Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

أوكرانيا.. جبهة تتحرك ببطء وحرب جوية تحصد مزيداً من المدنيين

فريق التحرير فريق التحرير
2 أكتوبر، 2026
عالم
0
1536x864 Cmsv2 7b76df1e 4ab6 5a2f 9ef9 3717d5ff4c31 9771123
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

على الرغم من البطء النسبي في تغيّر خطوط المواجهة في أوكرانيا، تتصاعد الكلفة البشرية للحرب مع اتساع نطاق الهجمات الجوية واستهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية والخدمات الأساسية. وتُظهر بيانات بعثة الأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان أن الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026 شهدت ارتفاعاً كبيراً في أعداد الضحايا المدنيين مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، فيما تتزايد المخاوف من أن تتحول أزمة الطاقة مع اقتراب الشتاء إلى عامل ضغط إضافي على ملايين السكان.

ووفق الأرقام التي تحققت منها الأمم المتحدة، قُتل 2222 مدنياً وأصيب 13058 آخرون بين يناير/كانون الثاني وأغسطس/آب 2026، بإجمالي 15280 ضحية. ويمثل ذلك زيادة بنسبة 55% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، كما يتجاوز عدد الضحايا المسجل خلال الأشهر الثمانية وحدها حصيلة عام 2025 بأكمله. وتؤكد الأمم المتحدة أن هذه الأرقام تستند إلى الحالات التي تمكنت من التحقق منها، وقد لا تشمل جميع الضحايا بسبب صعوبات الوصول والتوثيق.

حرب تتجاوز خطوط المواجهة

تعكس الأرقام تحولاً في طبيعة المخاطر التي يواجهها المدنيون. فلم تعد الأضرار محصورة في المناطق القريبة من الجبهة، بل باتت الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة بعيدة المدى تطال مدناً ومراكز سكانية تقع على مسافات بعيدة عن خطوط القتال.

قد يهمك أيضا

سيول تهدد كييف بسبب جنديين كوريين شماليين.. كيف تحوّل ملف أسرى الحرب إلى أزمة دبلوماسية؟

ترامب يعزز الحشد العسكري ضد إيران.. حرب تتجاوز الوعود

ووفق تقرير الأمم المتحدة عن أغسطس/آب، تسببت الأسلحة بعيدة المدى، بما فيها الصواريخ والطائرات المسيّرة، في 47% من الضحايا المدنيين خلال ذلك الشهر، مع تسجيل غالبية هذه الإصابات والوفيات في مراكز حضرية بعيدة عن الجبهة. أما قرب خطوط القتال، فكانت الطائرات المسيّرة قصيرة المدى السبب الرئيسي للضحايا المدنيين.

وفي 28 سبتمبر/أيلول، أسفرت هجمات روسية بطائرات مسيّرة عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من 80 في أنحاء أوكرانيا، وفق حصيلة نقلتها وكالة رويترز. وشملت الهجمات العاصمة كييف، حيث تضررت الأكاديمية الوطنية للعلوم، إلى جانب مواقع أخرى في البلاد. وأشارت التقارير إلى استخدام طائرات مسيّرة أسرع تعمل بمحركات نفاثة، ما يزيد صعوبة اعتراضها أمام الدفاعات الجوية الأوكرانية.

ولا تقتصر تداعيات هذه الهجمات على الخسائر البشرية المباشرة؛ إذ تطال الأضرار منشآت مدنية وتجارية وخدمات يعتمد عليها السكان في حياتهم اليومية، من النقل والاتصالات إلى إمدادات الطاقة والمياه.

الطائرات المسيّرة تغيّر حسابات الحرب

أصبحت الطائرات المسيّرة أداة مركزية في المواجهة، سواء في الهجمات الروسية على المدن والبنية التحتية الأوكرانية أو في الضربات الأوكرانية التي تستهدف مواقع داخل روسيا، بما فيها مصافي النفط والمستودعات والمنشآت اللوجستية.

لكن التحقق من الخسائر على جانبي الحدود لا يجري بالشروط نفسها. ففي حين تنشر الأمم المتحدة بيانات موثقة عن الضحايا داخل أوكرانيا، تشير إلى أنها لم تتمكن من التحقق بصورة مستقلة من غالبية الأرقام التي تعلنها السلطات الروسية بشأن الخسائر المدنية داخل الأراضي الروسية، بسبب محدودية الوصول إلى المعلومات والمصادر المستقلة.

وتُظهر هذه الفجوة أهمية التمييز بين الحصائل المعلنة من الأطراف المتحاربة والأرقام التي تخضع للتحقق المستقل، خصوصاً في حرب تتداخل فيها العمليات العسكرية مع حملات إعلامية ومعلوماتية متبادلة.

البنية التحتية للطاقة في مرمى الهجمات

في 30 سبتمبر/أيلول، شنت روسيا هجوماً واسعاً بالصواريخ والطائرات المسيّرة على منشآت الطاقة الأوكرانية، ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص، بحسب السلطات الأوكرانية، وفرض انقطاعات طارئة للكهرباء في كييف ومناطق أخرى. كما تأثرت خدمات النقل وإمدادات المياه، في تطور أعاد المخاوف من تكرار اضطرابات واسعة خلال فصل الشتاء.

وفي اليومين التاليين، طالت الهجمات جسوراً فوق نهر الدنيبر في كييف، ما تسبب في إغلاق ثلاثة جسور كلياً أو جزئياً واضطراب حركة المرور بين ضفتي العاصمة. وتكتسب هذه الأضرار أهمية خاصة لأن عدداً كبيراً من السكان يعتمدون على تلك المعابر للوصول إلى أماكن العمل والخدمات.

ومع اقتراب الشتاء، لا تتعلق المخاوف باستمرار انقطاع الكهرباء وحده، بل بقدرة المنشآت المتضررة على توفير التدفئة والمياه والخدمات الصحية بصورة منتظمة. وكانت الأمم المتحدة قد وثقت، في تقرير سابق عن الفترة الممتدة من ديسمبر/كانون الأول 2025 إلى مايو/أيار 2026، آثار الهجمات المتكررة على قطاع الطاقة، بما شمل تعطيل خدمات أساسية وتفاقم الأعباء على المدنيين.

في المقابل، تواصل أوكرانيا استهداف منشآت نفطية ولوجستية داخل روسيا. وتقول موسكو إن هذه الضربات تتسبب أيضاً في خسائر مدنية وأضرار مادية، لكن التحقق المستقل من حجمها يظل محدوداً. وهكذا، تتسع دائرة التأثير المتبادل لتشمل منشآت مدنية واقتصادية، بينما يتحمل السكان جانباً متزايداً من تبعات التصعيد.

انتهاكات حقوق الإنسان تتجاوز ساحات القتال

لا تقتصر الحصيلة الإنسانية على القتلى والجرحى أو الأضرار التي تلحق بالبنية التحتية. ففي تقرير نشره مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في 18 سبتمبر/أيلول، وثّق 1004 حالات عنف جنسي مرتبطة بالحرب خلال الفترة من 24 فبراير/شباط 2022 إلى نهاية يوليو/تموز 2026.

ووفق التقرير، نُسبت 89% من الحالات الموثقة إلى السلطات الروسية، مقابل 11% إلى السلطات الأوكرانية. واستندت النتائج إلى مقابلات سرية مع ناجين ومواد أخرى، بينها وثائق قضائية وسجلات رسمية. وأشار المكتب إلى أن الحالات تشمل مدنيين وأسرى حرب، وأن الرجال كانوا من بين الفئات المتضررة بصورة كبيرة، ولا سيما المحتجزين وأسرى الحرب.

وتوضح هذه المعطيات أن آثار الحرب لا تنتهي عند الهجمات المباشرة، بل تمتد إلى الاحتجاز وسوء المعاملة والانتهاكات التي قد تترك آثاراً طويلة الأمد على الناجين وعائلاتهم.

دعوات أممية لاحتواء التصعيد

في مواجهة هذا التدهور، دعا المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك إلى وقف التصعيد، محذراً من أن استمرار الهجمات والردود المتبادلة قد يرسخ دوامة من الانتقام يصعب احتواؤها. وشملت المقترحات المطروحة وقف الهجمات على منشآت الطاقة والأهداف الاقتصادية، إلى جانب إجراءات محلية لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى الحرب.

لكن ترجمة هذه المقترحات إلى اتفاقات عملية تظل مرتبطة بمواقف موسكو وكييف، وبقدرة الدول التي تمتلك نفوذاً على الطرفين على دفعهما نحو ترتيبات قابلة للتنفيذ والمراقبة.

جمود ميداني وتصعيد إنساني

تكشف حصيلة الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026 عن مفارقة واضحة: فبطء التغيرات على الأرض لا يعني تراجع الحرب، بل قد يتزامن مع اتساع نطاق الهجمات وارتفاع الخسائر المدنية وتزايد الضغط على البنية التحتية.

ومع اقتراب الشتاء، يصبح مستقبل إمدادات الكهرباء والتدفئة والمياه جزءاً أساسياً من معادلة الأمن الإنساني في أوكرانيا. ويبقى السؤال المطروح هو ما إذا كانت الضغوط الدولية ستنجح في فرض ترتيبات تحدّ من استهداف المنشآت المدنية، أم أن التصعيد المتبادل سيواصل نقل كلفة الحرب إلى حياة السكان اليومية، حتى في المناطق البعيدة عن خطوط المواجهة.

محتوى ذو صلة Posts

Lee Jae Myung
عالم

سيول تهدد كييف بسبب جنديين كوريين شماليين.. كيف تحوّل ملف أسرى الحرب إلى أزمة دبلوماسية؟

2 أكتوبر، 2026
EQg9iI36a W8VwQg9uPsrS
عالم

ترامب يعزز الحشد العسكري ضد إيران.. حرب تتجاوز الوعود

2 أكتوبر، 2026
أمريكا تُخلي قواعدها في العراق وتُعيد رسم الخارطة
عالم

أمريكا تُخلي قواعدها في العراق وتُعيد رسم الخارطة

30 سبتمبر، 2026
50668bc9 424f 4c35 B53f Dd4652bdad52
عالم

أوكرانيا تطالب باستخدام الأصول الروسية المجمدة لسد فجوة مالية قد تبلغ 78 مليار دولار

29 سبتمبر، 2026
H 55178478
عالم

روسيا ترفع الإنفاق الدفاعي إلى مستوى قياسي في 2027 وسط ضغوط متزايدة على الموازنة

29 سبتمبر، 2026
Capture
عالم

بريطانيا تحقق في «مخطط إرهابي» قرب قاعدة فيرفورد وتبحث في احتمال صلة بإيران

29 سبتمبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.