AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

يمني وهاشمي.. ضحايا السلالية!

middle-east-post.com middle-east-post.com
1 يونيو، 2024
عالم
418 4
0
يمني وهاشمي.. ضحايا السلالية!
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

الضحية الأولى للسلالية: طفل يمني؛ قذفت به حروب الجماعة السلالية من مدرسته إلى ميدان العمل، في ظروف حياتية، تطحن الكبير وتلتهم الصغير.

ولأنه لا يمتلك المال، بعد أن جف من منزله وحط في كهوف وطيرمانات القيادات الرسية، لجأ إلى بيع القليل من التين الشوكي، لا يكاد يغطي ثمنه قيمة حذاء رخيص له، ولكن الجوع لا يرحم.

الضحية الثانية للسلالية: رجل هاشمي، تظهر عليه النعمة والثراء. كان يعمل ممثلا قبل النكبة الرسية الجديدة في اليمن، وكان ودود لطيف المعشر، خفيف الدم في تمثيله، محبوب في مجتمعه.

بمجرد أن تمكنت الرسية من رقاب اليمنيين، خلع الفنان ثوب الفن ولبس ثوب السلالية، وألقى بهويته اليمانية ليتسلح بهوية زيدية فارسية، ليتحول إلى كائن بشع، يأخذ لا يعطي، ينهب لا يرحم.

السلالي لم يسخر من الطفل اليمني، لأن السخرية توجه من شخص إلى آخر لغرض الإهانة والتحقير، ولم يتنمر ذلك السلالي على الطفل اليمني، لأن التنمر يصدر من شخص ضد آخر، بدوافع الكِبر والحسد والغيرة.

السلالي تعامل مع الطفل اليمني وكأنه ليس موجودا بالأصل، بل وكأنه مجرد حشرة اعترضت طريقه..

قناعتي أن الفنان نفسه ضحية للسلالية. فالمعتقدات الزيدية السوداء، والسموم السلالية تُرضع لمعظم أطفال الهاشميين مع الحليب من الصغر. فهم يغرسون في عقولهم أنهم ولدوا سادة وأحباب وأشراف ، وغيرهم مجرد عبيد ورعية وزرع عندهم. وإن السلطة والمال والبيت الفسيح واللقمة اللذيذة والثوب النظيف، حقا لهم دون غيرهم وحكرا عليهم دون بقية الناس. أما القبيلي والرعوي فخلقهم الله لخدمة السلالي الحي، والتبرك بتربة ضريح سلاليهم الميت.

تاريخ اليمن مُثقل بخرافات سلالية مسمومة، وبممارسات عنصرية تُدمي القلب، يجب على الجميع التركيز على نفض هذه التركة اللزجة عن طرقنا ومن تفاصيل حياتنا.

من يعرف الطفل اليمني فليكرمه، وأخبروه أنه يمني، جذوره في باطن الأرض، ورأسه في السماء، حتى وإن جاع، وليفتخر بهويته اليمانية. أخبروه أن ملامح الحزن في وجه الباسم لن تدوم، وغدًا ستعود الموازين إلى طبيعتها بإذن الله.

وجه الطفل المقهور، يُدمي الحجر!

Tags: د. عبدالوهاب طواف
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

القلق: كابوس يطارد حياتنا.. وصفة طبية للخروج من الدوامة

القلق: كابوس يطارد حياتنا.. وصفة طبية للخروج من الدوامة

24 أبريل، 2024
حزب الله.. والقرار 1701

حزب الله.. والقرار 1701

20 فبراير، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.