يخرج عن السيطرة أو يؤدي إلى تفكك السلطة القائمة.

كما أن إعادة فتح هذه القنوات جاءت في سياق عملية معقدة تتداخل فيها المصالح الروسية والصينية في فنزويلا، فواشنطن لا تنظر إلى كاراكاس فقط باعتبارها دولة مجاورة في نصف الكرة الغربي، بل باعتبارها نقطة نفوذ حساسة قد تُستخدم من قبل خصومها الجيوسياسيين، وهو ما يفسّر رغبتها في الاحتفاظ بخيط حوار دائم مهما اشتدّ التصعيد.

ويبدو أن واشنطن تحاول من خلال الجمع بين التصعيد العسكري والاتصال الدبلوماسي خلق حالة من الضغط المتواصل على النظام الفنزويلي، دون الوصول إلى مرحلة الحرب المباشرة.

هذه الإستراتيجية المركبة — التي قد تبدو متناقضة — تشكل ركيزة أساسية للسياسة الأميركية تجاه الحكومات التي تعتبرها واشنطن “غير صديقة” أو “منحرفة عن المسار الديمقراطي”.

الضربات البحرية.. رسائل تتجاوز مكافحة التهريب

شهدت الأسابيع الأخيرة تنفيذ القوات الأميركية عدداً من الضربات في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ استهدفت سفناً قالت واشنطن إنها مرتبطة بعمليات تهريب المخدرات.

وأسفرت هذه الضربات عن مقتل عشرات الأشخاص. ورغم أن الولايات المتحدة تصر على أن هذه العمليات جزء من حملة مستمرة منذ سنوات ضد شبكات الجريمة المنظمة، إلا أن اقترابها الجغرافي والزمني من السواحل الفنزويلية جعلها تبدو جزءاً من ضغط سياسي أكثر منه عملاً قانونياً بحتاً.

وتدلّ طبيعة هذه الضربات على رغبة أميركية في إيصال رسالة مزدوجة: فهي من جهة تستعرض قدرات واشنطن العسكرية ضمن منطقة تعتبرها مجالاً حيوياً لأمنها القومي، ومن جهة أخرى تُظهر استعداداً لتنفيذ عمليات محدودة قد تكون مقدمة لخطوات أكبر إذا دعت الحاجة. هذه الرسالة ليست موجّهة إلى مادورو فقط، بل أيضاً إلى القوى الدولية الداعمة له.

من جانبها، فسّرت كاراكاس هذه التحركات على أنها محاولة لإظهار أن الولايات المتحدة قادرة على ضرب أهداف قريبة من الحدود الفنزويلية دون الدخول في مواجهة مباشرة، ما يهدد بإعادة رسم قواعد التدخل المحتمل، وفي ظل تزايد الحديث الأميركي عن احتمالية “عمل عسكري”، باتت هذه الضربات جزءاً من معركة نفسية تجري على المستوى الإقليمي.

ومع ارتفاع مستوى التوتر، يرى محللون أن واشنطن تحاول خلق حالة دائمة من القلق داخل فنزويلا عبر عمليات متفرقة، دون أن تصل إلى حدّ الصدام المفتوح، فكل خطوة محسوبة بعناية، بهدف إبقاء النظام الفنزويلي تحت ضغط مستمر يجعله يقبل بأي مبادرة تفاوضية تطرحها واشنطن في الوقت المناسب.

حوار مشروط.. ومشهد إقليمي يتبدّل

رغم هذا التصعيد، خرج ترامب أكثر من مرة ليؤكد أنه “ربما سيتحدث” مع مادورو. هذه العبارة التي تبدو بسيطة، تخفي خلفها شبكة من الحسابات المعقدة: فواشنطن تريد الحوار، لكنها تريد أن يأتي وفق شروطها، وفي توقيت تراه هي مناسباً. أما مادورو، فيتحدث عن استعداده للحوار “وجها لوجه”، لكنه يسعى إلى أن يكون هذا الحوار اعترافاً ضمنياً بشرعيته وليس تنازلاً سياسيّاً.

كما أن المشهد الإقليمي يلعب دوراً هاماً في تفسير هذا التفاهم الضمني. فدول الجوار، وعلى رأسها كولومبيا والبرازيل، تخشى من انهيار الدولة الفنزويلية، ما قد يؤدي إلى موجات لجوء واسعة وفوضى أمنية، لذلك، تبدو هذه الدول داعمة لفكرة الحوار، بشرط أن يؤدي إلى انتقال سياسي منضبط.

أما داخل الولايات المتحدة، فينظر البعض إلى الحوار على أنه فرصة لإعادة فتح الطريق أمام الشركات الأميركية للاستثمار في قطاع الطاقة الفنزويلي، الذي يعد من الأكبر في العالم، وهكذا أصبح مستقبل فنزويلا ورقة داخلية وخارجية في آن واحد، تُستخدم ضمن سياق تنافس عالمي لا يقتصر على واشنطن وكاراكاس فقط.

ومع تراكم هذه الضغوط والتفاعلات، يبدو أن الصراع بين الجانبين يسير نحو مسار “تصعيد مضبوط” يضمن استمرار الضغوط من دون فتح الباب أمام مواجهة عسكرية شاملة. فكل طرف يحتاج إلى الآخر بشكل أو بآخر: واشنطن تريد نفوذاً أكبر، ومادورو يريد تهدئة نسبية تضمن بقاءه.

قراءة في إستراتيجية الضغط الأميركي

يرى خبراء السياسة الأميركية أن واشنطن تعتمد في تعاملها مع فنزويلا على ما يسمى بـ”الدبلوماسية القسرية”، وهي إستراتيجية تجمع بين الضغط العسكري والاستخباراتي والاقتصادي من جهة، وإبقاء نافذة تفاوضية مفتوحة من جهة أخرى.

هذا النمط لا يهدف بالضرورة إلى إسقاط النظام بالقوة، بل إلى جعله يتراجع أو يقدّم تنازلات تخدم مصالح الولايات المتحدة.

ويشير خبير العلاقات الدولية إلى أن العمليات السرية التي تنفذها وكالة الـCIA ليست هدفاً في حد ذاتها، بل وسيلة لجمع معلومات حساسة حول مراكز القوة داخل النظام الفنزويلي، أو لإضعاف شبكات داخله، أو لدعم مجموعات ترى واشنطن أنها قد تشكل بديلاً سياسياً في المستقبل، وبذلك تشكل هذه العمليات أداة ضغط طويلة المدى.

كما يؤكد الخبير أن واشنطن لا ترى في التدخل العسكري الشامل خياراً واقعياً، نظراً لتعقيدات المشهد الفنزويلي واحتمال تورط قوى دولية أخرى فيه، لذلك، فإن الخيار المفضل للولايات المتحدة هو الضغط المستمر، مع الحفاظ على القدرة على تغيير مستوى القوة بحسب الظروف.

ويرى الخبير أن فتح قنوات اتصال سرية مع مادورو ليس مؤشراً على تراجع واشنطن، بل جزءاً من إستراتيجية تتيح لها التعامل بمرونة مع التطورات، فكلما ازداد الضغط العسكري والاقتصادي، زادت قدرة واشنطن على فرض شروط تفاوضية أقرب لمصالحها، ما يجعل التناقض الظاهر في السلوك الأميركي مجرد تكتيك محسوب.

رؤية فنزويلية للصراع والبحث عن مخرج

على الجانب الآخر، يرى محللون فنزويليون أن سلوك مادورو تجاه الولايات المتحدة يعتمد على مزيج من التحدي والتكتيك السياسي، فهو يدرك أن بلاده تواجه ضغطاً غير مسبوق، لكنه يرى في التصعيد الأميركي فرصة لتعزيز خطابه الداخلي، وتقديم نفسه بوصفه “المدافع عن السيادة الوطنية” في مواجهة قوى خارجية.

ويشير خبير شؤون أميركا اللاتينية إلى أن مادورو يستخدم الحديث عن “مؤامرة أميركية” ليس فقط كدعاية سياسية، بل كأداة لإعادة تشكيل المشهد الداخلي، عبر خلق انقسامات واضحة بين المؤيدين والمعارضين، وتبرير الإجراءات الأمنية التي تتخذها الدولة في مواجهة أي احتجاجات أو تحركات داخلية.

كما يرى الخبير أن قبول مادورو بالحوار، حتى لو كان ضمن قنوات سرية، يُعد دليلاً على إدراكه لخطورة المرحلة. فهو يعلم أن الاعتماد على الدعم الروسي أو الصيني لن يكون كافياً إذا قررت واشنطن رفع مستوى الضغوط إلى حدّ أبعد، ولذلك يسعى للحفاظ على توازن دقيق بين الصمود والتفاوض.

ويخلص الخبير إلى أن مستقبل الأزمة الفنزويلية سيعتمد على قدرة الطرفين على إدارة هذا التوازن الحساس، فإذا استمر الضغط الأميركي دون انقطاع، واستمر مادورو في استراتيجياته الدفاعية، فقد تتحول الأزمة إلى صراع طويل منخفض الوتيرة.

أما إذا تقاطع الضغط مع التفاوض في اللحظة المناسبة، فقد يشهد العالم “صفقة سياسية” تُنهي سنوات من المواجهة.

SummarizeShare237
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

هل ستشهد حماس انشقاقات داخلها قريبا؟

هل ستشهد حماس انشقاقات داخلها قريبا؟

11 مارس، 2025
لماذا يصر بوتين على أكثر مناطق دونباس تحصيناً رغم كلفتها الهائلة؟

لماذا يصر بوتين على أكثر مناطق دونباس تحصيناً رغم كلفتها الهائلة؟

11 ديسمبر، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.