بعد رحلة معاناة استمرت لعقدين من الزمن، ودّع الأمير الوليد بن خالد بن طلال، المعروف إعلاميًا بلقب “الأمير النائم“، الحياة بعد أن ظل في غيبوبة طويلة إثر حادث مروري أليم. وتأتي وفاته لتنهي قصة مؤثرة شغلت الرأي العام على مدار سنوات طويلة، وظل خلالها أفراد عائلته يتمسكون بالأمل في شفائه.
لحظة مؤثرة: استجابة من الغيبوبة
قبل وفاته بنحو 5 سنوات، انتشر مقطع فيديو مؤثر وثّق لحظة نادرة، حيث استجاب الأمير الوليد بحركة بسيطة من يده رغم بقائه في الغيبوبة. أظهر الفيديو، الذي أعادت الأميرة ريما بنت طلال نشره، لحظة طلب أحد الأشخاص من الأمير تحريك إصبعه، فاستجاب له بالفعل، ثم حرك كفه ببطء في مشهد أثار تعاطفًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي. لم تكن هذه الاستجابة الوحيدة، فقد سبق أن نشرت الأميرة مقطعًا آخر يظهر تحريكه رأسه من اليمين إلى اليسار.
View this post on Instagram
حادث أليم ورحلة من الأمل
تعود قصة الأمير الوليد إلى عام 2005، عندما دخل في غيبوبة عميقة إثر حادث مروري أثناء دراسته بالكلية العسكرية. وظلت حالته محط اهتمام واسع، ورغم الجهود الطبية المضنية التي شملت استقدام وفد طبي دولي متخصص، لم تتغير حالته حتى وافته المنية اليوم. وتظل قصة “الأمير النائم” رمزًا للصبر والإيمان، حيث ظل والده وعائلته متمسكين بالأمل في شفائه، لتنتهي رحلته الحياتية بعد 20 عامًا من الحادث الذي غيّر مجرى حياته.




