ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
تابعنا
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية عالم

أبعد من غزة بكثير

مسك محمد مسك محمد
17 نوفمبر، 2024
عالم
أبعد من غزة بكثير

تتضح الصورة يوماً بعد يوم، ليست حرباً لاقتلاع “حماس” من غزة ولا لإبعاد “حزب الله” عن الحدود وإعادة سكان المستوطنات الشمالية. هي حرب أكبر من ذلك بكثير، ما يعيد تشكيل الأسئلة عن مقدماتها وخلفياتها ومآلاتها، وأيضاً عن عملية “طوفان الأقصى” وحرب “المساندة” وعن كل ما حدث خلال الإثني عشر شهراً الماضية.

تتدحرج الحرب ككرة ثلج، لكنها لا تتدحرج من تلقاء نفسها، تدحرجها اسرائيل، لا تدعها تتوقف، لا في غزة ولا في لبنان، ودائما بذريعة أنها ليست هي من بدأتها وأنها في حالة دفاع عن النفس، وأي دفاع عن النفس هذا الذي يغرق بلدين في الدمار والدماء؟

الوقائع تؤكد أن القصة ليست قصة دفاع عن النفس، هذه مجرد ذريعة، ما حصل في غزة كان مخططاً له ليحصل، اذا لم يكن في 7 تشرين الأول (أكتوبر) 2023 ففي يوم آخر. ما كان يمكن أن يستمر الحصار الاسرائيلي على غزة والضفة الغربية والاعتداءات المتتالية على الفلسطينيين المدنيين والتضييق والقهر والإمعان في الإذلال من دون توقع حصول انفجار في يوم ما. وإسرائيل بمنظريها واستخباراتها وسياسييها كانت تعرف تماما أن الانفجار آت وكانت تتهيأ له وتعد العدة للانقضاض على غزة وعلى لبنان، لأنها كانت تعرف أيضا أن “حزب الله” لا يمكن الا أن ينخرط في حرب ما الى جانب “حماس” في غزة.

كل ما يجري في غزة ولبنان يجري وفق منطق منهجي: أطروحة ونقض الأطروحة والخلاصة. كل القرارات والعمليات تسير في سياقات مدروسة وفق مخططات موضوعة بعناية وبعد تقليب. لا تدخل اسرائيل في حروب من دون تخطيط لاستثمارها حتى أقصى حد. حتى الحروب التي تخسرها تستفيد منها في مرحلة لاحقة. حرب الـ 67 قضت على قرار التقسيم وعودة اللاجئين الذي رفضه العرب عام1947 ، حرب تشرين أخرجت مصر من الصراع العربي -الاسرائيلي، حرب الـ 1982 التي أخرجت المقاومة الفلسطينية من لبنان مهدت لاتفاق أوسلو الذي أخرج منظمة التحرير من الصراع الفلسطيني- الاسرائيلي، الحروب على غزة أدت الى سيطرة “حماس” على القطاع كلياً وصولاً إلى الحرب الأخيرة التي دمرت القطاع المجهول المصير حتى الآن بانتظار تسوية ما لن تعيد الأوضاع الى ما كانت عليه قبل الحرب الجارية حالياً.

مقالات ذات صلة

من صدام حسين إلى خامنئي: هل تبيع روسيا حلفاءها عند لحظة الحسم؟

نهاية ماكرون تلوح في الأفق: إرث مثقل بالأزمات وتراجع النفوذ

توتر غير مسبوق بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة على خلفية أزمة “كوبانغ”

الصين تحت ضغط مزدوج: من الرسوم إلى حرب النفط

الحرب في المنطقة حالياً ليست بالتأكيد حرب اسرائيل دفاعاً عن نفسها بعد “طوفان الأقصى”، بل هي حرب اسرائيل لفرض رؤيتها الى مجمل الصراع وإلى منطقة الشرق الأوسط برمتها. هذا كلام قاله بنيامين نتنياهو صراحة وبعجرفة وفوقية، لكن الحقيقة قد تكون أبعد من ذلك، فالحرب الدائرة لا تبتعد أهدافها عن أهداف أميركا ومعها الغرب اللذين ربما يكونان ضاقا ذرعاً بالتكاليف التي يدفعانها في السلم كما في الحرب ثمناً لهذا الصراع، فرأيا فرصة لإنهائه عبر إنهاء أحد طرفيه الذي بدأ يتوسع من فلسطين ولبنان الى العراق واليمن وإيران مشكلاً محوراً “ممانعاً”، وبالطبع هذا الطرف ليس اسرائيل التي أكدت الحرب انها لا تزال الابن المدلل والمحمي لأميركا وللغرب.

اقرأ أيضا| مآسي من لا علاقة لهم بعمليات حماس وحزب الله

فيما ينشغل العالم العربي والإسلامي في البحث عن وقف الحرب على لبنان وغزة وحض القوى الدولية الفاعلة على التدخل لتحقيق ذلك، تنقل اسرائيل الحرب الى مستوى آخر، مستفيدة من التطورات الميدانية ومن التغيرات السياسية الهائلة التي أعادت دونالد ترامب الى البيت الأبيض في واشنطن وحملت اليمين المتطرف المعادي للعرب والاسلام عموماً الى مراكز متقدمة في البرلمانات والحكومات الأوروبية، لتكشف عن مخطط خطير جداً يوازي نكبة 1948 في فلسطين.

بدأ نتنياهو وفريق اليمين المتطرف، وكل حكومة إسرائيل هي يمين متطرف، الحديث عن اعادة الضفة الغربية الى تحت السلطة الإسرائيلية، عملياً ضم الضفة، كما حصل للقدس والجولان السوري المحتل، وعادة تمهد اسرائيل لتنفيذ مخططاتها بالحديث الإعلامي عنها، ثم بافتعال بعض الحوادث، ثم بتثبيت القرار في الحكومة والكنيست وانتظار الفرصة للحصول على اعتراف دولي، والاعتراف الدولي عندها هو فقط الاعتراف الأميركي الذي “يكفي ويوفي”، اذ تضرب بعرض الحائط كل الرفض الدولي لإجراءاتها المخالفة للقرارات الدولية.

ليس عبثياً تصاعد الحديث الاسرائيلي عن ضم الضفة الغربية في هذا الوقت بالذات مع وصول دونالد ترامب الى البيت الأبيض وتشكيله فريق عمله من عتاة مؤيدي إسرائيل، فالرئيس الاميركي العائد “إسرائيلي” الهوى والسياسة وقدم لإسرائيل كل ما تطلبه لا سيما نقل السفارة الى القدس باعتبارها عاصمة “أبدية” لاسرائيل والاعتراف بضم الجولان، ولن “يبخل” عليها بمساندة إضافية لتكبير مساحتها التي قال يوماً إنه يجدها ضيقة عليها.

اسرائيل التي تريد التخلص من الفلسطينيين الذين يشكلون هاجساً ديموغرافياً لها تريد رمي المشكلة على الأردن، لكنها ربما لا تدرك أن طرد ثلاثة ملايين فلسطيني إلى البلد المجاور سيخلق على حدودها دولة فلسطينية من نحو عشرة ملايين نسمة.

 

Tags: راغب جابر
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

نهاية ماكرون تلوح في الأفق: إرث مثقل بالأزمات وتراجع النفوذ
عالم

نهاية ماكرون تلوح في الأفق: إرث مثقل بالأزمات وتراجع النفوذ

فريق التحرير
24 أبريل، 2026
0

أعلن إيمانويل ماكرون عزمه عدم الاستمرار في الحياة السياسية بعد مغادرته قصر الإليزيه عام 2027، مؤكداً أنه لم يكن رجل...

المزيدDetails
ترامب يعلن تمديد وقف النار بين إسرائيل ولبنان 3 أسابيع
شرق أوسط

ترامب يعلن تمديد وقف النار بين إسرائيل ولبنان 3 أسابيع

فريق التحرير
24 أبريل، 2026
0

أعلن دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة ثلاثة أسابيع إضافية، عقب محادثات مباشرة استضافها البيت الأبيض...

المزيدDetails
الانتهاكات تتصاعد في الضفة.. العنف الجنسي سلاح الاحتلال لقهر المدنيين
ملفات فلسطينية

الانتهاكات تتصاعد في الضفة.. العنف الجنسي سلاح الاحتلال لقهر المدنيين

محمد فرج
23 أبريل، 2026
0

يوثق تقرير حقوقي حديث، تصاعدًا مقلقًا في الانتهاكات المرتبطة بالعنف الجنسي في الضفة الغربية، وسط اتهامات باستخدامها كأداة ضغط ممنهجة...

المزيدDetails
«نبيع لنعيش».. اقتصاد البقاء وحكايات الصمود في غزة
ملفات فلسطينية

«نبيع لنعيش».. اقتصاد البقاء وحكايات الصمود في غزة

محمد فرج
23 أبريل، 2026
0

لم يعد العمل في شوارع قطاع غزة، التي أنهكتها الحرب وتداعيات الانهيار الاقتصادي، خياراً بقدر ما أصبح وسيلة للبقاء، نظرًا...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.