تصدر اسم المطرب الشاب إسماعيل الليثي مؤشرات البحث بعد انتشار شائعات مكثفة تزعم وفاته إكلينيكياً إثر تعرضه لحادث سير مروع. وفي ظل حالة القلق التي انتابت الجمهور، تحركت نقابة الموسيقيين بشكل عاجل لنفي الشائعات وتقديم آخر المستجدات حول حالته الصحية الحرجة.
نقيب المنيا يؤكد: “لا صحة للوفاة الإكلينيكية”
أكد السيد حسن عبد العزيز، نقيب الموسيقيين في المنيا، أن المطرب إسماعيل الليثي لا يزال على قيد الحياة، نافياً بشكل قاطع ما تردد حول موته إكلينيكياً. وطمأن النقيب محبي الفنان، داعياً الجميع للدعاء له بالشفاء العاجل وتحسن حالته مع صباح اليوم.

بدوره، أكد الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، أنه يتابع الحالة الصحية لليثي لحظة بلحظة، موضحاً أن الفنان الشاب محجوز حالياً في غرفة العناية الفائقة بأحد مستشفيات محافظة المنيا، وأن حالته الصحية “غير مستقرة حالياً”. وأفاد كامل بأن إدارة المستشفى تقدم كل الرعاية الطبية اللازمة، مناشداً الجمهور ومحبي الفنان بالدعاء له بالتمام العافية.
تفاصيل الحادث المروع والمصابين والضحايا

جاءت حالة الليثي الحرجة نتيجة حادث تصادم مروع بين سيارتين ملاكي على الطريق الصحراوي الشرقي. وأسفر الحادث عن فاجعة بمصرع 4 أشخاص وإصابة 7 آخرين، من بينهم إسماعيل الليثي، وبعض أعضاء فرقته الموسيقية.
وتراوحت إصابات المصابين، ومنهم شريف سامي وسري جمعة ومحمد (عمال بالفرقة الموسيقية)، بين كسور وصدمات وكدمات، وجميعهم يخضعون حالياً للملاحظة الطبية، مع متابعة مستمرة لحالتهم من قبل النقابة.
وتقدم النقيب مصطفى كامل بخالص العزاء لأسر الضحايا الذين فقدوا حياتهم في الحادث الأليم. وتتولى النيابة حالياً التحقيق في تفاصيل الواقعة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.




