Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

إيران تشتري الوقت في انتظار فرص دبلوماسية

فريق التحرير فريق التحرير
22 أغسطس، 2024
عالم
0
إيران تشتري الوقت في انتظار فرص دبلوماسية
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

ثابتتان سيطرتا على الموقف الإيراني خلال الأسابيع الماضية وتحديداً منذ عملية اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” في طهران، والموقف الذي أعلنته “حماس” بموافقتها خلال الثاني من يوليو (تموز) على مبادرة الرئيس الأميركي جو بايدن لوقف الحرب على قطاع غزة.

الثابتة الأولى تلخصت في تأكيد النظام الإيراني بجميع مستوياته السياسية والأمنية والعسكرية وفي مقدمه رأس النظام المرشد الأعلى بأن الضربة التي تعرضت لها السيادة الإيرانية وانتهاك الأمن القومي نتيجة عملية الاغتيال لن تمر من دون عقاب للفاعل الذي هو الإسرائيلي، وأن النظام لن يتخلى عن الثأر لمقتل الضيف الفلسطيني على أراضيه.

أما الثابتة الثانية كانت بتأكيد طهران على المستوى السياسي أنها تقف خلف القرار الذي تتخذه “حماس” في ما يتعلق بالعملية التفاوضية حول وقف إطلاق النار وحل الأزمة في غزة. من غير أن يعني ذلك تخلي النظام ومؤسسته العسكرية عما تعده حقاً قانونياً بالرد لاستعادة قدرتها على الردع أمام الاعتداء الإسرائيلي على سيادتها وأمنها القومي.

قد يهمك أيضا

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً

هذه التبادلية بين الميدان وشروطه والدبلوماسية وضروراتها استغلتها طهران لترتيب أوراقها الداخلية، فهي على مشارف النهايات من وضع اللمسات الأخيرة على تشكيلة الحكومة التي ستشكل فريق عمل الرئيس الجديد، مما يسمح لها بتفعيل نشاطها الدبلوماسي في ظل وجود وزير أصيل على رغم أن الوزير الوكيل مارس دوراً دبلوماسياً فعالاً في التواصل مع الدول المعنية بالمفاوضات حول غزة، إضافة إلى حرصه على إبقاء قنوات التواصل وتبادل الرسائل مع واشنطن قائمة ومفتوحة مما يشكل تمهيداً عملياً للوزير الجديد في الدخول السهل على المشهد الإقليمي والدولي بكل تشعباته.

وفي المقابل، تركت ردها العسكري معلقاً في إطار استراتيجية تصفها بأنها “حرب نفسية” ضد الإسرائيليين وتركهم في حال انتظار، إضافة إلى أن هذه السياسة سمحت لها بترك هامش كبير للجهود الدولية والعربية من أجل التوصل إلى تفاهم أو اتفاق مع الإدارة الأميركية والقيادة الإسرائيلية حول وقف الحرب في غزة، بالتالي استطاعت اختيار الهرب من تحمل المسؤولية المباشرة مع حلفائها عن إفشال هذه المفاوضات لاعتقادها بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيتولى هذه المهمة انطلاقاً من رفضه لأية تسوية لوقف إطلاق دائم.

لا شك أن النظام خلال الأسابيع الماضية استعرض كل ما يملكه من ترسانة عسكرية إضافة إلى أنواع جديدة ومتطورة واستراتيجية حصل عليها من حليفه الروسي، قد يستخدمها في عملية استهداف العمق الإسرائيلي أو في الدفاع بمواجهة أي رد على الرد، قد تقوم به تل أبيب. إلى جانب وضع آليات للتعامل مع ما يمكن أن تستخدمه القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة وبحارها في حال تجاوزت الأمور الخطوط الحمراء وتعرض وجود إسرائيل ودورها الإقليمي لخطر حقيقي.

استعراض القدرات العسكرية والتمسك بخيار الرد على تل أبيب لا يعني أن طهران أسقطت من حساباتها إمكانية إعطاء الحلول السياسية والتفاوضية فرصة للتوصل إلى صيغة تضمن لها تحقيق إنجاز يعفيها أو يفتح الطريق أمامها للتخلي عن الخيار العسكري، وما فيه من محاذير وما قد ينتج منه من تداعيات لا ترغب فيها.

لذلك، فإن الإنجاز الذي راهنت طهران والمحور الذي تقوده على تحقيقه يقوم على توظيف الضغوط الأميركية والعربية من أجل تنفيذ هذه المبادرة، بحيث يضمن لها نصراً سياسياً وعسكرياً واستراتيجياً في حال أعلن وقف إطلاق نار دائم وانسحاب تام من أراضي قطاع غزة وفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية وإطلاق عملية إعادة الإعمار.

وانطلاقاً من هذه الحيثيات ومع بداية الأسبوع المقبل أي بعد التصويت على الثقة في الحكومة الجديدة، وأيضاً الانتهاء من الانشغال بالتظاهرات الشعبية المرافقة لإحياء ذكرى أربعين الإمام الحسين في كربلاء العراق، ستكون القيادة الإيرانية مطالبة بتوضيح موقفها من الأحداث والتطورات الإقليمية، وبخاصة في ظل التعنت الذي يمارسه رئيس الوزراء الإسرائيلي الرافض لتقديم أية تنازلات في أزمة الحرب على غزة وإسقاط مبادرة الرئيس بايدن من التداول.

على رغم اصطدام المسار الدبلوماسي والتفاوضي بحائط رفض الطرف الإسرائيلي وبالتالي تقدم خيار التصعيد أمام خيار التسوية فإن الجانب الإيراني لن يذهب إلى الرد أو الخيار العسكري ضمن جهود استعادة قوة الردع بالسرعة التي يأملها رئيس الوزراء الإسرائيلي. وهذا كان واضحاً في كلام المتحدث باسم قوات حرس الثورة المعني الأول بعملية الرد العسكري والذي أكد تمسك إيران بهذا الحق، إلا أن التوقيت المفتوح والذي قد لا يكون في القريب العاجل وضعا هذا التأخير في إطار استراتيجية استنزاف الخصم نفسياً وعسكرياً.

استمرار الحراك الدبلوماسي الإيراني قد يكون مطروحاً أو مسوغاً خلال المرحلة المقبلة إلا أنه لا يجب إسقاط أن هذه الدبلوماسية تشكل أحد الأطراف التي ترسم الاستراتيجيات والخطوات العملانية والتنفيذية في النظام الإيراني، بالتالي فإن الهامش الذي تتحرك به هذه الدبلوماسية محدود ومحكوم بموقف منظومة القرار والسلطة والقيادة العليا. وإن ما حصل من فشل الجهود لإعادة بناء الثقة بين طهران والعواصم الغربية في أزمة الاتفاق النووي قد لا يكون صادقاً في الموضوع الإقليمي، الذي يشكل رأس الاهتمام للترسانة الدبلوماسية الإيرانية خلال المرحلة المقبلة من خلال الجهود التي تبذلها لإعادة ترميم العلاقات وإعادة تعريف إطار المصالح الأمنية الإقليمية، التي تسمح بالتعاون مع دول المنطقة وتكون قادرة على إدارة التدخلات الدولية. وإن النجاح في هذه المهمة أو الاستراتيجية قد يسحب يد المؤسسة العسكرية عن زناد تفجير مواجهة لا أحد بإمكانه تقدير كيف ستكون والنتائج التي ستسفر عنها، إذا ما ذهبت إلى خيار الرد العسكري الذي يريده نتنياهو.

Tags: حسن فحص

محتوى ذو صلة Posts

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد
عالم

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

6 أغسطس، 2026
وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً
عالم

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً

5 أغسطس، 2026
ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية
عالم

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية

3 أغسطس، 2026
آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط
عالم

آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط

3 أغسطس، 2026
الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة
عالم

الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة

3 أغسطس، 2026
صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك
عالم

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك

2 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.